​​​​​​​"سنكون يداً واحدة مع أهالي عفرين، ومن حرر الرقة سيحرر عفرين لا محال"

أوضح كل من إبراهيم قفطان والإدارية في مجلس المرأة بالرقة مريم إبراهيم اللذين شاركا في تظاهرة الشهباء للتنديد باحتلال عفرين أنه " بالتكاتف سيتم تحقيق النصر والعودة إلى عفرين".

​​​​​​​"سنكون يداً واحدة مع أهالي عفرين، ومن حرر الرقة سيحرر عفرين لا محال"
الخميس 18 آذار, 2021   12:41
الشهباء/ ليندا شيخ

يصاف اليوم الذكرى السنوية الثالثة لاحتلال مقاطعة عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له، حيث احتلت المقاطعة بعد مقاومة أبداها أبناء عفرين ووحدات حماية الشعب والمرأة على مدار  58 يوماً وسجل التاريخ هذه المقاومة باسم (مقاومة العصر).

/ar/uploads/files/2021/03/18/144237_abrahym-qftan-5b1600x12005d.webp

وخلال التظاهرة التي خرج فيها الآلاف من أهالي إقليم عفرين المهجرين بناحية فافين بمقاطعة الشهباء، اليوم ، وبمشاركة وفد من شمال وشرق سوريا ضم شخصيات سياسية ونسائية، رصدت مراسلتنا آراء عدد من أعضاء الوفد ومنهم رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان الذي قال في بداية اللقاء معه :" يوم الثامن عشر من آذار هو يوم تحرير عفرين، وليس اغتصابها، لأننا سنطرد أولئك الطغاة من عفرين، إنه اليوم العالمي ليوم المقاومة (مقاومة العصر) ويوم الخزي والعار للدولة التركية".

وندد القفطان بجرائم الدولة التركية والمرتزقة السوريين الذين يوالونها ويعادون أبناء شعبهم السوري ، معاهداً " عهداً يا عفرين من نهر الفرات إلى نهر عفرين ستندمج أرواحنا وسننتصر قريباً وسنعود إلى عفرين جميعاً من ديرك إلى درعا، ومن دمشق الى الحسكة".

واختتم قفطان حديثه قائلاً " سنكون قلباً واحداً لأن عفرين للجميع كما تحوي أكثر من 15 مليون شجرة زيتون، فلنا في كل شبر من عفرين شجرة من قلوبنا، سنعود قريباً".

/ar/uploads/files/2021/03/18/144308_mrym-abrahym-5b1600x12005d.webp

ومن جهتها قالت الإدارية في مجلس المرأة بالرقة مريم إبراهيم: " جئنا كوفد من مدينة الرقة لنشارك أهالي عفرين مآسيهم ونقف إلى جانبهم في هذه الذكرى الأليمة ، حيث يعلم جميع أهل الرقة بأن شعب عفرين هم القلب النابض وهم المقاومة في سوريا".

وتابعت مريم حديثها: "عفرين احتضنت جميع المكونات في خضم الأزمة السورية وكانت بمثابة الأم الحنونة والحضن الدافئ لجميع السوريين، جئنا لنبدي موقفنا المعارض لسياسات وجرائم الدولة التركية ونستنكر ما فعلته بحق الأهالي من تشريد وتهجير وقتل وتدمير واعتقالات واغتيالات، نحن نعلم أنهم لم يرتكبوا أيّ ذنب، سوى الإنسانية والرحمة التي عاملوا بها جميع الشعب السوري".

وأكدت مريم إبراهيم: "جئنا لنقول لأهالي عفرين، نحن أهالي الرقة نتضامن معكم قلباً وقالباً وسنكون يداً واحدة ضد طاغية العصر، ولرد الجميل لمن ساندنا من أهالي عفرين وأبنائها في تحرير الرقة ، لذا سنكون جاهزين لتلبية النداء وسنكون في خندق واحد ويداً واحدة ضد أي عدوان يستهدف أراضينا إن كانت في عفرين أو غيرها".

واختتمت مريم حديثها بالقول:" إننا أهالي الرقة لدينا طموح وأمل وثقة كبيرة بقوات سوريا الديمقراطية وبأهالي عفرين الصامدين المقاومين، وإن من حرر الرقة بالتأكيد سيحرر عفرين لا محال".

( مـ )

ANHA