صحف عربية: إسرائيل تهدد حزب الله بردّ من "العيار الثقيل" ومرتزقة تركيا عائق أمام الحل الليبي

هددت إسرائيل حزب الله بقرارٍ من العيار الثقيل إذا ما تجاوز عدد "صواريخه الدقيقة" الألف صاروخ، فيما بات المرتزقة السوريون الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا عائقًا أمام الحل، في حين تجددت الاحتجاجات والصدامات في الناصرية العراقية.

صحف عربية: إسرائيل تهدد حزب الله بردّ من "العيار الثقيل" ومرتزقة تركيا عائق أمام الحل الليبي
الجمعة 26 شباط, 2021   05:10
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى التوتر بين إسرائيل وحلفاء إيران، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، وإلى الاحتجاجات العراقية.

'إسرائيل تهدد حزب الله'

البداية من التوتر بين إسرائيل وحلفاء إيران في المنطقة، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "هدد الجيش الإسرائيلي حزب الله اللبناني، بقرار من “العيار الثقيل” في حال تجاوز الحدّ المسموح من عدد الصواريخ الدقيقة التي بحوزته، وهي ألف صاروخ.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” الخميس، عن قائد لواء أساليب القتال في الجيش الإسرائيلي عيران نيف، قوله “إذا تجاوز حزب الله سقف كمية أو نوعية من السلاح الدقيق، فسنطالب بالعمل ضده. وهذا قرار من العيار الثقيل، ولكن لن نتمكن من التهرب منه”.

وأجرت إسرائيل مؤخرًا مناورتين عسكريتين تحاكيان قتالًا مع حزب الله، ما يشي بأن تل أبيب تضع في حسبانها سيناريو توجيه ضربة لمخازن صواريخ الحزب، الذي سبق وأشارت إلى أنها موجودة ضمن مناطق مأهولة.

 واعتبر نيف أن صواريخ حزب الله ثاني أكبر تهديد لأمن إسرائيل بعد التهديد النووي الإيراني، وأضاف “هذا هو الحدث الذي تجري حوله تقييمات للوضع، وهذا هو السيناريو في التدريبات، وكل شيء موجه إلى هناك، وفي هذه الأثناء نحاول العمل بطرق مبتكرة أخرى، والتي لا تسمح لهم بالوصول إلى هناك”.

'المرتزقة عائق أمام الحل الليبي'

وفي الشأن الليبي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أكدت المبعوثة الأممية بالإنابة السابقة إلى ليبيا، سيتفانى ويليامز، وجود حوالي 20 ألف «مرتزق» في ليبيا، مشيرة إلى أنهم لم يدخلوا على «سجادة حمراء وعليهم الخروج»، ذلك أن الليبيين «يرفضون أي وجود أجنبي».

وقالت ويليامز، في حديث إلى «الشرق الأوسط»، إن الحكومة الليبية التي قدم رئيسها المكلف عبد الحميد دبيبية تشكيلتها أمس، لديها «فرصة كبيرة» في إيصال البلاد إلى إجراء انتخابات في 24 ديسمبر (كانون الأول) المقبل وتنفيذ «خريطة الطريق» المنبثقة من الحوار الليبي، لافتة إلى أن «التحدي الأكبر أمامها، هو شهوة السلطة والثروة» لدى البعض.

وكشفت ويليامز أن فريق الأمم المتحدة استفاد من «الجمود العسكري» لدفع الأمور باتجاه وقف النار في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مشيرة إلى أن بين العوامل المهمة في نجاح الحوار الليبي هو «رفض اللبيبين للوجود الأجنبي في بلادهم».

وتابعت: «في ليبيا هناك بين 17 و20 ألف مرتزق» بينهم ستة آلاف سوري.

'صدامات متواصلة في العراق'

عراقيًّا، قالت صحيفة البيان: "تجددت الصدامات في العراق بين المتظاهرين والقوات الأمنية وسط الناصرية، لليوم الرابع على التوالي، وذلك بالتزامن مع لقاء عدد من المحتجين بوزير الداخلية عثمان الغانمي.

ووقعت الصدامات على جسر النصر المؤدي لمبنى المحافظة، ما دفع القوات الأمنية إلى إغلاق الجسر.

وعلى الصعيد نفسه، اجتمع الوفد الأمني الخاص برئاسة وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي ورئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي مع مجموعة من المتظاهرين في الناصرية، لبحث التطورات الحالية.

وتأتي زيارة الوفد الأمني، استنادًا إلى توجيهات رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الذي أمر ببحث عودة الأمن والاستقرار للمحافظة، قبل أيام قلائل من زيارة بابا الفاتيكان التاريخية، إلى ذي قار.

وعقد الوفد الأمني الرفيع، فور وصوله مركز عمليات سومر في الناصرية اجتماعًا مع شيوخ العشائر، وبحث معهم سبل إعادة الاستقرار للمحافظة.

الزيارة تأتي بعد سقوط ثلاث ضحايا وأكثر من 60 جريحًا، بينهم قوات أمنية، خلال الصدامات التي شهدتها المحافظة لليوم الثالث على التوالي، بحسب مصادر.

يشار إلى أن الاحتجاجات في المحافظات العراقية لا تزال تندلع من وقت لآخر، رغم حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة والإجراءات الأمنية لمنع تفشي وباء كورونا.

وكانت المحافظة قد شهدت حراكًا وأوضاعًا متوترة منذ منتصف العام الماضي 2020، على خلفية مطالبات بإقالة مسؤولين حكوميين وأمنيين، عقب صدامات أدت لمقتل متظاهرين.

ففي يونيو من العام الماضي، ألقت السلطات القبض على جميع الضباط المشاركين في قمع المظاهرات في ذي قار، وإسقاط ما يقارب 400 دعوة بحق المتظاهرين السلميين في المحافظة.

وفي نوفمبر الماضي، وقعت أحداث دامية اتخذ بعدها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عدة قرارات تتعلق بمحافظة «ذي قار».

ووقتها أعلن الناطق باسم الكاظمي اللواء يحيى رسول في بيان أن رئيس الوزراء العراقي قد أصدر قرارًا بإقالة قائد الشرطة في محافظة ذي قار وتشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث التي جرت في المحافظة، وإعلان حظر التجوال فيها، وإلغاء إجازات حمل السلاح، لمنع المزيد من التداعيات التي تضر بالسلم الأهلي في العراق.

(ي ح)