′الصمت الدولي يشجع تركيا على الاستمرار بفرض العزلة على القائد أوجلان′

حمّل مجلس المرأة الحرة للشهباء في حلب خلال بيان له، اليوم، المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار عنجهية حزب العدالة والتنمية واستمرار فرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان، وانتهاكه الصارخ لجميع الأعراف والقوانين الدولية الخاصة بالمعتقلين السياسيين ومن ضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

′الصمت الدولي يشجع تركيا على الاستمرار بفرض العزلة على القائد أوجلان′
الأربعاء 10 شباط, 2021   09:26
الشهباء

وتجمعت عضوات مجلس المرأة الحرة للشهباء في ساحة ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، حاملات صور القائد عبدالله أوجلان وكتبه ومرافاعاته التي كتبها في معتقله، خاصة المتعلقة بحقوق المرأة وحريتها، في إشارة إلى الوعي الذي وصلت إليه المرأة بفضل فلسفة القائد.

وقرئ البيان بثلاث لغات من قبل عضوات في مجلس المرأة الحرة، بغية وصول صوت المرأة الحرة إلى جميع أنحاء العالم: بالعربية من قبل رفعة الأحمد، بالكردية من قبل عوفة بكر، وباللغة الإنكليزية من قبل ناريمان حسين.

واستهل البيان بالتذكير بيوم 15 شباط من العام 1999، الذي تآمرت فيه القوى المهيمنة العالمية بالتعاون مع الكلاديو التركي على القائد عبدالله أوجلان، واعتقاله بعد حيلة خبيثة، والذي أصبح يومًا أسودًا على كافة شعوب المنطقة.

واستكمل البيان " المؤامرة التي طالت القائد عبد الله أوجلان مازالت مستمرة بهدف منع وصول صوت القائد الذي يطرح الحلول للأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط والعالم، نتيجة سياسات الأنظمة التي تحاول السيطرة على شعوب المنطقة، حيث وجدوا أن فكر القائد عبد الله أوجلان يشكل خطرًا على مخططاتهم، وخاصة أنه دعا إلى حلول سلمية وسياسية، الأمر الذي لم يروا فيه مصالحهم".

كما أوضح البيان أن مخططات تركيا لوأد فلسفة القائد باءت بالفشل، بفضل استمرار مقاومته من داخل معتقله وتمكّنه من نشر فكره في كافة أصقاع الأرض "تلك المؤامرة فشلت في الوصول إلى مبتغاها بفضل المقاومة التاريخية التي أبداها القائد في سجنه ولازال يبديها، فلقد حقق تطوير أيديلوجية المرأة وبراديغما الأمة الديمقراطية.

 تلك القوى استطاعت أسر المفكر والفيلسوف وقائد الشعوب، ولكنها لم تتمكن من أسر فكره وإرادته في توجيه الشعوب والجماهير في السبيل الذي ينهي الاستبعاد والاستغلال، ورأى في الدفاع عن الشعوب مهمة تاريخية ملقاة على عاتقه".

وأكمل البيان "المؤامرة انقلبت عليهم، حيث جعلت من القضية الكردية قضية محلية ثم عالمية، كما أن هذا الفكر وصل، وآمنت به جميع المكونات التي تناضل من أجل حرية القائد وتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية الذي أطلقه من داخل جزيرة إمرالي، وبذلك أصبح القائد أوجلان قائدًا لكافة الشعوب والمكونات بعدما حوّل معتقله في جزيرة إمرالي إلى مدرسة أشرقت منها شمس الحرية والديمقراطية والسلام، كما فتحت نوافذ الحرية لكافة شعوب الشرق الاوسط والعالم، هذه المؤامرة استهدفت أسر شعب وتاريخ ،وثقافة كافة الشعوب في شخص القائد، القائد الذي يقود نضالًا من أجل الإنسانية جمعاء".

وباسم نساء الشهباء من كافة المكونات أدان البيان "إننا في مجلس المرأة الحرة للشهباء ومن مكوناته كافة، العربية والتركمانية والكردية، ندين وبشدة الصمت العالمي تجاه المؤامرة والعزلة التي مازالت مستمرة على قائدنا، هذا الصمت الذي يشجع الدولة التركية الفاشية على ممارستها القمعية تجاه قائدنا والعزلة التي فرضت عليه غير شرعية بموجب قوانين منظمة حقوق الإنسان وباقي المنظمات الحقوقية".

ودعا البيان في ختامه "المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على السلطات التركية لردعها وكبح جماحها واستمرارها بسياستها الجائرة والظالمة بحق الشعوب المطالبة بالحرية".

وانتهى البيان بترديد شعار (لا حياة بدون القائد).

هذا وقد حاك الغلاديو التركي بالتعاون والتنسيق مع الحكومة الكينية وسفارة اليونان في نيروبي عاصمة كينيا، مؤامرة خبيثة على القائد عبدالله أوجلان الذي كان ضيفًا في كينيا، وتم اعتقاله في ليلة الـ 15 من شهر شباط/ فبراير من العام 1999، وتم اقتياده الى مكان مجهول جنوب غرب تركيا، ثم إلى جزيرة إمرالي، حيث حكم عليه بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى، والتي خُففت بعد 3 سنوات الى السجن المؤبد، بعد إلغاء عقوبة الإعدام من القانون التركي تماشيًا مع القوانين الأوروبية التي كانت تركيا تطمح للانضمام إلى اتحادها.

(ل ش/ م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/UQMHBWvNGYY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>