اتحاد محامي شمال وشرق سوريا: سياسات تركيا في إمرالي انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان

ناشد اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا، هيئة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بأن تضغط على الحكومة التركية من أجل وقف انتهاكاتها بحق القائد عبد الله أوجلان ورفاقه في سجن إمرالي، ورفع العزلة المفروضة عليه، والسماح لمكتب العصر الحقوقي ووفد طبي مرافق له بالذهاب إلى إمرالي.

اتحاد محامي شمال وشرق سوريا: سياسات تركيا في إمرالي انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان
الخميس 25 آذار, 2021   17:15
مركز الأخبار

وأصدر اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا بياناً وصف فيه رفض السلطات التركية زيارة المحامين وأسر المعتقلين في سجن إمرالي بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الإنسان" وقال الاتحاد في بيانه:

"علمنا من مكتب العصر الحقوقي في إسطنبول أن النيابة العامة التركية بتاريخ اليوم الخميس 25/3/2021 قامت باستدعاء عوائل كل من القائد عبدالله أوجلان ورفاقه في سجن إمرالي كل من السادة حلمي يلدرم وويسي اكتاش وخيري كونار, وذلك من أجل أن تقوم عائلة كل واحد منهم بإجراء اتصال هاتفي معه.

 وقام السيد محمد أوجلان شقيق القائد عبدالله أوجلان بالتحدث عبر الهاتف مع القائد, وخلال مدة لم تتجاوز الثلاث دقائق تم قطع الاتصال, وكذلك كانت مكالمة السيد حلمي يلدرم مع عائلته قصيرة جداً, والسيدان ويسي اكتاش وخيري كونار استنكرا ورفضا هذه المقاربة اللاحقوقية من الدولة التركية ورفضا إجراء الاتصال مع ذويهما .

وكما هو معلوم فإنه ومنذ 27 نيسان من العام الفائت لم يتلق أحد أي خبر عن وضع القائد أوجلان, كما أن آخر لقاء لمحامي القائد معه كان في 7 آب من عام 2019, ولكن وبعد الأخبار التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في 14 آذار الجاري بخصوص الوضع الصحي للقائد, فإن الوضع يستدعي لقاءات يومية لمحامي القائد معه وكذلك ضرورة إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له واتخاذ التدابير العاجلة حيال وضعه الصحي الذي بات يقلق الرأي العام الشعبي, ولكن الدولة التركية لا تزال ترفض طلبات محامي القائد للقاء بموكلهم, ليكتفوا اليوم بمكالمة هاتفية لم تتجاوز مدتها الثلاث دقائق.

لليوم لا توجد أية أنباء مؤكدة وواضحة عن الوضع الصحي للقائد أوجلان, وإن مطلب اللقاء به والاطمئنان على صحته هو مطلب ملح ويجب على الدولة التركية أن تقبل به وتقدم كل التسهيلات اللازمة للقاء محاميي القائد معه وكذلك أن يرافق المحامين وفد من الأطباء لإجراء الفحوصات اللازمة للقائد.

إن رفض الدولة التركية لقاء القائد مع محاميه هو انتهاك صارخ للقانون الدولي لحقوق الإنسان, لأن لقاء الشخص السجين مع محاميه هو من الحقوق البديهية للسجين والذي كفلته جميع العهود والمواثيق الدولية والوطنية ونخص بالذكر هنا مجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن المعتمدة بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 43/173 المؤرخ في 9 كانون الأول/ديسمبر 1988 وعلى الخصوص منها المبادئ ذات الأرقام / 1-6-18-19 / التي تؤكد على عدم جواز التعذيب النفسي والمعاملة اللاإنسانية مع السجين وتؤكد على حق السجين في اللقاء مع ذويه ومع محاميه.

إننا في اتحاد المحامين في شمال وشرق سوريا, نناشد هيئة الأمم المتحدة صاحبة المبادئ المذكورة أعلاه ونناشد منظمات حقوق الإنسان في العالم بأن تضغط على الحكومة التركية من أجل وقف انتهاكاتها بحق القائد عبد الله أوجلان ورفاقه في سجن إمرالي, ورفع العزلة المفروضة عليه, ومن أجل أن تقوم الدولة التركية على الفور بالسماح لمكتب العصر الحقوقي ووفد طبي مرافق له بالذهاب إلى إمرالي ولقاء القائد ورفاقه والتأكد من وضعه الصحي وكذلك نطالبها بالضغط على الدولة التركية للاستجابة لطلبنا والسماح لنا كهيئة الدفاع عن القائد باللقاء معه والاطمئنان عن صحته".

(ل)

ANHA