​​​​​​​المرصد السوري: مقتل 388,652 شخص منذ بداية الأزمة السورية

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان فقدان 388,652 شخصًا لحياتهم على الأراضي السورية، من بينهم 1013 مدنيًّا بنيران قوات الاحتلال التركي، وذلك منذ بدء الأزمة السورية في الـ 15 من آذار / مارس من العام 2011، وحتى فجر اليوم الـ 14 من شهر آذار / مارس الجاري.

​​​​​​​المرصد السوري: مقتل 388,652 شخص منذ بداية الأزمة السورية
الأحد 14 آذار, 2021   10:29
مركز الأخبار

وبحسب إحصائية المرصد السوري، بلغ عدد الضحايا المدنيين 117,388 شخصًا منهم 22,254 طفلًا دون سن الثامنة عشر.

فيما بلغ عدد القتلى في صفوف مختلف المجموعات المسلحة 54,779، كذلك وصل عدد المنشقين عن قوات حكومة دمشق إلى 2,632.

كما بلغ تعداد قتلى قوات حكومة دمشق والدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها وحزب الله اللبناني والقوات الموالية لإيران 137,145 شخصًا، بالإضافة إلى 264 من الجنود والمرتزقة الروس.

ووصل عدد قتلى جنود الاحتلال التركي إلى 207، كذلك بلغ عدد قتلى المجموعات المرتزقة كـ "تحرير الشام"، وعدد من التنظيمات الأخرى 27,744.

وبحسب إحصائية المرصد، فقد بلغ تعداد الضحايا المدنيين على يد قوات حكومة دمشق والجهات التابعة لها 46,197 مدنيًّا سوريًّا، كما بلغت الخسائر البشرية في الضربات الصاروخية والجويَّة الروسيَّة 8,671 مدنيًّا سوريًّا، في حين بلغت الخسائر البشرية نتيجة قصف قوات الاحتلال التركيَّ وطائراتها 1,013 مدنيًّا، بينما بلغ تعداد الخسائر البشرية على يد حرس حدود الاحتلال التُّركي 461 مدنيًّا.

وحمّل المرصد السوري لحقوق الإنسان في نهاية تقريره المسؤولية للمجتمع الدولي قائلًا: "إن المجتمع الدولي الذي يتشدق بقيم الحرية والعدالة، لو كان حاضرًا منذ البداية، ولو أنه كان جادًّا في تحمّل مسؤولياته الاخلاقية، لكان قد عمل على مساعدة أبناء الشعب السوري في الوصول إلى ما يصبو إليه، في بناء دولة الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة".

وأضاف: "الشعب السوري الذي انتفض في بداية حراكه لم يكن يطالب بأكثر من الحرية والكرامة، وإذا بالمجتمع الدولي ومن خلال ضخه وإنفاقه للمال السياسي يحوّل ثورة ذات قيم سامية، إلى حرب مدمرة بين المجتمع الدولي وتنظيمات متطرفة على حساب الشعب السوري، وسهل لها أن تنتشر بهذا الحجم، حتى تقضي على كل أحلامه، كذلك وصل الأمر ببعض المسؤولين عن الحل في سوريا، إلى أن يصمتوا أو يباركوا التهجير الحاصل في سوريا، تحت عنوان الحل والمصالحات والهدن، وما هذا إلا بمثابة مشاركة من هؤلاء في الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكب في سوريا".

(ي ح)