آرام حنا يربط التحركات الأخيرة لموسكو وأنقرة ودمشق بمخطط لضرب الإدارة الذاتية

أوضح الناطق الرسمي للمجلس العسكري السرياني أن التحركات الأخيرة لروسيا وحكومة دمشق من جهة ودولة الاحتلال التركي تهدف للضغط على الإدارة الذاتية وترهيب الأهالي.

آرام حنا يربط التحركات الأخيرة لموسكو وأنقرة ودمشق بمخطط لضرب الإدارة الذاتية
الأحد 18 نيسان, 2021   21:32
الحسكة - ديار أحمد

أخلت القوات الروسية في الثلاثاء الفائت والذي يصادف الـ 14 من الشهر الجاري مواقعها في مقاطعة الشهباء، وسرعان ما تراجعت عن تلك الخطوة لتعود بعد يوم واحد وتتمركز في نقاطها التي كانت قد أخلتها دون تقديم أي تفسيرات.

وتزامن الانسحاب الروسي مع إلقاء مناشير ورقية من قبل الاحتلال التركي على منطقة تل رفعت تضمنت تهديدات للأهالي ومهجري عفرين القاطنين في تلك المنطقة.

الناطق الرسمي للمجلس العسكري السرياني آرام حنا قال إنّ "الانسحاب الروسي الأخير من مناطق الشهباء وتل رفعت بالتزامن مع إلقاء مناشير ورقية تحمل تهديدات لأمن المنطقة وسلامة شعوبها، في ظل استمرار إغلاق المعابر من قبل الحكومة السورية".

وأضاف "كل هذه المعطيات تدل على استمرار القوات الروسية وانتهاجها لسياسة الضغط على مشروع الإدارة الذاتية، وذلك في سياق الحصول على تنازلات في ملفات يتم العمل عليها".

ولفت حنا في حديثه إلى أنه: "خلال السنة والنصف من وجودها في المنطقة شهدنا تحرّكات كثيرة للقوات الروسية ومنها عدة انسحابات من قواعدها في تل تمر وعين عيسى ولكن سرعان ما تعود، وذلك يؤكّد أنّ الهدف الروسي منها الضغط على مشروعنا".

المناشير الورقية والانسحاب الروسي هدفها واحد

وعن المنشورات الورقية التي ألقتها مسيرات الاحتلال فوق منطقة تل رفعت، قال حنا: "لطالما كانت العلاقة الروسية والتركية يشوبها الغموض، لكون عدة أحداث جرت في مناطقنا كانت تحمل غموضاً كثيراً، قد يكون هناك تنسيق بين الجانبين لدفع المنطقة لحالة أسوأ والضغط على إدارة المنطقة وشعوبها".

مقاومة قواتنا كانت كفيلة بإفشال مخططات الاحتلال في المنطقة

وأردف حنا: " نعلم بأن الاحتلال التركي يطمع باحتلال مناطق جديدة في شمال وشرق سوريا، لكن بمقاومة قواتنا وتكاتف المكونات استطعنا إيقاف هذه الأطماع خلال مقاومة كبيرة سطّرت في كل من عين عيسى وتل تمر، وكانت قواتنا على قدر المسؤولية لضمان أمن سكان المنطقة".

إغلاق المعابر يندرج تحت الضغط الاقتصادي على مناطقنا وهو برعاية روسية

وأكمل حنا حديثه قائلاً: "إغلاق المعابر بين مناطق شمال وشرق سوريا والحكومة السورية كان بقرار من القوات الروسية، وكل ما يجري في المنطقة من ضغوطات هو برعاية روسية، وكل هذه الإجراءات هدفها الضغط الاقتصادي والسياسي على المنطقة".

(ك)

ANHA