رئيس المؤسسة الدينية في منبج يؤكد: تركيا تستخدم الإسلام وسيلة لتنفيذ مخططاتها

أكد رئيس المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها علي الجميلي بأن تركيا تحاول وبشكل دائم إحياء الدولة العثمانية عبر اتخاذها الدين الإسلامي وسيلة لتنفيذ أطماعها ومخططاتها, وإثارة الفتن بين مكونات مناطق شمال وشرق سوريا.

رئيس المؤسسة الدينية في منبج يؤكد: تركيا تستخدم الإسلام وسيلة لتنفيذ مخططاتها
السبت 6 شباط, 2021   04:51
منبج

علي الجميلي وخلال حديث لوكالتنا، كشف زيف ادعاءات مسؤولي حزب العدالة والتنمية المهيمن على مفاصل الحكم في تركيا حول أن الأخيرة تمثل الإسلام والمسلمين وتدافع عنهم، وقال بأن الإسلام بالنسبة لتركيا مجرد وسيلة لتنفيذ المخططات والأطماع.

رئيس المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها علي الجميلي قال بأنه "بعد خلاص المنطقة من أيدي التنظيم الإرهابي داعش، أصبحنا نعاني من تدخلات وانتهاكات الدولة التركية ومرتزقتها الذين هم بالأساس سوريون قبلوا على أنفسهم أن يكونوا مرتزقة, وحالياً يمارسون أبشع الجرائم والانتهاكات في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال التركي، حيث يقومون بخطف الأطفال والنساء وأي شخص يملك الأموال لأجل كسب المال وغيرها من الانتهاكات والجرائم بحق الشعوب".

وتابع علي الجميلي حديثه لوكالة أنباء هاوار قائلاً بأن "الدولة التركية تحاول دائماً شن هجماتها على شمال شرق سوريا ويعتمدون على التفرقة وبث الفتنة بين المكونات المتواجدة في المنطقة على مبدأ "فرق تسد", هم يحاولون تفرقة شعوب المنطقة لاحتلال المزيد من المناطق بهدف استعادة هيمنة الدولة العثمانية إلى ما كانت عليه بالسابق".

وتطرق الجميلي للحديث عن الدور المتوازي الذي تلعبه الحكومة السورية قبالة تركيا، وقال "لا ننسى الدور الذي يلعبه النظام السوري في مناطقنا، حيث يثير الفتن بين مكونات الشعب في شمال شرق سوريا ويلعب على وتر العشائرية والقومية من أجل استعادة الهيمنة على هذه المناطق والذي بالأساس تخلى عن الشعب ليواجه مصيره, والعلاقات بين الحكومة السورية والدولة التركية مازالت مستمرة".

وتحدث رئيس المؤسسة الدينية في مدينة منبج وريفها عن استغلال تركيا للدين الإسلامي، وقال بأن تركيا بعيدة كل البعد عن هذا الدين لكنها تحارب باسم عباءة الإسلام, لكن الإسلام يعرف على أنه دين محبة وأخلاق.

وفي ختام حديثه، يؤكد علي الجميلي بأن "تركيا لم تحتل الأراضي السورية لإقامة الدين الإسلامي ولا للدفاع عنه, فجميع الإرهابيين الدواعش دخلوا الأراضي السورية عن طريق تركيا ليخربوا ويمهدوا الطريق لتركيا لإحياء الإمبراطورية العثمانية, وبعد تحرير المناطق من أيدي داعش, جميع الإرهابيين الدواعش المتواجدين في المناطق الشمالية تم نقلهم إلى تركيا وتأمين السكن لهم, واليوم يحاولون التحرك في سوريا والعراق".

(كروب/ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fqqaBvKlbqo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>