​​​​​​​خلال احتفاليّة تأسيسه بحلب.. سوريا المستقبل: روسيا لم تنتج حلًا سياسيًا للأزمة السورية

قالت نائبة رئيس حزب سوريا المستقبل بحلب، خلال احتفالية لتأسيس الحزب، إنّ روسيا لم تنتج حلًا سياسيًا للأزمة السورية، ودخلت في مساومات وصفقات على حساب الشعب السوري، مبيّنًة أنّ سوريا المستقبل " تمكّن من تحقيق مشروع سياسي وطني سوري لحلّ الأزمة".

​​​​​​​خلال احتفاليّة تأسيسه بحلب.. سوريا المستقبل: روسيا لم تنتج حلًا سياسيًا للأزمة السورية
الإثنين 29 آذار, 2021   09:34
حلب-عارف سليمان

تحت شِعار "معًا لِبناء.. سوريا ديمقراطية، تعدّدية، لا مركزية " نظّم حزب سوريا المستقبل، اليوم، في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب احتفالية بمناسبة الذكرى الثالثة لتأسيس الحزب.

وحضر الاحتفالية التي نظّمها الحزب أمام مركزه الكائن في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، العشرات من أعضائه بالإضافة إلى ممثّلي الأحزاب السياسية والمجالس والمؤسسات الموجودة ضمن الحي.

/ar/uploads/files/2021/03/29/123534_2020-3-29-sahi-ji-bo-biranina-3-yemin-ya-partiya-suriye-peseroj-28329.webp

وزيّن المكان بصور شهداء وشهيدات حزب سوريا المستقبل، وأعلام الحزب، وبدأت الاحتفالية بالوقف دقيقة صمت إجلالًا للشهداء، ومن ثم ألقيت كلمة من قبل نائبة رئيس حزب سوريا المستقبل بحلب، مروا قوينت لي.

وقالت:" إنّ دوّامة الأزمة السورية غدت بفعل التدخلات الإقليمية والدولية، أزمة تتحكم بها عدّة قوى، بعد أن جنّدت بعض أطراف المعارضة لصالح أجنداتها الخاصة في الساحة السورية، وارتهنت بقرارها لتلك الأطراف التي تدعمها ليغدو حل الأزمة معقّدًا".

وأشارت إلى أنّ التدخل الروسي في الأزمة عسكريًا منذ تشرين الأول عام 2015، لم ينتج حلًا سياسيًا للأزمة، بل فاقمها خاصةً عندما سعت إلى ترتيب الأوضاع وفق مقتضيات المصالح الروسية في سوريا، فدخلت في مساومات وصفقات على حساب مصالح الشعب السوري.

وتابعت حديثها "أنتجت كل من اجتماعات أستانا وسوتشي، التي لم تكن سوى تقاسم للنفوذ في سوريا، خاصةً الصفقات التي عقدتها مع تركيا في حلب والغوطة وكفريا والفوعة، على حساب احتلال الثانية لمناطق جرابلس والباب وإعزاز وعفرين وأخيرًا مدينتي سري كانية وكري سبي".

وبيّنت مروا قوينت لي "إنّ حزب سوريا المستقبل، ورغم الأجواء والظروف الصعبة التي ولدت فيها، إلّا أنّه تمكّن من تحقيق خطوات لا بأس بها في طريق بلورة رؤية ومشروع سياسي وطني سوري لحل الأزمة، عبر إشراك كافّة المكوّنات في صناعة هذا الحل، فتأسيس حزبنا في الرقة، التي كانت يومًا ما عاصمة مرتزقة داعش، له بحد ذاته دلالاته السياسية على المستوى الوطني السوري".

وانتهت الاحتفالية بعقد الحضور حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/4TlQRFCBVRA" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>