مشاركون في خيمة الرقة التراثية: تجربة المرأة حقيقية تستحق الثناء 

قال أهالي مدينة الرقة إن تجربة المرأة في شمال وشرق سوريا حقيقية وواضحة، على الرغم من أنها فتية، إلا أنها تستحق الثناء والاقتداء بها، ودعوا إلى جعل الثامن من آذار يومًا لتحقيق أهداف المرأة.

مشاركون في خيمة الرقة التراثية: تجربة المرأة حقيقية تستحق الثناء 
الأربعاء 3 آذار, 2021   00:23
الرقة- ربا العلي

وأفاد مشاركون في الخيمة التراثية التي أقيمت، يوم أمس الإثنين، في منطقة السلحبية بمدينة الرقة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 آذار، أن المرأة تعيش ثورة حقيقية بعد تحرير المنطقة.

وكانت إدارة المرأة في الرقة، قد أقامت الخيمة التراثية تحت شعار: "مسيرة هند وسعدة مسيرتنا وعهدهن عهدنا"، شارك فيها المئات من نساء ورجال المنطقة، مرتدين الزّي العربي والفلكلوري الكردي.

'تراث الأجداد'

وفي السّياق، قالت إحدى المشاركات من أهالي مدينة الرقة، رقية النمر: إن "هذه الخيمة ترمز إلى إحياء تراث أجدادنا المتوارث عبر العصور، وهي (الخيمة) نتاج ثمار نضال وتضحيات المرأة".

وأوضحت لوكالتنا أن "يوم الثامن من آذار، تجسيد لإنجازات المرأة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ودعوة صريحة وواضحة للمساواة بين المرأة والرجل".

'يوم واحد لا يكفي'

مبينة أن "يومًا واحدًا في السنة لا يكفي للاحتفال بعيد المرأة، بل يجب أن تكون جميع الأيام لها، وأن تترك المرأة بصمتها مؤثرة في المجتمع".

واختتمت رقية النمر: "بفضل تضحيات شهدائنا نحتفل بيومنا، ولتكن الشهيدة هفرين وهند وسعدة وكل امرأة ضحت وناضلت هي شعلة لكافة النساء السوريّات".

'تجربة المرأة تستحق الثناء'

ومن جانبه عبد الغفور الضيف، من أهالي منطقة السلحبية، قال لوكالتنا: "إن تجربة المرأة في شمال وشرق سوريا تجربة حقيقية وواضحة، رغم أنها تجربة وليدة وعمرها صغير إلا أنها تستحق الوقوف والإطراء والثناء عليها والاقتداء بها".

وهنأ بالثامن من آذار، وقال: "نحن الرجال مهما تكلمنا عن تضحيات المرأة، تعجز الكلمات والوصف عن التعبير، لذا فلنجعل الثامن من آذار يومًا لتحقيق أهداف وحرية المرأة، فهي صاحبة الإرادة القوية وهي من قاومت وناضلت وانتصرت".

'عانت الأمرين'

وبدورها وصفت بثينة عبدو مشاركة المرأة في فعاليات الخيمة التراثية، قائلةً: "المرأة الفراتية اليوم تزهو كألوان الربيع، حيث إن كل امرأة ترتدي زيّها التراثي".

وبيّنت في حديث لوكالتنا أن المرأة في شمال وشرق سوريا عانت الصعوبات والتحديات حتى وصلت إلى يومنا هذا، لافتة إلى أنها "لعبت الدور الحقيقي منذ انطلاقة ثورة روج آفا التي عرفت بثورة المرأة، وحملت على عاتقها الدفاع عن الشّعب وحماية المكتسبات التي تحققت خلال هذه الثورة"، مؤكدة أن "المقاومة أساس النّصر".

'مقاومة المرأة الفراتية'

أما خولة العيسى، فأشارت إلى احتفال المرأة بيومها، وقالت لوكالتنا: "إنها السنة الثالثة التي نحتفل فيها بعيد المرأة العالمي ونظهر الفلكلور التراثي"، مبينة أن "مقاومة المرأة الفراتية أصبحت مثالًا يحتذى به".

وأوضحت أن "المرأة لعبت خلال هذه السنوات دورًا أساسًا وهامًّا ورياديًّا في تحرير المنطقة، والحفاظ على الأرض من الاحتلال والإرهاب، وأثبتت جدارتها عبر تمثيلها في جميع المؤسسات".

وفي ختام حديثها باركت خولة العيسى اليوم العالمي للمرأة لنساء العالم أجمع، متمنية أن يكون الاحتفال القادم على أرض عفرين، وتحرير كافة الأراضي السورية من قبل الاحتلال التركي.

(س ر)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/rtUiFFmd1C4" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>