مهجّرو عفرين: سياسات حكومة دمشق والاحتلال التركيّ هدفها النّيل من إرادتنا

قال أهالي عفرين المهجّرون في مقاطعة الشهباء، إنّ سياسة حكومة دمشق تتفق مع الاحتلال التركيّ للنيل من إرادتنا، مؤكّدين مواصلة المقاومة والنضال في وجه تلك السياسات، حتّى تحرير أرضهم والرجوع إلى ديارهم.

مهجّرو عفرين: سياسات حكومة دمشق والاحتلال التركيّ هدفها النّيل من إرادتنا
السبت 6 شباط, 2021   04:38
الشهباء- ليندا شيخ

تتصاعد وتيرة الهجمات على أهالي شمال وشرق سوريا من قبل الاحتلال التركيّ ومرتزقته، كما تفرض حكومة دمشق الحصار على المهجرين كلّ ذلك عبر اتفاقات تبرم بين الحكومتين لإرضاخ أهالي المنطقة.

مراسلة وكالتنا رصدت آراء أهالي عفرين المهجّرين في مقاطعة الشهباء، فتحدّث المواطن رشيد قبلان من ناحية راجو التابعة لمقاطعة عفرين عن التهديدات والهجمات المتصاعدة في شمال وشرق سوريا قائلاً: "سندخل العام الرابع بمقاومتنا داخل مخيّم سردم، فبالرغم من كلّ الصعوبات التي نمرّ بها إلّا أنّنا على أمل بالعودة إلى عفرين".

وتابع قبلان: "ازدياد هجمات الاحتلال والاتفاقيات المبرمة ضدّنا تزيد من إصرارنا ومقاومتنا للعودة إلى عفرين، تلك الدول التي تتباهى بديمقراطيتها وعظمتها لا تبدي أي مبادرة إنسانية لصالح الشعوب، بل تتعمد خلق الفتن والحروب بينهم وارتكاب الجرائم بحقّنا، تلك الجرائم ترتكب بالتعاون بين الحكومة السورية والاحتلال التركي ومرتزقته".

وأضاف قبلان عن الجرائم التي ارتكبتها تركيا بحق الأهالي المهجرين قائلاً: "المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في ناحية تل رفعت في شهر كانون الأول من عام 2019، راح ضحيتها ثمانية أطفال ومسنّون وجرح العشرات من الأطفال، وارتكب المجزرة ثانية في 23 كانون الثاني المنصرم واستشهد أربعة وجرح الكثير".

ومن جهتها استنكرت المواطنة ليلى محمد صمت المجتمع الدولي الذي لم يقم بواجبه تجاه عموم الشعب وخاصّة أهالي عفرين المهجرين قائلة: "إنّ القوى الكردية التي حاربت مرتزقة داعش، كانت تهدف لحماية جميع المناطق، فقد حاربت نيابة عن العالم بأسره إلّا أنّ المجتمع الدولي أبدى موقفاً سلبياً تجاهنا".

وأردفت ليلى: "إنّ الدولة التركية تحاربنا بجميع الأساليب، فهي تفرض حصارها من جهة والحكومة السورية من جهة أخرى، فهم يمارسون سياسة التجويع كوسيلة لإرضاخ الشعب لحكمهم، لكن لن تتحقّق تلك الأهداف، نحن صامدون أمام كل المؤامرات والمخطّطات لأنّنا متشبّثون بالرجوع إلى عفرين".

أمّا المواطن عدنان معمو من أهالي ناحية شيراوا، فقال: "نعيش في حالة صعبة بسبب هجمات الاحتلال التركي بين الحين والآخر للنيل من إرادتنا، ونحن نرفض الحصار كما نرفض تلك السياسات التي يفرضونها على الشّعوب التي تأمل بالعودة إلى ديارها".

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/QOojnTaDOr0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>