مُهجّروا عفرين: شعلة نوروز هي الأمل لتحرير مناطقنا من الاحتلال

 أكد مُهجّرو عفرين في إقليم الشهباء أن يوم نوروز هو الأمل في تحرير عفرين من يد "ضحاك العصر أردوغان" فكل عفريني بداخله كاوا الحداد، وسيشعل النار ذات يوم لتبدأ حياة جديدة.

مُهجّروا عفرين: شعلة نوروز هي الأمل لتحرير مناطقنا من الاحتلال
الخميس 18 آذار, 2021   02:53
الشهباء-ليندا شيخ

ويحتفل العالم في الـ 21 من آذار من كل عام، بعيد نوروز الذي يعتبر مرحلة تحوّل من الظلام إلى النور بعد أن قام كاوا الحداد بقتل الملك الضحاك، وإشعال النار في قصره، حيث خلّص العالم كله من ظلمه وجوره.

واعتبر أهالي عفرين المُهجّرون أن انتصار غاري الذي حققه مقاتلو الكريلا على جيش الاحتلال التركي منذ أسابيع، هو "بمثابة الشعلة التي سيهدينا نورها إلى طريق الحرية والسلام والنصر على ضحاك العصر أردوغان".

ويعيد التاريخ نفسه، حيث كان مشهد هدم تمثال كاوا الحداد وسط مدينة عفرين في أول أيام احتلالها من قبل تركيا ومرتزقتها؛ هو بمثابة الانتقام للملك الظالم الضحاك الذي قتله كاوا الحداد، وأنهى عهد الظلام وبدأ عهد النور، في إشارة واضحة الى أن تلك الزمرة من المرتزقة تدافع عن الظلم وتهدف إلى نشر الظلام، وإلا لما صبّوا جام غضبهم على التمثال الذي يعتبر رمزًا لجميع الشعوب التواقة إلى الحرية وليس الشعب الكردي وحده.

مراسلتنا رصدت آراء أهالي عفرين المُهجّرين في مقاطعة الشهباء حول اقتراب الاحتفال بعيد نوروز، حيث شدد الجميع على أن محاولات تركيا إخضاع أهالي عفرين للأمر الواقع لن تجدي نفعًا، وأن مع كل نوروز حياة جديدة تبعث الأمل وتخلق في كل عفريني كاوا حداد، سيشعل النار ذات يوم.

/ar/uploads/files/2021/03/17/211440_azad-ayntaby-5b1600x12005d.webp

آزاد عينتابي من مُهجّري عفرين أشار إلى استمرار تركيا في قصف المُهجّرين، ولم تكتف بتهجيرهم من عفرين ونهب أموالهم وممتلكاتهم، ولم يسلم الكبير والصغير من جرائم تركيا ومرتزقتها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن تلك الجرائم " لن تثني من عزيمتنا، وتزيدنا تشبثًا بشجرة الزيتون، ولن نتخلى عن أرضنا، حتى إذا اقتلعونا، ستبقى جذورنا غائرة في عمق الأرض".

وأضاف عينتابي "بإصرارنا وبحلول عيد نوروز الذي نعتبره يومًا خاصًّا ومهمًّا لأهالي عفرين ولكافة مكونات العالم، سنكون على أمل أن نوروز هذا العام سيجلب لنا معه حياة جديدة".

/ar/uploads/files/2021/03/17/211657_bryfan-qhrman-5b1600x12005d.webp

أما الشابة بريفان قهرمان فباركت قدوم نوروز على كافة الشباب والشابات، وأكدت أن انتصار غاري سيشعل نيران نوروز نحو الحرية، وقالت "دائمًا تتعرض كردستان لهجمات وحشية من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وخاصة في جبال غاري التي كان الانتصار تاريخي فيها لنا، قوات الكريلا استطاعت هزيمة جيش الاحتلال التركي وصد تلك الهجمات".

وتابعت بريفان "الانتصارات التي تحققت في غاري جسدت قوة الأمل والنصر لأهالي عفرين للعودة إلى عفرين بعد تحريرها وتطهيرها، فنحن نبارك ذلك النصر الذي أشعل نيران نوروز وأنار طريقنا نحو الحرية والسلام".

/ar/uploads/files/2021/03/17/211720_mhmwd-nasan-5b1600x12005d.webp

من جانبه، أوضح الشاب محمود نعسان من المكون العربي " كنا نظن سابقًا أن عيد نوروز هو عيد مخصص للمكون الكردي فقط، لذلك لم نكن نحتفل به ولا نعلم ما قصة هذا العيد، لكن بعد التعرف على فكر القائد عبد الله أوجلان، أدركنا المعنى الحقيقي لعيد نوروز، وأن هذا العيد هو مرحلة التحول من عصر الظلم إلى عصر النور".

وأشار محمود النعسان إلى رمزية شعلة نوروز التي تعتبر أملًا في تحرير المنطقة وتحقيق حرية القائد أوجلان.

(مـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/wyNu5_NAlmw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>