اجتماع طارئ للإدارة الذاتية لشنكال واختتامه ببيان ورسالة إلى الأمم المتحدة والمعنيين بقضية شنكال

عقد المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال (MXDŞ) اجتماعاً طارئاً تحت خيمة دعم ومساندة آسايش إيزيد خان بعد ضغوط من الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة الاتحادية العراقية؛ لمحاولة إخراج آساييش إيزيد خان من مركز قضاء شنكال.

اجتماع طارئ للإدارة الذاتية لشنكال واختتامه ببيان ورسالة إلى الأمم المتحدة والمعنيين بقضية شنكال
الأربعاء 10 آذار, 2021   13:50
مركز الأخبار

عقب انتهاء الاجتماع الطارئ، أصدر المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية MXDŞ في شنكال بياناً إلى الرأي العام، قرأه الرئيس المشترك لمجلس الإدارة الذاتية في شنكال حسين حاجي، وجاء في نصه:

“إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمراجع الدينية والحكومة العراقية والمعنيين بقضية شنكال، سوف ندافع ونقاوم عن مكتسباتنا في شنكال.

بتاريخ 3 آب عام 2014 قامت مرتزقة داعش بشن هجوم على مناطقنا في شنكال وقتل الآلاف من أبناء المجتمع الإيزيدي، وحينها لم تقم أي جهة رسمية في حكومة الإقليم وحكومة العراق بالدفاع عن أهالي شنكال، نيابةً عن بعض المقاتلين الذين بقوا في جبال شنكال وصمدوا في وجه مرتزقة داعش.

أيها الأخوة العراقيون في كل يوم يقومون بتحضير وتجهيز مؤامرة على شنكال، ونحن جزء من أهالي العراق ومكون أساسي في المجتمع العراقي، ولكن جميع حقوقنا مهمشة في العراق حتى أننا لم نملك الهوية العراقية أيضاً، ولم تقم الحكومات العراقية بتوظيفنا في أي مكان من الدوائر الحكومية.

وعلى الرغم من ذلك تقوم الحكومة العراقية وحكومة الإقليم بحبك مؤامرة من الداخل على أهالي شنكال وبالأخص على المجتمع الإيزيدي، فأين حقوق المجتمع الإيزيدي في هذه الدولة، كما نسأل أين المقابر الجماعية والمخطوفون والأيتام، أين التعويضات والحقوق لأهالي شنكال.

نحن ندعو للسلام والمحبة والتكاتف بين جميع أبناء الشعب العراقي، أما الذين يقومون بالتحريض ويحبكون المؤامرة ضد أهالي شنكال ويرسلون قواتهم العسكرية الى شنكال، فسوف يكون لنا رد على هذه التصرفات والضغوطات، وسنواجهها بكل قواتنا وإرادتنا.

لذا نكرر ونقول نحن ندعو للحوار والتفاهم لأننا أصحاب السلام والتكاتف بين أبناء العراق ولا ندعو للحرب، إما اذا حاول أحد تخطي الحدود الحمر فسوف ندافع عن أهلنا ومجتمعنا وهويتنا ولن نسمح بتكرار الماضي ابداً”.

وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق، بأن قوات الأمن العراقية طالبت قوات آسايش إيزيد خان بمغادرة مركز شنكال، وعلى ذلك، يعقد المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، اليوم الأربعاء اجتماعاً طارئاً تحت خيمة المقاومة.

في حين تستمر مقاومة أبناء المجتمع الإيزيدي ضد الاتفاق المبرم بين هولير وبغداد؛ الرامي لسلب إرادة الإيزيديين، وذلك من خلال نصب خيمة بالقرب من مركز قوات أسايش إيزيد خان، حيث بدأوا فعالياتهم، التي تتواصل منذ الثاني من كانون الأول المنصرم على التوالي.

جدير بالذكر أن قضاء شنكال يشهد منذ التاسع من تشرين الأول المنصرم احتجاجات شعبية رافضة للاتفاق، الذي أبرمته كل من الحكومة الاتحادية والحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن شنكال.

المصدر: روج نيوز

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/1Kz00WXExGw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>