​​​​​​​الإيزيديات: علينا التكاتف ضد سياسات الإبادة على شنكال

شدّدت إيزيديات من مدينة حلب على ضرورة التكاتف للوقوف ضد السياسات التي تُحاك ضد شنكال، وأكدن أنّ تلك السياسات لن تثنيهن عن التشبث بالهوية الإيزيدية .

​​​​​​​الإيزيديات: علينا التكاتف ضد سياسات الإبادة على شنكال
الجمعة 16 نيسان, 2021   05:13
حلب - حنان محمد

ست سنوات مرّت على مجزرة شنكال، لكن التهديدات والاتفاقات بصددها لم تنتهِ، حيث أبرمت حكومتا هولير وبغداد في 9 تشرين الأول من العام 2020 اتفاقية حول الأمور الإدارية دون الاكتراث لإرادة الإيزيديين، الذين يعتبرونها استمرارًا لإبادتهم.

ويعتبر الإيزيديون هذه الاتفاقية استمرارًا لإبادتهم، ويواصلون اعتصامهم في شنكال لدعم اساييش إيزيدخان والتنديد بهذه الاتفاقية.

عضوة منسقية المرأة في البيت الإيزيدي في مدينة حلب، رانيا جعفر، باركت في مستهل حديثها عموم الشعوب والكرد الإيزيديين خاصةً بعيد الأربعاء الأحمر "رأس السنة الإيزيدية"، وقالت: " هناك سياسات تُحاك ضد الشعب الإيزيدي في شنكال، بهدف إعادة سيناريو الأحداث التي حصلت في عام 2014".

رانيا شدّدت خلال حديثها على ضرورة الوقوف ضد هذه الهجمات ومقاومتها، ودعت الإيزيديين في كافة أنحاء العالم إلى دعم قوات أسايش إيزيدخان وأهالي شنكال، الذين يواصلون اعتصامهم تحت شعار "كلنا أسايش" والوقوف مع إيزيديي شنكال ضد حملات الإبادة التي تُمارس بحقهم.

واستنكرت رانيا جعفر في نهاية حديثها الصمت الدولي، وقالت "نرفض إعادة مجازر أخرى بحقنا".

'سياسة الإبادة مستمرة بحقنا'

بدورها قالت الشابة الإيزيدية، روجين قلندر: "منذ التاريخ والدولة التركية المعادية للإنسانية تعمل على طمس هويتنا وإبادتنا، ولا تزال سياسات الإبادة مستمرة في عفرين وشنكال من خلال الانتهاكات التي تحصل بحق أبناء المنطقة، لذلك ما يتطلب منا اليوم هو الإصرار في المحافظة على وجودنا والتمسك بمعتقداتنا وممارسة طقوسنا".

في الختام، تمنّت روجين قلندر أن يعم السلام على كافة شعوب المنطقة، وتحرير القائد عبدالله أوجلان، وتحرير المناطق المحتلة من الاحتلال التركي والعودة إلى عفرين.

أمّا الشابة،  يارا حسكو، من أهالي عفرين قالت: "للعام الثالث على التوالي ونحن نحتفل بعيد الأربعاء الأحمر بعيدًا عن طبيعة أرضنا وأماكننا المقدّسة في مدينة عفرين، لكن ليعلموا أنه مهما واصل أعداء الإنسانية سياسات إبادة الإيزيديين، لن يثنونا من ممارسة طقوسنا".

وتابعت: " ندعم أهالي شنكال، ونُندّد بالاتفاقات المبرمة، ونقول إنّ تجمعنا لإحياء ثقافتنا دليل على إفشال تلك السياسات وإرساء دعائم الديمقراطيّة التي تنادي بأخوة الشعوب والعيش المشترك".

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/0MQyml60dwA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>