​​​​​​​هافين كونشير: يجب أن نكون مخلصين لمشروع القائد آبو

تحتفل شعوب الشرق الأوسط والعالم بالذكرى السنوية الـ 72 لميلاد القائد عبد الله أوجلان، كما أن هذه الشعوب تحتضن مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان.

​​​​​​​هافين كونشير: يجب أن نكون مخلصين لمشروع القائد آبو
الخميس 1 نيسان, 2021   21:32
مركز الأخبار- زانا دنيز

اعتقل القائد عبد الله أوجلان في مؤامرة دولية شاركت فيها العديد من القوى، وأدت إلى اعتقال القائد بتاريخ 15 شباط عام 1999، ومنذ 22 عامًا يخضع القائد أوجلان لظروف اعتقال قاسية وفي ظل نظام العزلة المشددة.

ممثلة المبادرة الدولية من أجل الحرية لعبد الله أوجلان والسلام لكردستان، هافين كونشير، تحدثت لوكالتنا عن رسائل القائد عبد الله أوجلان وأهميتها للشعب الكردي وشعوب المنطقة، ومشروع الأمة الديمقراطية وكذلك العزلة المفروضة على القائد.

هافين كونشير قالت إن المؤامرة الدولية كانت نتيجة مشروع أعده نظام الولايات المتحدة عام 1998، وأضافت بهذا الصدد: "اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية أن وجود القائد عبد الله أوجلان وحركة الحرية يعتبر عقبة أمام سياسات الولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط. فالولايات المتحدة الأمريكية والقوى الحليفة لها تهدف إلى القضاء على حركة الحرية الكردية، والتي كانت تعتبر حجر عثرة أمامهم. فالولايات المتحدة وباقي القوى حوّلت الشرق الأوسط إلى مستنقع للدماء من أجل تنفيذ سياساتها".

'للقائد عبد الله أوجلان أهمية كبيرة بالنسبة للشعوب'

وتابعت هافين كونشير حديثها بالقول: "إن لوجود القائد عبد الله أوجلان أهمية كبيرة بالنسبة لشعوب الشرق الأوسط وللشعب الكردي بشكل خاص، والعزلة المشددة التي تفرض عليه هي في الحقيقة عزلة مفروضة على أفكاره.

 إنها عزلة ضد فلسفة الحياة، وضد حياة المساواة للنساء والرجال، وضد حياة المساواة بين الشعوب العربية والكردية والآشورية والأرمنية والتركمانية والشركسية".

هافين كونشير نوّهت إلى أن النظام العالمي لا يستطيع منع تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد عبد الله أوجلان. كما أكدت أن هذا النظام يسعى إلى الاستيلاء على مستقبل الشعوب في سائر الشرق الأوسط، وبشكل خاص الشعب الكردي، وأضافت حول الموضوع: "النظام لا يمنح الشعب إلا الاستغلال، وهذه الأنظمة الموجودة تلجأ إلى الاستبداد والدين من أجل تحقيق مصالحها. القائد أوجلان طرح مشروع الأمة الديمقراطية ضد العقليات والذهنيات العنصرية القومية التي تنتهجها هذه الأنظمة.

 وهذا المشروع يستند إلى أسس تنظيم الشعوب، ولكن وفق مبادئ الديمقراطية، والمساواة والحرية. ففي عام 2013 عندما بدأت بوادر هذا المشروع بالظهور رأينا كيف أن شعوب مناطق شمال وشرق سوريا استقبلت هذا المشروع واحتضنته".

'العزلة مستمرة بهدف عرقلة مشروع القائد أوجلان'

وأضافت هافين كونشير: "القائد أوجلان يدافع عن حرية جميع الشعوب، ويمثل المطالب الجماعية للنساء والرجال والشباب. إنه نموذج مهم جدًّا، ومشروعه هو المشروع الوحيد في الشرق الأوسط، الذي أسس واقعًا مناهضًا للأنظمة الأخرى العنصرية. فجميع الأنظمة الأخرى لا تؤدي سوى إلى العبودية، ولكي تتمكن من إعاقة وعرقلة مشروع القائد أوجلان، فإنها تواصل العزلة المشددة على إمرالي".

كما أشارت هافين كونشير إلى أن جميع القوى العالمية على دراية بالعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ولكنها رغم ذلك تلتزم الصمت، وقالت بهذا الصدد: "العزلة المفروضة على القائد أوجلان، ليست إجراء أحادي الجانب من قبل الدولة التركية الفاشية فقط؛ فالتزام الصمت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، يظهر بوضوح أن هذه القوى مشاركة في تطبيق وتنفيذ نظام العزلة المشددة ومواصلتها في إمرالي. إنها تسعى من خلال هذه العزلة، إلى تجريد الشعب الكردي بأكمله.

وبدون تحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان لن يستطيع الشعب الكردي تحقيق حريته، فكيف يمكن لروج آفا وشمال وشرق سوريا أن تحقق حريتها؟ يجب على جميع شعوب العالم، وجميع شعوب الشرق الأوسط التحرك وفق هذه الحقيقة؛ لأن بدون الحرية الجسدية للقائد أوجلان، لا يمكن العيش بسلام في الشرق الأوسط.

الحرية الجسدية للقائد أوجلان سوف تفتح الطريق أمام السلام، وأخوة الشعوب في الشرق الأوسط، وتعزيز فرص الحياة في الشرق الأوسط".

'يجب مواصلة الفعاليات المناهضة للعزلة'

هافين كونشير نوهت إلى أن تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان، وفك العزلة المشددة عن إمرالي يتطلب من الشعب أن يكون في الساحات والميادين، وأضافت عن الموضوع: "على جميع الدول الأعضاء في البرلمان الأوروبي تحمّل مسؤولياتها ضد هذا الانتهاك الصارخ للقوانين، ويجب أن يطرح موضوع العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في كل مكان، وأن تتواصل الفعاليات المناهضة للعزلة في كل مكان".

وأنهت ممثلة "المبادرة الدولية من أجل الحرية لعبد الله أوجلان والسلام لكردستان "هافين كونشير" حديثها بالقول: "إن الـ 4 من نيسان هو يوم ميلاد القائد والشعب، وإن القائد أوجلان يتحدث بشكل مختلف عن ميلاده ويقول إنه ولد للمرة الثالثة.

بهذا الشكل يجب أن نستقبل هذا اليوم، أي يجب أن نقوم بإعادة بناء أنفسنا، ونصل إلى القائد عبد الله أوجلان، وأن نكون مخلصين للمشروع الذي طرحه، فحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية مرتبطة بهذا الأمر.

 إن التغيير يعني بناء حياة جديدة، ولكن في الوقت نفسه يعني بناء الحياة الحرة والمساواة. أهنئ القائد أوجلان وجميع شعوب الشرق الأوسط والعالم بمناسبة الرابع من نيسان".

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jBhwRjauPiY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>