أفين باشو: التآخي في شمال وشرق سوريا أفرغ المؤامرة الدولية من جوهرها

أوضحت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة، أفين باشو، أن تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية المنبثق من فكر القائد عبدالله أوجلان أكبر ردّ على المؤامرة، وقالت "استطعنا إفراغ مؤامرة 15 شباط من جوهرها تحويل سجن إمرالي إلى مدرسة يُدرّس فيها الأمة الديمقراطية".

أفين باشو: التآخي في شمال وشرق سوريا أفرغ المؤامرة الدولية من جوهرها
الأحد 7 شباط, 2021   09:57
الحسكة

بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الـ 22 للمؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان في الـ 15 من شباط/ فبراير عام 1999، والمعروف بـ "اليوم الأسود" لدى عموم شعوب المنطقة.

فصول المؤامرة الدولية بدأت في الـ 9 من تشرين الأول/ نوفمبر عام 1998 بتواطؤ دولي واسع، بهدف تهميش القضية الكردية ومحو الوجود الكردي وحركته التحررية.

وتشهد مدن شمال وشرق سوريا فعاليات متنوعة استنكارًا للمؤامرة، وتحت شعار " حرية القائد آبو هي الحل لكافة أزمات الشعوب"، نظم حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الحسكة، اليوم، محاضرة عن حياة القائد عبدالله أوجلان والمؤامرة الدولية التي طالته.

المحاضرة التي شارك فيها العشرات من أعضاء المراكز والمؤسسات المدنية، بالإضافة إلى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الحسكة خيري عامودا، وعضوة منسقية مؤتمر ستار في المقاطعة أفين باشو، نُظمت في مركز خابور للثقافة والفن بالمدينة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقيت المحاضرة من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار أفين باشو، وتحدثت خلالها عن مراحل حياة القائد عبدالله أوجلان، منذ طفولته ونضاله إلى اليوم الذي اعتقل فيه من قبل قوى دولية سلمته إلى تركيا.

أفين أوضحت أن تاريخ الشعب الكردي حافل بالمقاومات في الشرق الأوسط، وقالت "إن إعلان حركة التحرر الكردستانية كانت بمثابة بزوغ فجر جديد كمرحلة تحوّلية بالنسبة لنا، بقيادة القائد أوجلان".

ورأت أفين باشو أن الهدف من المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبدالله أوجلان وفكره "هو القضاء على حركة التحرر الكردستانية، وفك الارتباط بين الشعب والقائد وكافة الشعوب التي كانت مؤمنة بفكره".

وأضافت "استطعنا إفراغ مؤامرة 15 شباط من جوهرها وازداد ارتباط الشعب بفكر القائد أوجلان، واليوم نرى التآخي في شمال وشرق سوريا الذي يُعد نموذجًا لكافة شعوب الشرق الأوسط".

وتابعت أفين باشو "القائد حوّل سجن إمرالي إلى مدرسة يُدرّس فيها الأمة الديمقراطية، وذلك من خلال تطبيق هذا المشروع في المنطقة، وهو أكبر ردّ على المؤامرة".

وعاهدت أفين باشو في نهاية حديثها، على مواصلة النضال حتى تحرير القائد عبدالله أوجلان.

وبعد الانتهاء من المحاضرة عُرض سنفزيون عن حياة القائد عبدالله أوجلان والعزلة المفروضة عليه.

وانتهت المحاضرة بالهتافات التي تنادي بحياة أوجلان وتحيي مقاومته.

(بـ ر/ هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fNa0nZ2r8F0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>