المخدرات.. حرب تركية قذرة ضد شمال وشرق سوريا

كشف مكتب مكافحة الجريمة المنظمة بإقليم الفرات، عن إلقائهم القبض على 179 شخصاً ما بين متعاطٍ ومروج وتاجر للمخدرات، فيما لديهم 99 ملفاً خاصاً في هذا المجال.

المخدرات.. حرب تركية قذرة ضد شمال وشرق سوريا
الخميس 25 آذار, 2021   21:33
كوباني- سامر عثمان

على غرار الحرب العسكرية التركية المعلنة على المنطقة، تمارس تركيا ومرتزقتها حربًا خاصة ضد شعوب ومكونات شمال وشرق سوريا، بدءاً من ترويج الشائعات والأكاذيب وصولاً إلى ترويج المخدرات بأنواعها المختلفة ضمن المجتمع.

ويعتبر ترويج المخدرات من الوسائل الأكثر قذارة التي تمارسها تركيا في حربها الخاصة ضد أبناء المنطقة، وإدخالها المواد المخدرة إلى مناطق شمال وشرق سوريا عبر بعض التجار, بهدف تفكيك المجتمع عبر شل الفئة الشابة.

ونشطت في الآونة الأخيرة حركة تفشي المخدرات بأنواعها في مناطق عدة من شمال وشرق سوريا، على يد تجار يروجون موادًا مخدرة مستجلبة من الحدود التركية.

إلى ذلك، تواصل قوى الأمن الداخلي، مكافحة المخدرات عبر حملات كل فترة وأخرى، تتوج في كل مرة بإلقاء القبض على المروجين، وضبط كميات من المخدرات.

/ar/uploads/files/2021/03/25/203123_kawa-hmw.webp

وفي هذا السياق، قال الرئيس المشترك لمكتب مكافحة الجريمة المنظمة بإقليم الفرات كاوا حمو إن: "هناك الكثير من المضبوطات بين أيدينا، قمنا سابقًا بتنظيم حملات لمكافحة المخدرات وإلى مستوى ما نجحنا في ذلك".

وأضاف: "هدفنا من هذه الحملات هو تخليص المجتمع من المادة، وبموجب الحملات التي نظمناها حتى الآن هناك كميات من المضبوطات بدءاً من العام 2017 وإلى يومنا هذا, منها مادة الهيروين ومادة الحشيش وإبر مخدرة".

وأردف كاوا: "لقد أنهينا مرحلتين من مراحل مكافحة المخدرات ومستمرون بمثل هكذا حملات, ولدينا الآن 99 ملفاً خاصاً بهذا المجال بالإضافة إلى 179 شخصاً ألقي القبض عليهم ما بين متعاطٍ, ومروج وتاجر, وسجلات هؤلاء وصلت إلى النيابة العامة بانتظار الحكم عليهم".

فيما أشار إلى أن الحدود التي يتم تهريب هذه المواد منها إلى مناطق شمال وشرق سوريا هي حدود الاحتلال التركي وهي أطول حدود تربط المنطقة مع المناطق المجاورة.

الهدف

في مدينة كوباني عملت الشبيبة الثورية في وقت سابق على رسم لوحات جدارية على بعض جدران المدينة، تحت شعار "معاً لمكافحة المخدرات"، بهدف تنبيه الأهالي وتحذيرهم من خطورة تفشي المخدرات.

ويؤكد الرئيس المشترك لمكتب مكافحة الجريمة كاوا حمو أن الهدف من نشر هذه المواد هو استهداف المجتمع وضرب بنيته وبالأخص الفئة الشابة, والأعمار التي يتم استهدافها حالياً هي بين الـ14 والـ15 عاماً،

ونوه إلى أنه بعد فشل الاحتلال التركي في اجتياحاته العسكرية على المنطقة باتت حربه الخاصة بهذه الطريقة واضحة المعالم، مؤكداً بأنهم على استعداد لمكافحة هذه الحرب وإفشال أهداف تركيا.

وناشد حمو الأهالي وخاصة الأمهات والآباء للانتباه لأبنائهم من الغوص في بؤرة التعاطي.

(د أ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/hBuRs5YzsEY" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>