واشنطن وبرلين وباريس يجددون دعمهم لأوكرانيا في وجه "الاستفزازات الروسية"

بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه الفرنسي جان إيف لودريان، والألماني هايكو ماس دعم أوكرانيا في وجه ما وصفه بـ "الاستفزازات الروسية".

واشنطن وبرلين وباريس يجددون دعمهم لأوكرانيا في وجه "الاستفزازات الروسية"
السبت 10 نيسان, 2021   05:04
مركز الأخبار

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن ونظيريه الفرنسي والألماني دعوا روسيا يوم الجمعة، إلى وقف حشد القوات على حدود أوكرانيا، وأكدوا دعمهم لكييف في مواجهتها مع موسكو، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وتشير تصريحات كبار الدبلوماسيين إلى تكثيف المشاورات بين حلفاء الناتو بشأن حشد روسيا للقوات وما يقول مسؤولون أوكرانيون وغربيون إنها انتهاكات لوقف إطلاق النار من قبل الانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا.

وأثارت التحركات العسكرية الروسية مخاوف من أن موسكو تستعد لإرسال قوات إلى أوكرانيا، وينفي الكرملين أن تشكل قواته تهديدًا، لكنه يقول إنهم سيبقون طالما يرون ذلك مناسبًا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في تصريحات إن بلينكن تحدث بشكل منفصل مع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ووزير الخارجية الألماني هايكو ماس.

وقال إن بلينكن ولودريان "ناقشا حاجة روسيا إلى إنهاء خطابها الخطير وغير المسؤول، وتعزيزها العسكري في شبه جزيرة القرم المحتلة وعلى طول الحدود الأوكرانية، والاستفزازات الروسية أحادية الجانب على طول" الخطوط الأمامية شرق أوكرانيا.

وقال برايس إن بلينكن وماس في مكالمتهما "شددا على أهمية دعم أوكرانيا ضد الاستفزازات الروسية أحادية الجانب" على طول الجبهات.

وقال برايس إن الوزيرين ناقشا أيضًا حاجة روسيا إلى "الوقف الفوري لحشدها العسكري وخطابها التحريضي".

وصرحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين بساكي للصحفيين أن الولايات المتحدة تتواصل دبلوماسيًّا مع روسيا ودول أخرى بشأن "الاعتداءات الروسية المتصاعدة في شرق أوكرانيا، بما في ذلك تحركات القوات الروسية على حدود أوكرانيا".

وقالت: "نحن بالطبع في تشاور وثيق ونعمل مع شركاء وحلفاء في المنطقة للتقييم وتبادل المعلومات الاستخبارية وتحديد ما يحدث وما الذي يمكن عمله حيال ذلك".

وأضافت جين بساكي، الخميس، إن روسيا حشدت المزيد من القوات على الحدود الشرقية لأوكرانيا أكثر من أي وقت مضى منذ عام 2014، عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم ودعمت استيلاء الانفصاليين على أجزاء كبيرة من شرق أوكرانيا.

وفي آذار/ مارس 2014، مع تصاعد الصراع في شرق أوكرانيا، قدرت التقديرات الغربية عدد القوات الروسية والميليشيات والقوات الخاصة على الحدود الأوكرانية بـ 25000 إلى أكثر من 30000.

(م ش)