صحف عالمية: القاهرة تكذّب أنقرة بخصوص المباحثات البحرية وواشنطن تحذّر إيران

كذّبت مصر المزاعم التركية بخصوص قرب التوصل الى اتفاقية بحرية، فيما وجهت واشنطن تحذيرات لطهران عبر إرسالها قاذفتين إلى الشرق الأوسط.

صحف عالمية: القاهرة تكذّب أنقرة بخصوص المباحثات البحرية وواشنطن تحذّر إيران
الإثنين 8 آذار, 2021   05:14
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى تكذيب مصر لتركيا بخصوص قرب موافقة الأولى على اتفاق بحري مع الأخيرة، بالإضافة إلى التحذيرات الأمريكية لإيران.

'مصر تنفي المزاعم التركية بشأن محادثات البحر المتوسط'

البداية من التوتر بين مصر وتركيا، قالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "نفت مصادر دبلوماسية مصرية شائعات بأن القاهرة بحثت قضية شرق البحر المتوسط مع تركيا".

وأضافت المصادر أن مصر ملتزمة بمشاركة قبرص واليونان في أي مفاوضات مع تركيا، وقالوا إن القاهرة أيضًا ليس لديها نية للتفاوض مع تركيا بشأن هذه القضية.

وقالت المصادر إن المزاعمَ التركية بشأن اقتراب التوصل إلى حلّ كاذبةٌ، وأكدوا أن "الجانب المصري متمسك بموقفه الرافض للاتفاقية البحرية الموقعة بين حكومة الوفاق الوطني الليبية وأنقرة".

وأضافت المصادر "احترام مصر للحدود البحرية لدول البحر المتوسط ليس بالأمر الجديد، ومحاولات تركيا للادعاء بأن البلدين تفاوضا غير صحيحة".

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب مزاعم وزير الخارجية التركي، الذي قال إن أنقرة ستضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مع مصر بما يتماشى مع اتفاقية السلطة البحرية المبرمة مع ليبيا والمسجلة لدى الأمم المتحدة.

وبحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هاتفيًّا مؤخرًا مجالات التعاون في شرق البحر المتوسط مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، إن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية الوثيقة، وخاصة التعاون في مجال الطاقة وشرق المتوسط.

'الولايات المتحدة تنشر قاذفات B-52 في الشرق الأوسط لتحذير إيران'

وبخصوص التحركات الأمريكية ضد إيران في الشرق الأوسط، قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: "وجّه الجيش الأمريكي يوم الأحد تحذيرات واضحة لإيران، حيث أرسل سلاح الجو قاذفتين من طراز B-52H إلى الشرق الأوسط بينما تعهد وزير الدفاع لويد أوستن بمحاسبة الأشخاص على أفعالهم إذا تم استهداف الأمريكيين".

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة، إن طائرات من إسرائيل والمملكة العربية السعودية وقطر انضمت إلى قاذفات B-52 أثناء رحلاتها.

وهذه هي المرة الرابعة خلال هذا العام التي يرسل فيها البنتاغون طائرات B-52 إلى الشرق الأوسط، وتأتي في الوقت الذي تدرس فيه إدارة بايدن أفضل السبل للرد على هجوم صاروخي آخر على القوات الأمريكية يُعتقد أن "الميليشيات المدعومة من إيران شنته".

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان: "إن مهمة الأحد تهدف إلى ردع العدوان وطمأنة الشركاء والحلفاء بالتزام الجيش الأمريكي بالأمن في المنطقة".

وأوضح البيان: "ينقل سلاح الجو الأمريكي بشكل روتيني الطائرات والأفراد داخل وخارج وحول منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية لتلبية متطلبات المهمة، والتدريب مع الشركاء الإقليميين، مما يؤكد أهمية الشراكات الاستراتيجية".

وجاءت الرحلات الجوية بعد أيام فقط من أحدث هجوم صاروخي في العراق استهدف القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة عين الأسد الجوية.

وكان هذا الحادث جديرًا بالملاحظة بشكل خاص، لأنه جاء في أعقاب الضربات الجوية الأمريكية على طول الحدود السورية العراقية التي استهدفت "ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران"، مما يشير إلى أن الضربة الجوية الأمريكية في 25 شباط/ فبراير ربما لم تكن كافية لردع الوكيل المرتبط بإيران بشكل كامل.

'مسؤولون أمريكيون: حملة التضليل الروسية تهدف إلى تقويض الثقة في شركة فايزر'

وبدورها قالت صحيفة وول تسريت جورنال الأمريكية: "قال مسؤولون أمريكيون إن وكالات الاستخبارات الروسية شنت حملة لتقويض الثقة في شركة فايزر ولقاحات غربية أخرى، وذلك باستخدام منشورات عبر الإنترنت شككت في الأشهر الأخيرة في تطوير اللقاحات وسلامتها".

وحدد مسؤول في مركز المشاركة العالمية التابع لوزارة الخارجية، والذي يراقب جهود التضليل الأجنبي، أربع منشورات قال إنها كانت بمثابة واجهات للاستخبارات الروسية.

ولعبت المواقع الإلكترونية دورًا في الترويج لخطر الآثار الجانبية للقاحات، وشككت في فعاليتها، ومن بين الادعاءات الكاذبة أو المضللة الأخرى قالت إن الولايات المتحدة سارعت إلى استخدام لقاح فايزر من خلال عملية الموافقة.

وعلى الرغم من ضآلة عدد قراء وسائل الإعلام، إلا أن المسؤولين الأمريكيين يقولون إنهم يضخون روايات كاذبة يمكن تضخيمها بوساطة وسائل الإعلام الروسية والدولية الأخرى.

وقال مسؤول مركز المشاركة العالمية عن المواقع التي تقف وراء حملة التضليل "يمكننا القول إن هذه المنافذ مرتبطة بشكل مباشر بأجهزة المخابرات الروسية، كلها مملوكة لأجانب، ومقرها خارج الولايات المتحدة".

(م ش)