عشائر الرقة: شعوب المنطقة أصبحت واعية للمؤامرات وأخوة الشعوب أصبحت أقوى من ذي قبل

مع استمرار عمليات الاستفزاز والفتن التي تخلقها كل من تركيا وحكومة دمشق في شمال وشرق سوريا، جدد شيوخ ووجهاء العشائر العربية والكردية في الرقة عهدهم لقسد ومجلس سوريا الديمقراطية بالوقوف الى جانبهم صفًّا واحدًا، مؤكدين بأن الإدارة الذاتية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعوب المنطقة.

عشائر الرقة: شعوب المنطقة أصبحت واعية للمؤامرات وأخوة الشعوب أصبحت أقوى من ذي قبل
الأحد 7 شباط, 2021   01:42
الرقة - أحمد العساف

تشهد مناطق شمال وشرق سوريا زيادة عمليات الاغتيال التي طالت رموزًا وطنية وعشائرية ونسائية في شمال وشرق سوريا من قبل المرتزقة، بالتزامن مع العمليات الاستفزازية التي تقوم بها حكومة دمشق بنيّة ضرب المكونات ببعضها وخلق فتنة بين العرب والكرد، خاصة بعد الزيارة السرية والمحادثات التي أجراها رئيس مخابرات التركي هاكان فيدان مع مسؤولين في حكومة دمشق خلال في شهر كانون الثاني الماضي.

وفي لقاء أجرته وكالتنا ANHA مع شيوخ ووجهاء عشائر الرقة، أشاروا إلى أن تلاحم المكونات الموجود في المنطقة من الصعب اللعب على وترها، وخاصة بعد كشف أقنعة كل من الحكومة السورية وتركيا وأطماعهما في المنطقة.

شيخ عشيرة الصبخة، محمد تركي السوعان، أشار إلى "أن تركيا والنظام حاولا من خلال محاصرة الشهباء إشعال الفتن بين مكونات مناطق شمال وشرق سوريا ولكن محاولاتهما باءت بالفشل، وأن الأيدي التي تستخدمها في تنفيذ أجنداتها ستقطع".

وأوضح السوعان أن المؤامرة التي تحاك لشمال وشرق سورية متفق عليها بشكل مسبق بين تركيا وروسيا والنظام، مشيرًا إلى الزيارة السرية الأخيرة لرئيس استخبارات تركيا هاكان فيدان إلى دمشق، وإجراء محادثات مع مسؤولين في حكومة دمشق بالتزامن مع استمرار العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، والعمليات الاستفزازية التي يقوم بها النظام في الحسكة وقامشلو لإشعال نار الفتنة بين العرب والكرد خاصة.

السوعان أكد "أن الهدف الأكبر من هذه الاتفاقات التي تقوم بها تركيا وروسيا والنظام هي إفشال مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا التي شكلها أبناء مكونات المنطقة، بعد تحرير المنطقة من رجس داعش بعد أن تركها النظام لقمة سائغة للمرتزقة وعاثوا فيها فسادًا".

من جانبه شدد أحد وجهاء عشيرة الكيتكان الكردية في الرقة، خليل صالح المحمد، على أن التلاحم الشديد بين أبناء مكونات مناطق شمال وشرق سوريا ستكون سدًّا منيعًا في وجه سيل الأطماع التركية وأطماع النظام، مؤكدًا أن هذا الترابط والتلاحم أصبح أقوى من ذي قبل بعد أن اختلطت الدماء العربية بالكردية والسريانية على أرض المعارك في حربهم ضد مرتزقة داعش، وفي إدارتهم للمنطقة يدًا واحدة بعد تحريرها.

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Xq-sNZkPW-U" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>