​​​​​​​حملة سعودية جديدة لمقاطعة المنتجات التركية

أطلق مغردون سعوديون هاشتاغ #صفر_تعامل_مع_تركيا، وقالوا إن هدفهم تصفير التعاملات مع أنقرة، مجددين رفضهم لسياسات تركيا والتدخل في شؤون المنطقة.

​​​​​​​حملة سعودية جديدة لمقاطعة المنتجات التركية
الإثنين 22 شباط, 2021   07:37
مركز الأخبار

وتأتي حملة المقاطعة الجديدة بعد أيام من بث قناة تركية موالية لأردوغان خريطة افتراضية عن نفوذ أنقرة بحلول عام 2050.

وأظهرت الخريطة التي نشرتها قناة "TGRT" التركية، ونسبتها إلى معهد أبحاث أمريكي، امتداد النفوذ التركي بحلول عام 2050 من كازاخستان وتركمانستان شرقًا، مرورًا بالسعودية ومصر وحتى ليبيا غربًا.

وقالت الحملة الشعبية لمقاطعة تركيا في بيان نشرته على حسابها في موقع "تويتر" إن "الحملة تدخل منعطفًا مهمًّا لن يكون فيه مقبولًا على الإطلاق استمرار أي متجر في بيع أي منتج تركي تحت أي ذريعة كانت".

وبينت أن "الفترة الماضية كانت كافية لتصريف البضائع التركية ووقف التعامل الكامل مع أي منتج تركي، وصولًا إلى هدف الحملة الرئيس صفر تعامل مع تركيا".

وتابعت: "لا نملك اليوم مع استمرار وتوسع حالة العداء التركي وإعلانهم رسميًّا خريطة أطماعهم في المنطقة، إلا مقاطعة أي متاجر تتعامل مع تركيا وتبيع منتجاتها، وعدم التعامل معها نهائيًّا."

وأردفت "الوطن والقيادة خط أحمر لا يقبل المساس بهما.. مستمرون - بإذن الله - نحو هدفنا صفر تعامل مع تركيا ومقاطعة منتجاتهم لنقطع أطماعهم".

وفي السياق نفسه، قال المغرد السعودي الشهير منذر آل الشيخ مبارك إن "إساءة أردوغان البليغة وقوله إن أعلامًا ستزال من المنطقة، وما تبعها نشر إعلامه لخريطة تتوقع شكل تركيا عام 2050 تجعل من مقاطعة تركيا أمرًا لا خيار فيه".

وبدوره، قال الكاتب السعودي إبراهيم السليمان: "ما نسيناكم ومستمرين بالمقاطعة.. صفر تعامل مع تركيا".

ومعبّرًا عن تأييده الحملة وأهدافها، غرد خالد البدر الرئيس السابق لمجلس إدارة الجمعية السعودية لتقويم الأسنان، قائلًا: "أؤيد وبقوة #صفر_تعامل_مع_تركيا، وذلك بـمقاطعة المنتجات التركية حتى يتغير أسلوب ومسلك قيادتهم تجاه السعودية العظمى فتطلُب منهم الاعتذار".

أما رسام الكاريكاتير السعودي المعروف فهد الجبيري أكد أن "صفر تعامل مع تركيا هو هدفنا".

وعلى مدار الأعوام الماضية، تتجدد الدعوات إلى المقاطعة، رفضًا لسياسات أردوغان، فيما بدأت المقاطعة الشعبية تأخذ منحى أكثر تصعيدًا وتنظيمًا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

جاء ذلك في أعقاب دعوة عجلان العجلان رئيس مجلس الغرف السعودية، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، في 2 أكتوبر/ تشرين الأول، إلى "المقاطعة لكل ما هو تركي، سواء على مستوى الاستيراد أو الاستثمار أو السياحة".

وجدد عجلان دعوته إلى المقاطعة خلال الشهر نفسه، في تغريدة قال فيها: "أقولها بكل تأكيد ووضوح: لا استثمار، لا استيراد، لا سياحة، نحن المواطنون ورجال الأعمال لن يكون لنا أي تعامل مع كل ما هو تركي".

ووفقًا للأرقام التي نقلتها وكالة بلومبرج عن هيئة الإحصاء السعودية، فقد هوت قيمة الواردات السعودية من المنتجات التركية إلى 9.47 مليار دولار في 2019، مقارنة بنحو 12.74 مليار دولار في 2015.

وتراجعت واردات السعودية خلال أول 8 أشهر من 2020 بشكلٍ هائل إلى 1.91 مليار دولار وفقًا لبلومبرج، وهو ما يؤكد ركود المنتج التركي في الأسواق السعودية.

وتتعدد العلامات التجارية للمنتجات التركية التي تتم مقاطعتها، ولكن وفقًا للأرقام، فإن أغلبية المنتجات هي للسجاد والمنسوجات والمواد الكيميائية والحبوب والأثاث والصلب.

(ش ع)