للمرة الأولى ندوة حوارية للطلبة في كوباني

نظمت حركة الطلبة الديمقراطيين ندوة حوارية هي الأولى من نوعها للبحث في عدة جوانب سياسية وأخلاقية من بينها هوية الطلبة الوطنيين والديمقراطيين والحرب الخاصة والتنظيم والحرب.

للمرة الأولى ندوة حوارية للطلبة في كوباني
للمرة الأولى ندوة حوارية للطلبة في كوباني
للمرة الأولى ندوة حوارية للطلبة في كوباني
للمرة الأولى ندوة حوارية للطلبة في كوباني
للمرة الأولى ندوة حوارية للطلبة في كوباني
للمرة الأولى ندوة حوارية للطلبة في كوباني
الأحد 7 شباط, 2021   12:34
كوباني

بحضور العشرات من الطلبة الكرد، عقدت حركة الطلبة الديمقراطيين في إقليم الفرات ندوة حوارية للمرة الأولى تحت شعار "حتماً سننتصر".

وتعقد مثل هذه الندوات إجمالاً على المستويات السياسية والاجتماعية بين تيارات سياسية حزبية أو مؤسسات المجتمع المدني غير أنها في هذه المرة عقدت لطلبة إقليم الفرات للبحث في مواضيع عدة ومعرفة آراء الطلبة حول الوضع الحالي ضمن المجتمع والمنطقة عامة.

"هوية الطلبة الوطنية والديمقراطية"

/ar/uploads/files/2021/02/07/143519_dylan-hjy.webp

افتتحت الندوة بمحاضرة المحور الأول ألقتها ديلان حجي، مؤكدة أن نشاط الطلبة في توعية المجتمع قليل جداً، يصل في أحد حدوده إلى العدم على عكس تسعينيات القرن الماضي, في حين أن ما يقع على عاتق الطلبة هو توعية المجتمع والنهوض به إلى الفكر الحر والديمقراطي.

كما وأشارت ديلان خلال محاضرتها إلى الطلبة الذين مضوا في سبيل تحرير أوطانهم، منوهةً إلى القادة الثوريين الذين ضحوا بأرواحهم لخلاص مجتمعاتهم من الحكومات المستبدة, وأن الطلبة هم الهدف الأول للحكومات التي تريد النيل من حرية الشعوب والسيطرة عليهم.

هذا وأكد بعض الطلبة أن القلم هو السلاح الثاني الذي يحمي الأمم والمجتمعات على السواء, وأن على الطالب القيام بما يقع على عاتقه من مسؤولية حماية المجتمع والوطن.

"تأثير الحرب الخاصة على هوية الطلبة"

/ar/uploads/files/2021/02/07/143540_fyfyan-mslm.webp

وألقت الطالبة فيفيان مسلم محاضرة حول الحرب الخاصة خلال الندوة الحوارية، مؤكدةً أن الحرب الخاصة أخذت من المجتمع بيئة لزراعة الأفكار الخاطئة وتسييره بموجب المصالح السياسية للأنظمة التي ترفض الحريات وتعمل على طمس هويات المجتمعات وثقافاتها.

كما وجاء في محاضرتها أيضاً أن الهوة التي حدثت بين المجتمعات وتاريخها وحضاراتها هي نتيجة الحروب الخاصة التي لعبتها الأنظمة المعادية للمجتمعات والديمقراطية وأن هذه السياسات مورست عبر ستائر عدة من بينها الدين والعرقية والقومية وتنشيط العنصرية في المجتمعات.

كما وجاء أيضاً في محاضرة الحرب الخاصة أنه "عبر تاريخ 5 آلاف عام نرى أن بعض الأنظمة أثبتت أهدافها والتي هي السياسات المناهضة للحرية وقد تمكنت بشكل أو بآخر من تغيير الأفكار الاجتماعية والقيم الأخلاقية الطبيعية في المجتمعات, واستطاعت أن تغير الحياة الحرة والديمقراطية للشعوب".

كما قالت في المحاضرة بأن "شبكات الانترنت كانت الوسيلة الأولى للمعتدين على الحياة الاجتماعية عبر استغلال بعض الثغرات المغرية التي تأخذ فئة كبيرة من الشباب إلى هاوية الإدمان والعجز عن الرجوع عن الخط الذي يسلكه, ذلك عبر تطبيقات وألعاب مروجة بشكل كبير في المجتمعات والتي تؤثر بشكل مباشر على المجتمع والطلبة بالدرجة الأولى".

"الوضع التنظيمي للطلبة والحلول لإيجاد هوية الطالب الحقيقية"

/ar/uploads/files/2021/02/07/143616_azt-aly.webp

تحت العنوان أعلاه، ألقى الطالب عزت علي المحاضرة الثالثة والخاصة بالوضع التنظيمي للطلبة وكيفية الوصول إلى نشاط طلابي حقيقي يرمي إلى توعية فكر الطالب وتنشيط وعيه الوطني وإيجاد الحلول التي تنتج هوية نقية للطلبة.

وجاء في محاضرته أن الأعداء يرمون إلى القضاء على الفكر الطلابي الذي يعتبر أرضية المجتمع الحضاري والديمقراطي والذي يوصل المجتمعات إلى بر الأمان, وأن الحقيقة تبدأ من معرفة الطالب لذاته وحقيقة المسؤولية الملقاة على عاتقه كفرد في المجتمع.

تلا ذلك مشاركة الحضور عبر مناقشات مفتوحة حول كيفية تنظيم الوضع الطلابي والحلول المطلوب الوصول إليها لإيجاد تغيير حقيقي في شخصية الطالب ووضعه في المجتمع كفرد فاعل وليس العكس.

كما وأكد الحضور أن الطلبة مسؤولون عن المجتمع كباقي المؤسسات الاجتماعية وكأي تنظيم يقود المجتمع لأن الطالب يبدأ من العائلة إلى المجتمع وإلى الجامعات ليكون مرآة المجتمع الحقيقية في الحياة اليومية, مؤكدين أن الطالب يجب ألا ينظر إلى ذاته من منظور ضيق ليتمكن من حمل مسؤوليات مجتمعه والارتقاء به.

هذا وتوصل الحضور في نهاية الندوة إلى مخرجات عدة من بينها: "ضرورة معرفة الهوية الطلابية للطلبة الديمقراطيين والوطنيين, ضرورة تفعيل الفكر الطلابي للوقوف في وجه الحرب الخاصة التي تمرر إلى مجتمعاتنا".

كما قال المجتمعون في الختام بأن "على الطلبة أن يقفوا في وجه المشاكل الاجتماعية بكل صلابة وأن يطرحوا الحلول  المطلوبة للمشكلات الاجتماعية، ما يعتبر مسؤولية ملقاة على عاتق الطلبة, وأنه على الطلبة معرفة الذات قبل كل شيء لأن معرفة الذات هي الأساس في معرفة وضع الحلول لأي مشكلة اجتماعية".

(س ع/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/qnjzp1Ll3mo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>