إحاطة الأطراف الكردية المعنية بما ورد لملتقى الخلافات الكردية الكردية الخطوة الثانية لـNRLS

يتوجه مركز روجافا للدراسات الاستراتيجية NRLS، إلى إحالة جميع التدوينات والمقترحات والرؤى والانتقادات التي وردت إلى ملتقى الخلافات الكردية – الكردية، للجهات ذات العلاقة والأطراف السياسية الكردية في كردستان للاطلاع، فيما غاب المجلس الوطني الكردي عن الملتقى.

إحاطة الأطراف الكردية المعنية بما ورد لملتقى الخلافات الكردية الكردية الخطوة الثانية لـNRLS
الأحد 21 شباط, 2021   06:24
مركز الاخبار- أحمد محمد

ونظّم مركز روج آفا للدراسات الاستراتيجية NRLS، يوم أمس ، ملتقى حواريّاً للخلافات الكردية – الكردية، حضره نخبة من السياسيين، والمثقفين، والحقوقيين، ومؤسسات المجتمع المدني، استمرّ لمدة يوم كامل في مدينة قامشلو شرق سوريا.

وحول الشخصيات المشاركة، وأهمّ المقترحات والأطروحات والرؤى التي وردت إلى الملتقى، وخطة عمل المركز عقب الملتقى، تحدّث عضو مركز روجافا للدرسات الاستراتيجية NRLS طه خليل لوكالتنا.

وحول دواعي عقد مثل هذا الملتقى قال خليل: "نظراً لما يشهده العالم من تغيرات جذرية في القرن الحادي والعشرين، ونظراً لما يمرّ به شعبنا الكردي من ظروف حساسة يواجه مرحلة مصيرية. فقد ارتأينا عقد هذا الملقى، لمناقشة التاريخ الكردي ابتداء من القبائل والعشائر وحتى الوصول إلى الناحية الأيديولوجية، والوصول إلى نتائج ما ظهر من خلافات منذ ذاك التاريخ".

 وتابع خليل "وكان من المهم التعرّف على الجهات التي كانت تقف خلف تلك الخلافات، ومن عملت على تعميقها وإثارتها حتى يومنا الراهن، ولندق ناقوس الخطر لدى الكرد وتوعيتهم للانتباه للمرحلة الحالية، وما يمر به الكرد من فرصة متاحة لإزالة الخلافات وتوحيد الصفوف، وللفت الانتباه الى إمكانية عدم تكرار الفرصة المتاحة الحالية للكرد في القرن الحادي والعشرين".

′وجهنا الدعوة لجميع الأطراف، ولكن البعض لم يشارك ولا نعلم السبب′

 وعن الحضور قال خليل: "دعونا الجميع إلى هذا الملتقى "أحزاب سياسية، مثقفين، حقوقيين، مؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات كردستانية ذات شان، من داخل روج آفا وخارجها، للأسف البعض لم يحضر ويشارك لأسباب تقنية، والبعض الآخر لا نعلم ما منعهم من المشاركة والحضور".

وأضاف خليل "هذا الأمر عائد إليهم، لكن للأسف أيضاً فإن غيابهم عائد إلى الخلافات الكردية الموجودة، والتي تحدثنا عنها اليوم والتي لا تزال موجودة ليومنا الراهن".

وإلى جانب الذين حضروا الملتقى، فقد شارك عدد من السياسيين والمثقفين الكرد من باشور "جنوب" ، وباكور "شمال" كردستان في الملتقى عبر تطبيق الفيديو "زوم".

وعن الأطراف المتخلفة عن المشاركة، قال خليل "الأطراف التي تخلفت عن الحضور هم أصدقاؤنا في أحزاب المجلس الوطني الكردي، ومؤسساته، وهذا أيضاً يعود إلى ما نتحدّث عنه من الخلافات الكردية، بالرغم من ترحيبهم بالدعوات الموجهة، وليس لدينا أي اطّلاع عن أسباب تخلف هذا الأطراف عن الحضور".

وتناول المشاركون خلال الملتقى عبر 3 جلسات، محصلة الخلافات الكردية خلال المئة عام الماضية ابتداء من ثورة الشيخ سعيد وإلى اليوم الراهن، وتوصل بعض منها إلى الاقتتال الكردي - الكردي، وكذلك التغيرات العالمية الحالية، والسياسات الدولية وتأثيرها على روج آفا وكردستان بشكل عام، وماهية الحلول والمقترحات والرؤى.

وعن أهم ما ورد إلى الملتقى قال خليل: "كان هناك العديد من المقترحات والرؤى لكن أغلبها صبّت في نقطتين رئيسيّتين تعتبران من الأهم ومن الضروريات، أولها الوطنية، ووجوب تحرك جميع الأحزاب والأطراف تحت سقف مظلة وطنية، مهما كانت أيديولوجيتها وبالرغم من وجود خلافات حزبية".

وأضاف "أمّا النقطة الرئيسية الثانية فتركّزت على تحريم الاقتتال الكردي – الكردي، ومنع قتل الكردي للكردي بأي شكل من الأشكال".

وأكد عضو مركز روج افا للدرسات الاستراتيجية NRLS طه خليل في ختام تصريحه لوكالتنا بأنّه سيتم العمل على جمع وتدوين كل المقترحات والانتقادات والأطروحات التي وردت إلى الملتقى ضمن تقرير شامل، ومن ثم إيصالها إلى الجهات ذات العلاقة والأطراف السياسية الكردية في كردستان للاطّلاع.

(ك)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/j9mwXi9I8bY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>