مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً

عقدت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا بمساعدة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا مصالحة بين عائلتين بعد خلاف دام 55 عاماً.

مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً
مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً
مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً
مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً
مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً
مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً
مصالحة بين عائلتين في قامشلو بعد خلاف دام 55 عاماً
الأحد 7 شباط, 2021   14:50
قامشلو

وأقيمت مراسم الصلح في صالة عفرين بمدينة قامشلو بحضور ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، KNK ، وجهاء العشائر الكردية والعربية، شخصيات دينية، رجال دين من الكنيسة المسيحية، مجلس سوريا الديمقراطية، قوات سوريا الديمقراطية، حركة المجتمع الديمقراطي، أعضاء هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا وأحزاب سياسية.

وكان طلب المصالحة قدّم من قبل عائلة جميل علي إلى هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا، وقامت الهيئة بدورها بزيارة عائلة حاج رشيد وحسين خليل. ولأن الأطراف الأخرى كانت من أعضاء الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا طلبت الهيئة المساعدة من الحزب.

ويمتد الخلاف بين العائلتين اللتين تنتميان إلى عشيرة داليني، إلى ما قبل 55 عاماً حين قتل شخصان من عائلة حاج رشيد وحسين خليل إثر خلاف حول الأراضي الزراعية.

في المراسم تحدّث عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أحمد سليمان، وأوضح أنّ طلب المصالحة والعفو يصحح كل شيء ويعيد الأمور إلى ما قبل حدوث الخلاف، وقال: " اليوم كلنا بحاجة إلى المصالحة، ومن الجيد قبول الطرفين للصلح، هذه هي ثقافة العيش المشترك".

بعدها تحدث عضو هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا حكم خلو وقال بأنهم يأملون في جميع الأديان الموجودة في شمال وشرق سوريا التوجه نحو السلام، وتابع بالقول:" بالعفو  والمسامحة فقط سنتخلص من الخلافات التي تظهر ضمن المجتمع".

ومن رجال الدين المسيحي في إقليم الجزيرة والفرات تحدّث موريس عمسيح وقال: " عندما نبني السلام فإنّ المحبة أيضاً تخرج منه، وهذا الأمر سيكون جيداً من أجل مستقبل سوريا. هذه المبادرة من أجل المصالحة بين العائلتين هي فكرة ناجحة".

وباسم عائلة حاج رشيد وحسين خليل تحدث فلمز إسماعيل الذي رحب بالحضور، وقال: " قبلنا بالصلح دون أي شروط. وها نحن نقول أمامكم جميعاً بأنه لم تعد هناك أي عداوة بيننا لأننا لا نريد أن نفتح الجراح القديمة".

ومن ثمّ قامت العائلتان بالتصالح أمام الحضور، وإنهاء الخلاف بينهما.

(م م)

ANHA