أعيان ووجهاء عشائر كردية يحذرون  من خطر سياسات تركيا الاحتلالية

حثّ الأعيان ووجهاء العشائر الكردية في مقاطعة قامشلو حكومة باشور كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني على عدم الانجرار وراء سياسات أردوغان الاحتلالية، داعين الحكومة السورية إلى القيام بواجبها حيال التهديدات التركية على المنطقة.

أعيان ووجهاء عشائر كردية يحذرون  من خطر سياسات تركيا الاحتلالية
الأحد 7 شباط, 2021   02:59
قامشلو- عصام عبد الله

يسعى الاحتلال التركي ومرتزقته إلى توسيع رقعة احتلاله، وذلك بشن هجمات جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا ومنها مدينة ديرك، وقضاء شنكال في جنوب كردستان.

وفي هذا السياق أجرت وكالتنا ANHA لقاء مع وجهاء العشائر الكردية في مقاطعة قامشلو حيال التهديدات التركية الأخيرة على ديرك وشنكال، بعد زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار واجتماعه مع مسؤولين في الحكومتين العراقية والإقليم في الـ 18 من كانون الثاني الماضي.

استنكر المشرف العام في مجلس العشائر والأعيان في مقاطعة قامشلو، ووجيه عشيرة طي الكردية، حواس جديع التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا وبشكل خاص تهديداتها الأخيرة على ناحية ديرك وقضاء شنكال.

وبيّن جديع" إن تهديدات الدولة العثمانية ليست بجديدة، ومنذ انطلاقة ثورة روج آفا وتركيا تهدد مناطقنا، واحتلت عفرين وسري كانيه وكري سبي وارتكبت أبشع الجرائم في هذه المناطق".

وأدان جديع الصمت الدولي حيال ما ترتكبه تركيا من جرائم بحق المدنيين في المناطق المحتلة وقال:" إن العالم أصم وأعمى حيال ما يرتكبه الاحتلال التركي من جرائم في عفرين، وعلى المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة والدول التي تدعي الديمقراطية القيام بالواجب الإنساني والأخلاقي حيال هذه الجرائم، والوقوف في وجه التهديدات التركية التي تهدد السلم الأمني لمكونات المنطقة".

وأضاف جديع:" إن تهديدات تركيا وبمشاركة الحكومة العراقية المركزية وإيران على شنكال في غاية الخطورة، وهدفها عزل باشور كردستان عن روج آفا وفتح معبر تجاري بين بغداد وأنقرة والذي يشكل خطراً على باشور كردستان وتضييق الخناق عليها اقتصادياً، وإغلاق معبر إبراهيم الخليل الحدودي الذي يربط بين باشور وتركيا".

يجب على حكومة باشور مساندة روج آفا

ودعا جديع حكومة باشور كردستان إلى دعم ومساندة مناطق شمال وشرق سوريا وقال:" بأن أهالي شمال وشرق سوريا وقفوا في وجه المخططات التركية ويتوجب على حكومة باشور كردستان دعم ومساندة روج آفا والقيام بواجبها القومي والإنساني في الوقوف في وجه الاحتلال التركي ومخططاته".

ولفت جديع إلى مخاطر الاحتلال التركي وقال:" إن لم تقطع حكومة باشور كردستان علاقاتها مع تركيا فمصيرها سيكون خطيراً، لأن تركيا بهجماتها لا تستهدف عشيرة أو حزباً كردياً بل هدفها هو القضاء على الشعب الكردي وتهجيره وتغيير ديمغرافية كردستان ".

أضاف جديع" إن حقيقة الاحتلال التركي حيال الشعب الكردي باتت معروفة، ولا يحق للديمقراطي الكردستاني الإصرار على علاقاته مع الدولة التركية المحتلة التي لا تخدم القضية الكردية وحقوق الشعب الكردستاني، لذا نرجو من حكومة إقليم كردستان عدم الانجرار والوقوع في مصيدة المحتلين".

تركيا تنجر وراء مصالحها فقط

وبدوره قال المنسق العام لمجلس العشائر والأعيان في المنطقة الشرقية، ووجيه عشيرة الهاروني، عثمان إبراهيم: "بأن تركيا لا تساند أحداً سوى مصالحها الشخصية ومصالح أجندتها، فالدولة التركية تحارب جميع الأطراف الكردية".

وتابع إبراهيم" نحن مجلس العشائر والأعيان نثمن دور الشعوب وعليهم أن يكونوا جاهزين حيال التهديدات التركية لأنها تريد اجتياح واحتلال مناطقنا والقضاء على جميع مكونات المنطقة، مناشداً حكومة إقليم كردستان توخي الحذر واليقظة وعدم الوقوع في مستنقع أردوغان وسياسته وعدم الانجرار وراء مؤامرات ومخططات الدولة التركية المحتلة".

ودعا إبراهيم الحزب الديمقراطي الكردستاني إلى توحيد الصف الكردي، وقال:" بأن المرحلة التي تمر بها مناطقنا حساسة ويتطلب توحيد الصف لإنجاح الحوار الكردي – الكردي، وسيكون كفيلاً بوقف الهجمات والتهديدات التركية على المنطقة".

على الحكومة السورية القيام بواجبها حيال التهديدات التركية

كما دعا إبراهيم الحكومة السورية إلى القيام بواجبها حيال التهديدات التركية وقال:" واجب السيادة السورية الدفاع عن شعوب المنطقة وتحمل مسؤوليتها حيال التهديدات التركية وحيال الأراضي السورية التي احتلتها تركيا".

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/sG2mb5mBgCI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>