المتحدثة باسم مبادرة ,الحرية لعبدالله أوجلان‘: نعمل على إيصال أفكار أوجلان الشعوب

قالت هافين كونيشر أنهم يسعون إلى إيصاف إفكار القائد عبدالله أوجلان إلى الجميع، للمشاركة بشكل فعلا في فعاليات حملة "الحرية لعبدالله أوجلان والسلام لكردستان".

المتحدثة باسم مبادرة ,الحرية لعبدالله أوجلان‘: نعمل على إيصال أفكار أوجلان الشعوب
الأربعاء 10 شباط, 2021   22:32
مركز الأخبار- جيهان بلكين

أوضحت هافين كونيشر أن مباردة "الحرية لعبدالله أوجلان والسلام لكردستان" تهدف إلى إنهاء مخاطر الإعدام وكشف المؤامرة الدولية للعالم، وقالت أن نشاطات المبادرة توسعت، وأن النشاط الرئيس للمبادرة تتمحو ر حالياً حول إيصال أفكار القائد عبدالله أوجلان إلى شعوب العالم.

جاء ذلك في سياق لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع المتحدثة باسم مبادرة "الحرية لعبدالله أوجلان والسلام لكردستان" هافين كونيشير.

وقالت هافين إن القائد عبدالله أوجلان يعتبر أن المؤامرة الدولية جاءت في سياق مساعي إعادة ترتيب وصياغة الشرق الأوسط، ونوهت إلى التطورات والأحداث التي شهدها الشرق الأوسط خلال الـ 22 الماضية أثبتت وجهة نظر القائد عبدالله أوجلان.

وأشارت هافين كونيشير إلى النضال المتواصل للشعب الكردي وكذللك انهيار نظام الحداثة الرأسمالية أدخل الشعب الكردي إلى مرحلة جديدة، وقالت بهذا الصدد: "انتوني بلينكن مستشار الرئيس الأمريكي السابق، بيل كلينتون بدأ بالعمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة بعد 22 عاماً، وهو الآن يشغل منصب وزير الخارجية الأمريكي. وقد صرح في إحدى اللقاءات مؤخراً وقال "لقد فكرت كثيراً" حول القرارات السباقة المتعلقة بالأوضاع في ليبيا وسوريا، ومما لاشك فيه أننا سوف نرى ما يعنيه هذا الكلام لاحقاً. في تلك الفترة كان السيد أوجلان وحركة حرية الشعب الكردي يطورون مشروع الحياة المشتركة والحرة للشعوب، وهذا الأمر كان بمثابة العائق أمام تلك القوى. لذلك فإن الهدف الرئيس لتلك القوى كان السيد أوجلان وحركته".

’أوجلان مفكر ثورة القرن الحادي والعشرين‘

هافين كونيشير قالت إن الخيار الوحيد أمام الشعب الكردي هو المقاومة الكبرى، من أجل يتمكنوا من الدفاع عن وجودهم، ونوهت إلى أن على الجميع أن يؤدي مسؤولياته والمهام التي تقع عاتقه في هذا المجال، وقالت أيضاً: "لقد رأينا ما يمكن أن يفعله نضال على مستوى ضيق ايضاً، في تركيا وسوريا وكيف فتح المجال أمام تطور مهم جداً".

وأضافت هافين: "العزلة المشددة المفروضة على السيد أوجلان، مرتبطة بشكل مباشر بهذا الموضوع. القائد عبدالله أوجلان وهو مفكر ثورة القرن الحادي والعشرين. وهو الطرف الأساسي للحل الديمقراطي للقضايا والمشاكل. وأنا لا أقول ذلك من أجل تركيا فقط. إنه الطرف الذي يمثل الحداثة الديمقراطية. من هذا المنطلق يجب أن ننظر إلى العزلة المفروضة على السيد عبدالله أوجلان والجرائم المرتكبة ضد حركة الحرية للشعب الكردي ومقاوميها".

’هدفنا هو إيصال أفكار القائد عبدالله أوجلان على الشعوب‘

وهو أهداف مبادرة "الحرية لعبدالله أوجلان والسلام لكردستان" التي انطلقت بشكل خاص بعد المؤامرة الدولية، قالت هافين كونشيرك: "في شهر آذار من عام 1999 ونتيجة لمبادرة ومقترح من الأصدقاء الألمان، تم تأسيس هذه المبادرة، وتمكنت خلال فترة قصيرة من تحقيق تواصل مهم. في تلك الفترة شارك العديد من الشخصيات المهمة والسياسيين، بينهم حائزين على جوائز نوبل في التوقيع على المبادرة، منهم إيمانويل واليرشتاين وديفيد غرابر. في المرحلة الأولى كانت الأهداف الأساسية والرئيسية للمبادرة هي إزالة خطر الإعدام عن القائد عبدالله أوجلان، وفضح المؤامرة الدولية أمام العالم".

هافين أشارت إلى أن نشاطاتهم تتسع يوماً بعد يوم، وأن الهدف الأساسي للمبادرة في الوقت الراهن هو تعريف شعوب العالم بأفكار وفلسفة القائد عبدالله أوجلان.

نشاطات المبادرة على الصعيد الدولي

وقالت هافين كونشير أن مرافعات القائد عبدالله أوجلان ترجمت إلى العديد من اللغات العالمية، كما تطرقت إلى نشاطات إعداد المنشورات والتعريف بأفكار أوجلان، قالت: "لقد سعينا إلى تعريف الشعوب، والنساء والشباب وحركات الحرية والمثقفين، بافكار القائد عبدالله أوجلان. ولأجل تحقيق هذا الهدف عقدنا كونفرانسات خاصة لمناقشة أفكار السيد أوجلان. كما أننا على تواصل مستمر منذ 16 عاماً مع المجلس الأوروبي وكذلك مع اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب. كما ننظم حملات "الحرية". الحقيقة إن هذا الموضوع كان المحور الأساسي لكل فعالياتنا. وفي هذا الإطار فإنه خلال حملة الحرية التي انطلقت عام 2012، أعلن أكثر من 10 ملايين شخص عن مطالبته بحرية السيد عبدالله أوجلان. كما أننا نسعى إلى زيادة وتطوير مثل هذه اللجان والمبادرات".

كما نوهت هافين كونيشير إلى إصدار كتاب "حوارات بناء الحياة الحرية" الذي صدر أول مرة في عام 2019، عن دار نشر آرام، كان من إحدى نتائج مساعي ونشاطات المبادرة التي استمرت لسنوات طويلة، وقالت حول الموضوع: "في مرافعات القائد عبدالله أجلان، راينا أنه يناقش العديد من الأشخاص والمواضيع. لذلك ارتاينا أن نبدأ بإجراء حوال، وفي النتيجة تم إعداد هذا الكتاب، الذي صدر بالتزامن مع ذكرى ميلاد السيد أوجلا. لقد أرسلنا الكتاب للقائد، ولكن لا نعلم ما إذا كان الكتاب قد وصل إليه أم لا. والمضامين التي تضمنها مهمة جدا ومثيرة."

’هنا أشياء كثيرة يجب فعلها‘

هافين كونيشير قالت في حديثها أن فلسفة القائد عبدالله أوجلان وحركة حرية الشعب الكردي، تجاوزت تجربة نيلسون مانديلا وجنوب إفريقيا، وأن هناك العديد من المزايا التي تؤهلا للتأثير على العالم، وقالت بهذا الصدد: "في هذه الفترة العصيبة من التاريخ، فإن الشعب الكردي يطرح حياة بديلة على صعيد السياسة والمجتمع والعلاقات الإنسانية، سواء للمنطقة أو للعالم أجمع. يقول ديفيد غرابر في ذلك الكتاب؛ خلال السنوات الخمسين الأخيرة يصعب رؤية منظر تشكل أفكاره وفلسفته وعلومه إلهاما لملايين الناس. ورغم الحصار المشدد، والعراقيل، وبعد نضال دؤوب متواصل، وصلت أفكار السيد عبدالله أوجلان على جميع الشعوب، والنساء والشباب والحركات والمثقفين. ولكن لا زال هناك الكثير من الأمور التي يجب فعلها. المرحلة الثاني التي أمامنا جميع هي العمل من أجل إيصال هذه الأفكار إلى أوسع شريحة من الشعوب".

نداء من أجل المشاركة في النشاطات

ووجهت هافين كونيشير ندءاً إلى الجميع من أجل تصعيد النضال والمشاركة في النشاطات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبدالله أوجلان، وقالت: "نقول إن ’الوقت هو وقت حرية عبدالله أوجلان والسلام لكردستان’ وندعو الجميع بالمشاركة في الفعاليات المقامة بهذا الصدد".

(ك)

ANHA