تحالف "ون فري برس" يرصد أكثر حالات انتهاك لحرية الصحافة على مستوى العالم

رصد تحالف "ون فري برس" (One Free Press) لحماية الصحفيين، قائمة أكثر 10 انتهاكات بحق حرية الصحافة إلحاحًا على مستوى العالم.

تحالف "ون فري برس" يرصد أكثر حالات انتهاك لحرية الصحافة على مستوى العالم
الأربعاء 3 شباط, 2021   10:10
مركز الأخبار

وأشار التحالف إلى أنّ بيلاروسيا واحدة من البلدان التي ارتفع فيها عدد الصحفيين المسجونين بشكل كبير عام 2020، وأنّ الانتخابات والاحتجاجات في بلدان عدة ساهمت في زيادة العنف ضد العاملين في مجال الإعلام.

وأعد التحالف رصدًا عن الانتهاكات بحق الصحافة على الشكل التالي:

في كانون الثاني/ يناير المنصرم، اعتقلت شرطة الحدود التركية الصحفي محمد مساعد، وهو يواجه خطر الترحيل، علمًا أنّه فرّ من إيران، حيث اعتقل عام 2019 لحديثه عن قطع السلطات الإيرانية للإنترنت أثناء الاحتجاجات المناهضة للحكومة حينها.

واعتقل للمرة الثانية في السجون الإيرانية عام 2020 لانتقاده الأداء الحكومي في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا، وذلك بعد توجيه تهمة "نشر الدعاية ضد النظام" و"التواطؤ على الأمن القومي".

وتقضي الصحفية الإيرانية الرياضية المستقلة ندى صبوري حكمًا بالسجن لمدة 3.5 سنوات في سجن إيفين بطهران بتهم مناهضة الدولة، وتم القبض عليها أثناء تغطيتها لتظاهرة سياسية في المكتب الرئاسي بطهران في أبريل 2014، وبدأت فترة سجنها في آب/ أغسطس 2020.

أما في أوغندا، اعتدى ضباط الأمن على 10 صحفيين على الأقل كانوا يغطون أحداث المعارضة التي سبقت الانتخابات الرئاسية في البلاد في منتصف يناير الماضي، كما أطلقت الشرطة قذيفة أصابت رأس أشرف، وهو لا يزال في المستشفى في وقت تقول السلطات إنها تحقق في مزاعم إصابة صحفيين.

ووجاء في الرصد، أن صحفية من أقلية الإيغور وتدعى غولمير أمين، أمضت أكثر من 10 سنوات خلف القضبان، وتقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بتهمة الانفصال، وتسريب أسرار الدولة الصينية، وتنظيم مظاهرة غير قانونية في يوليو 2009 ".

إلى ذلك، يصادف شهر آذار/ مارس المقبل ذكرى مرور تسع سنوات على وفاة مصور الفيديو البحريني، أحمد إسماعيل حسن (22 عامًا)، والذي لم تتوصل التحقيقات بشأن وفاته لأي نتيجة، علمًا أنه توفي أثناء تصوير احتجاج معارض للسلطات عام 2012.

وقامت شرطة مكافحة الشغب حينها، بتفريق الحشد بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ثم بدأ مهاجمون مجهولون في سيارة بإطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين، وأُصيب حسن برصاصة أدت إلى وفاته.

وفي الهند، ومنذ 5 تشرين الأول/ أكتوبر 2020، يُحتجز الصحفي الهندي سيديكي كابان على ذمة المحاكمة دون توجيه أي تهم رسمية إليه، واعتقلته الشرطة مع ثلاثة نشطاء سياسيين كانوا يعملون على تغطية قضية اغتصاب جماعي أثارت احتجاجات على مستوى البلاد.

وأشار الائتلاف إلى أنّ كابان محتجز بسبب مزاعم تشمل التحريض والإرهاب.

في كانون الثاني/ يناير المنصرم، وفي الصومال، نُقل الصحفي فرح إلى سجن غاروي المركزي بعد أن كان يغطي احتجاجات في بونتلاند (شمال شرق الصومال)، مجريًا مقابلات حول السياسات الاقتصادية.

واتهمت محكمة عسكرية فرح بارتكاب جريمة قتل ومحاولة قتل، وقد يُعاقب عليهما بالإعدام، في وقت تشكك جهات حقوقية عدة بالادعاءات الملفقة.

بيلاروسيا، داريا تشولتسوفا وكاتسيارينا أندرييفا، سجنتا أثناء تغطيتهما للاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2020، وذلك بتهمة "تنظيم وتحضير أعمال تنتهك بشكل صارخ النظام العام"، وتواجهان عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات.

ويذكر أن أندرييفا تعرضت أثناء احتجازها للإغماء بعدما ضُربت على رأسها، لكنها حُرمت من استشارة طبيب أعصاب ومُنعت من الجلوس أو الاستلقاء بينما كانت محشورة بين 11 شخصًا في زنزانة مخصصة لأربعة أشخاص.

وصولًا إلى الصين، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، فتشت الشرطة الصينية منزل منتجة الأفلام الوثائقية تشوي يوك لينغ واعتقلتها، ووجهت إليها تهمة الإدلاء بأقوال كاذبة للحصول على معلومات لوحة الترخيص، وهي جزء من البحث عن سيارات متورطة في هجوم جماعي على ركاب مترو الأنفاق.

وقد تواجه المنتجة غرامة قدرها 645 دولارًا والسجن حتى 6 أشهر، علمًا أنّ محاكمتها القادمة في 24 مارس.

في الولايات المتحدة تم اعتقال 110 صحفيين بشكل غير مسبوق عام 2020، ووجهت إليهم اتهامات جنائية.

وكانت أندريا ساحوري، تكتب عن الاحتجاجات في مايو 2020، التي اندلعت بعد مقتل الأميركي من البشرة السوداء، جورج فلويد، على يد عناصر من الشرطة.

وتم اعتقال ساحوري ومحاكمتها في 8 فبراير الجاري، وقد تُعاقب بغرامة مالية أو عقوبة السجن.

(د أ)