فرزنده منذر: سياسات لجنة مناهضة التعذيب تتناغم مع سياسات أردوغان

لفت عضو لجنة القائد، فرزنده منذر، إلى أن الحملات التي أطلقت في أفريقيا وبلدان عربية وأوربية للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان هي دليل أن الأخير رمز عالمي، ويقود نضالًا من أجل الإنسانية جمعاء، وانتقد الصمت الدولي حيال العزلة.

فرزنده منذر: سياسات لجنة مناهضة التعذيب تتناغم مع سياسات أردوغان
السبت 6 شباط, 2021   00:13
قامشلو

وأشار منذر إلى حجم المؤامرة التي طالت القائد عبد الله أوجلان "في تاريخ البشرية لم تحدث مؤامرة كالتي استهدفت القائد عبد الله أوجلان الذي يناضل ضد الأنظمة المستبدة لتنال الشعوب حقوقها المشروعة، والتي مازالت مستمرة بطرق وأساليب متعددة".

 وأوضح منذر أن تناول القائد عبد الله أوجلان للمؤامرة وتفاصيلها "يظهر مدى فظاعتها".

وأكد فرزنده منذر أن المؤامرة التي طالت القائد عبد الله أوجلان مازالت مستمرة، والآن يحاول المتآمرون إسكات صوت القائد عبد الله أوجلان الذي يطرح الحلول من أجل الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط، نتيجة سياسيات الأنظمة المستبدة، في إشارة إلى العزلة التي فرضت بحقه، وتابع: "القائد أوجلان كشف حقيقة هذه الأنظمة التي تحاول السيطرة على شعوب المنطقة".

'رمز عالمي يقود نضالًا من أجل الإنسانية'

وأضاف منذر أنّ فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان انتشرت في الشرق الأوسط، قائلًا: "لا يمكن حجب الشمس بالغربال".

وأثنى فرزنده منذر على الحملات التي أطلقت في الشرق الأوسط، في مصر وجنوب أفريقيا وأوروبا وشمال وشرق سوريا من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وقال: "إن لهذه الحملات أهمية كبيرة، لأن القائد عبد الله أوجلان هو رمز عالمي، ويقود نضالًا من أجل الإنسانية والديمقراطية والعدالة وأخوة الشعوب في العالم".

وتابع منذر "لدى التمعن في الحملات التي أطلقت من أجل حرية القائد أوجلان نرى أن جميع المبادرين هم من المفكرين والعلماء والأكاديميون والسياسيون، وينظرون إلى القائد أوجلان كمفكر وفيلسوف يخدم الإنسانية والمجتمع، ويقود نضالًا ديمقراطيًّا وحرًّا وعادلًا من أجل شعب وهو الشعب الكردي الذي يعاني من ويلات الأنظمة المستبدة والمحتلة".

'صمت عالمي يشجع الدولة التركية على مواصلة ممارساتها القمعية تجاه القائد'

وانتقد منذر صمت المنظمات الحقوقية العالمية، وقال: "المؤامرة التي طالت القائد أوجلان والعزلة التي فرضت عليه بموجب قوانين منظمة حقوق الإنسان وباقي المنظمات الحقوقية الأوروبية هي غير شرعية، والنتيجة التي نستخلصها من صمت هذه المنظمات أنها مجرد اسم فقط".

ونوه منذر إلى أن المحكمة الوحيدة التي أكدت أن اعتقال القائد عبد الله أوجلان غير شرعي هي محكمة روما، وقال: "إن صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية العالمية يفتح المجال أمام أردوغان ليواصل سياسته الإنكارية، وتشديد العزلة التي لا شبيه لها في العالم أجمع"، وتساءل "أين هي منظمة مناهضة التعذيب؟

وأوضح منذر أن القائد عبد الله أوجلان يواصل نضاله التاريخي ضمن سجن إمرالي، وقال: "إنها ملحمة لا مثيل لها في التاريخ".

منذر أوضح أن هدف لجنة حرية القائد هو العمل على نشر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان على نطاق واسع، وتابع: "شعب شمال وشرق سوريا مرتبط بالقائد عبد الله أوجلان ارتباطًا وثيقًا، والكل يعرّف نفسه بأنه محام للقائد، وينضم إلى كافة الحملات التي تتم من أجله، لأنه مدرك تمامًا أن الالتفاف حول القائد يعني الالتفاف حول الإنسانية والكرامة".

 (م ح)

ANHA