الناطق باسم قبيلة الفدعان: لن نسمح باحتلال مناطق سورية أخرى

أكد الناطق باسم قبيلة الفدعان، أحد قبائل العنزة في المنطقة، تيسير العفاد، أن روسيا خرقت اتفاق سوتشي من خلال السماح للاحتلال التركي بتجاوز بنود الاتفاقية وارتكاب مجازر بحق المدنيين واحتلال المزيد من الأراضي، وأكد أن شيوخ ووجهاء المنطقة لن يسمحوا باحتلال مناطق سورية أخرى وأنهم سيحررون ما تم احتلاله.

الناطق باسم قبيلة الفدعان: لن نسمح باحتلال مناطق سورية أخرى
الأحد 28 آذار, 2021   22:42
كوباني- دجلة أحمد

يواصل الاحتلال التركي ومرتزقته شن الهجمات وتنفيذ عمليات قصف على ناحية عين عيسى وقراها منذ أكثر من 4 أشهر، وذلك في مسعى من الاحتلال إلى توسيع رقعة المناطق التي يحتلها شمال سوريا وتهجير السكان منها.

وفي الفترة الممتدة بين الـ 17 والـ 20 من آذار/ مارس الجاري، شنت المجموعات المرتزقة بدعم تركي هجومًا عنيفًا على قرى في محيط عين عيسى، ما تسبّب باستشهاد مدنيين اثنين، طفل وامرأة، وإصابة 4 آخرين، وسط استمرار الصمت الروسي وانعدام أي تحرك لإيقاف الهجمات التركية، كون الأولى تعتبر ضامنًا لاتفاقية سوتشي.

"روسيا نفسها خرقت اتفاق سوتشي"

في هذا السياق، قال الناطق باسم قبيلة الفدعان، تيسير العفاد إن الدول الضامنة في شمال وشرق سوريا مثل روسيا قدمت الكثير من الوعود، لكن "عوضًا عن أن تكون روسيا هي الضامن لوقف إطلاق النار في الخط المتفق عليه بموجب اتفاق سوتشي، فهي نفسها خرقت بنود هذه الاتفاقية، لأن التجاوزات وصلت إلى ناحية عين عيسى، بينما روسيا صامتة، وهي التي اتفقت مع الاحتلال التركي وقوات سوريا الديمقراطية على مسافة الـ 32 كيلو مترًا، بتاريخ 22من تشرين الأول من عام 2019".

لماذا الصمت الروسي والعالمي؟

وأكد الشيخ العفاد أن قوات سوريا الديمقراطية هي التي تحمي أرضهم، وتستخدم حقها المشروع في الدفاع عن حدودها مع الاحتلال التركي، خاصة في عين عيسى بعد أن تعدى الاحتلال مسافة 32 كيلو مترًا.

وندد العفاد بالصمت الروسي حيال جرائم الدولة التركية في استهداف المدنيين، متسائلًا "لماذا هذا الصمت الدولي على اجتياح الغزو العثماني لشمال وشرق سوريا وتعديه على الشعب السوري؟".

وأشار إلى أن القصف الذي شنه الاحتلال التركي ومرتزقته على قرية الحدريات التابعة لناحية عين عيسى، الأسبوع المنصرم، تسبب باستشهاد الطفل محمود الخليل، وزهرة السمعو التي فقدت حياتها فيما بعد متأثرةً بجراحها، وجرح عدد آخر وهم كانوا من إحدى العشائر البدوية في المنطقة.

وأدان تيسير العفاد الصمت العالمي والروسي، بالإضافة إلى صمت حكومة دمشق التي تسمح لدولة الاحتلال التركي ومرتزقته بالاعتداء على مناطقهم وخرق المعاهدات والاتفاقات التي يقومون بها والتي تكون على أسس واهية، معاهدًا باسم كافة عشائر المنطقة بالدفاع عن مناطقهم حتى آخر رمق، وأنهم لن يسمحوا بأن تتعدى أي جهة كانت على أمن وأمان منطقتهم.

'تركيا تتعدى على المناطق الآمنة'

وتساءل الناطق باسم قبائل الفدعان تيسير العفاد عن "المنطقة الآمنة" التي يتحدث عنها الاحتلال التركي، "وهو نفسه من انتهك المنطقة الآمنة، وعفرين وسري كانيه وكري سبي مثال على ذلك".

وحثّ كافة القبائل والعشائر وشيوخ ووجهاء العرب وجميع المكونات في شمال وشرق سوريا على الانتفاض والوقوف في وجه المعتدين المحتلين والغزاة، وقال "نحن شعب سوريا أصحاب هذه الأرض، وسنحرر مناطقنا المحتلة ولن نتراجع عن الدفاع عنها مهما كان الثمن، وسنقف وقفة رجل واحد مع مقاتلينا قوات سوريا الديمقراطية في الخنادق".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OFQSrHxcgOw" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>