​​​​​​​طهران تؤكد رفضها تعديل بنود الاتفاق النووي أو إضافة أطراف إليه

جدد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، موقف بلاده الرافض لتعديل بنود الاتفاق حول برنامجها النووي، أو إضافة أي أطراف إليه، وذلك في ظل حديث أميركي بهذا الشأن تمهيدًا لعودة الولايات المتحدة إليه بعد انسحابها منه في 2018.

​​​​​​​طهران تؤكد رفضها تعديل بنود الاتفاق النووي أو إضافة أطراف إليه
الأربعاء 3 شباط, 2021   10:06
مركز الاخبار

في كلمة متلفزة خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: "أقول بوضوح للمجتمع الدولي، لا سيما الدول المنضوية في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق)، أكانت 4+1 أو 5+1 مستقبلًا، أنه لن يتم تغيير أي بند" من الاتفاق النووي، بحسب وكالة فرانس بريس.

وأضاف روحاني "لن تتم إضافة أي أحد الى خطة العمل الشاملة المشتركة"، مشددًا على أنه "لن نصبح 5+2 أو 5+3".

ورأى أن الاتفاق الذي أُبرم في عهده بعد مباحثات شاقة "كان نتيجة عشرة أعوام من المفاوضات (...) الاتفاق لم يكن أمرًا تحقق بسهولة"، متوجهًا الى الأميركيين بالقول "هذا هو الاتفاق، إذا أرادوه، أهلًا وسهلًا، سيعود الجميع الى الالتزام. في حال لم يرغبوا، أهلًا وسهلًا، يمكنهم أن يمضوا في حياتهم".

وقرر الرئيس السابق دونالد ترامب سحب بلاده من جانب واحد من الاتفاق المبرم في 2015 بين إيران وست دول كبرى (الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين، وألمانيا)، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية على الجمهورية الإسلامية.

لكن إدارة الرئيس الجديد جو بايدن، ألمحت إلى إمكان عودتها إلى الاتفاق، لكنها دعت طهران إلى العودة إلى تطبيق كامل التزاماتها بموجبه، كذلك، تحدثت الإدارة الجديدة عن التشاور مع حلفائها بشأن أي اتفاق جديد، في حين طالبت السعودية، الخصم الإقليمي الأبرز لإيران، بأن تكون جزءًا من أي مباحثات جديدة بشأن الاتفاق.

وأتاح الاتفاق رفع الكثير من العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة على طهران، في مقابل توفير ضمانات للدول الغربية بالأهداف السلمية للبرنامج النووي الإيراني.

وبعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، تراجعت طهران عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق الذي وضع له إطار قانوني متمثل بقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2231.

وأكد المسؤولون الإيرانيون في تصريحات سابقة، أن الأولوية بالنسبة إليهم هي رفع العقوبات الأميركية وليس عودة واشنطن الى الاتفاق، مؤكدين أن طهران ستعود الى احترام التزاماتها بموجبه في حال تمت هذه الخطوة.

من جهتها، تطالب الولايات المتحدة إيران باستئناف تنفيذ كامل الالتزامات، قبل عودتها الى الاتفاق.

وطرح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الإثنين، توسط الاتحاد الأوروبي بين طهران وواشنطن لإنقاذ الاتفاق وايجاد آلية "متزامنة" لتنسيق خطواتهما.

وردّ المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، الثلاثاء، أن واشنطن ترى أنه من المبكر الموافقة على الاقتراح.

(م ش)