مجلس المرأة في شمال شرق سوريا: ماضون نحو تحقيق الحرية وصنع السلم والسلام

هنأ مجلس المرأة في شمال شرق سوريا كافة النساء بيوم الثامن من آذار، كما  دعا إلى مواصلة النضال لحماية مكتسبات المرأة ومنع العنف والإقصاء وكسر إرادة المرأة الحرة، كما عبر  عن رفضه لجميع أشكال الظلم والاضطهاد بحق المرأة وعاهد على المضي نحو تحقيق الحرية وصنع السلم والسلام.

مجلس المرأة في شمال شرق سوريا: ماضون نحو تحقيق الحرية وصنع السلم والسلام
الأحد 7 آذار, 2021   13:51
قامشلو

وأصدر مجلس المرأة  في شمال شرق سوريا  بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف يوم الثامن من آذار، بيانًا كتابياً، قال فيه:

يحتفل العالم في كل عام  بيوم الثامن من آذار يوم المرأة العالمي  كيوم للسلام والحرية والمساواة، هذا اليوم الذي توضأ بدماء آلاف النساء المناضلات، ففي هذا اليوم وقبل أكثر من 170 سنة وقفت النساء العاملات في نيويورك في وجه الاضطهاد والعنف  للمطالبة بالمساواة مع الرجل في الأجور وساعات العمل ليتكلل نضالهن بعد مرور عشرات السنوات  بتخليد هذا اليوم كعيد للمرأة، وإن تراكم الموروث النضالي للمرأة أوصلنا إلى مرحلة وصف القرن الحادي والعشرين بقرن المرأة، و نستذكر بهذه المناسبة التضحيات الجسام التي قدمتها المرأة عبر التاريخ في جميع أنحاء العالم.

في الوقت الذي حملت النساء ورداً وخبزاً في دعوة إلى السلام ونشر الخير،  تم استهدافهن بالسلاح والعنف، وقد أثبتت المرأة السورية بمختلف أطيافها ومشاربها بأنها خير مثال للمرأة المناضلة والمقاومة، أثقلت الحرب كاهلها بما أفرزته من مآسي وويلات من قتل وخطف واغتصاب وتهجير ونزوح  وكانت صاحبة الجزء الأكبر من دفع ضريبة الحرب أينما كانت وحيثما تواجدت، على اختلاف مصادر الظلم والطغيان .

إن ما يحدث بحق النساء في المناطق المحتلة من سوريا ولا سيما في  عفرين و كري سبي وسري كانيه  على يد قوات الاحتلال التركي ومرتزقته هي  جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لكنها لم تنل من عزيمة وإصرار المرأة في تحقيق أهدافها، وإن المكتسبات التي تحققت بفضل نضال المرأة في شمال وشرق سوريا ومقاومتها والنجاحات المتتالية في مختلف الميادين جعل منها هدفاً لكل القوى الظلامية والرجعية، في محاولة لكسر إرادتها .

إننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إذ نهنئ أنفسنا وكل نساء الأرض بهذا اليوم، فإننا ندعو إلى مواصلة المسير على دروب النضال لحماية هذه المكتسبات ومنع العنف والإقصاء وكسر إرادة المرأة الحرة، ونرفض كل أشكال الظلم والاضطهاد وسنمضي قدماً نحو تحقيق الحرية وصنع السلم والسلام، كما ندعو المجتمع الدولي لوقف آلة الطغيان التركي وانتهاكه الصارخ لكل العهود والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية بحق النساء وندعو إلى حل الأزمة السورية المستمرة منذ عشر سنوات ووضع حد لمعاناة المرأة و الشعب السوري" .

(س ع)

ANHA