أرشك بارافي: ENKS ببقائه ضمن الائتلاف يكون شريكًا في الاحتلال والجرائم وسيلعنه التاريخ

أشار أرشك بارافي إلى أن المجلس الوطني الكردي أداة بيد الدولة التركية لتنفيذ أجنداتها، موضحًا أنه لا يمثل الكرد وأن بقاءه في الائتلاف يعني شراكته في الاحتلال والجرائم التي ترتكب بحق الكرد، وقال "سيلعنهم التاريخ إذا استمروا في مواقفهم هذه".

أرشك بارافي: ENKS ببقائه ضمن الائتلاف يكون شريكًا في الاحتلال والجرائم وسيلعنه التاريخ
الإثنين 1 شباط, 2021   04:03
قامشلو-هيلين عبد الله

بقاء المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف السوري التابع للدولة التركية، والمعادي للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وكذلك لأي مشروع ديمقراطي في سوريا، يثير التساؤلات لدى الأوساط الاجتماعية والثقافية والسياسية في شمال وشرق سوريا.

واليوم تتصاعد المطالبات الشعبية للمجلس الوطني الكردي، لكي يترك الائتلاف الوطني السوري، الذي هو أداة بيد الدولة التركية لتنفيذ مخططاتها في سوريا.

عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، الكاتب والباحث في اللغة الكردية أرشك بارافي، والذي كان سابقًا عضوًا في المجلس الوطني الكردي، أشار إلى أسباب بقاء المجلس الوطني الكرديENKS  في الائتلاف، بالقول "تشكّل الائتلاف السوري بعد أن كان اسمه المجلس الوطني السوري عام 2012، بإيعاز رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو وبدون شك بدعم من قبل حكومة باشور كردستان، لأن المجلس الوطني الكردي تابع لحكومة باشور كردستان".

وقال أرشك بارافي إنه بعد هذه الخطوة لم يعد المجلس الوطني الكردي ENKS صاحب أي قرار، بل بات القرار بيد حزب العدالة والتنمية، أي الحكومة التركية، وتابع بالقول "الدولة التركية أحكمت سيطرتها على الائتلاف، بعد ان أبعدته عن المجتمع الدولي، وهنا ولكي تكون زمام الأمور بيد تركيا، كان يجب أن يبقى المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف، وتعريفه على أنه ممثل الكرد ضمن الائتلاف، والهدف كان تنفيذ أجندات تركية".

لماذا يتمسك الائتلاف بالمجلس الوطني الكردي؟

وعن سبب تمسك الائتلاف وكذلك تركيا ببقاء المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف، قال بارافي "هم بحاجة لبقاء المجلس الوطني الكردي ضمن الائتلاف، ليقولوا إن هناك ممثلًا للكرد ضمن الائتلاف من خلاله، إضافة إلى تمسك تركيا بالمجلس الوطني الكردي، لتشويه صورة حزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية الديمقراطية، وكذلك وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية من خلاله، بالإضافة إلى تضليل الرأي العام، والقول إن المجلس الوطني الكردي هو ممثل الكرد".

′المجلس الوطني الكردي أداة بيد تركيا والائتلاف′

وعن القرارات التي كان يتخذها الائتلاف السوري بإيعاز تركي، وموقف المجلس الوطني الكردي منها، قال آرشك بارافي "في البداية كان المجلس الوطني الكردي مضطرًا لقبول القرارات التي كان يتخذها الائتلاف السوري، ولكن فيما بعد أصبحت هذه القرارات برضاه، فهو أداة بيد تركيا والائتلاف وبادعائها بأنهم ممثلي الكرد، فتركيا ومرتزقتها الذين يسمون أنفسهم (الجيش الوطني السوري) الذي يضم بقايا داعش الذين هزمتهم قوات سوريا الديمقراطية في سوريا، استغلوا موقف المجلس الوطني الكردي هذا خلال شنهم الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، واحتلالهم لعفرين وكري سبي وسري كانيه، وكذلك تهديدهن بشن الهجمات من ديرك إلى شنكال".

ونوه بارافي إلى أن الائتلاف ذاته هو أداة بيد تركيا، ولم يقم بأي شيء لخدمة الشعب السوري، بل على العكس، فهو يخدم الدولة التركية ويعادي الشعب السوري، وأردف بالقول "فيما يخص الشعب الكردي، فالبنود الـ 16 التي تم الاتفاق عليها عام 2013، لم ينفذ منها أي شيء، فقط بقي في إطار الكلام".

′المجلس الوطني الكردي لا يمثل الكرد والتاريخ سيلعنهم′

 وعن حقيقة تمثيل المجلس الوطني الكردي للشعب الكردي في روج آفا، قال بارافي "هو لا يمثل الشعب بأي شكل من الأشكال، هو يتحدث فقط باسمه، هو مجرد عبد لجمع الأموال والمصالح، ولن يستطيع أن يقوم بأي شيء لتحقيق مطالب الشعب الكردي، واستمراره في مواقفه هذه، أدى إلى فقدان الثقة به من قبل الشعب، وكذلك التاريخ سيلعنه".

وتابع "المجلس الوطني الكردي ليس له سوى الاسم، فلا أحد في المحافل الدولية يستقبله كممثل للشعب الكردي، يتم استقباله فقط لأنه ضمن الائتلاف، وما يقوم به هو باسم الائتلاف وليس باسم الكرد، ولا بموجب قرارات يتخذها الكرد، هو فقط يخدم أجندات خارجية".

′الأموال عمت أبصارهم′

وعن زيارة ممثل المجلس الوطني الكردي (ENKS) في الائتلاف "عبد الله كدو"، برفقة قادة الائتلاف السوري، مقاطعة عفرين المحتلة في 19 تشرين الثاني 2020، وتجوله في مقابر قادة المرتزقة التابعين للاحتلال التركي، بالإضافة إلى الذين لهم يد في اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، يقول برافي:" هو مخطط تركي حاول تشويه صورتهم أكثر كيلا يتقبلهم الشعب الكردي أبدًا، ولكن مع الأسف، المجلس الوطني لا يرى ذلك، لأن الأموال التي في يتقاضاها أعمته عن رؤية الحقيقة، وجعلت منه أداة بيد من لديهم مطامع في سوريا وخاصة تركيا".

′بقاء المجلس الوطني الكردي في الائتلاف يعني شراكته في الاحتلال والجرائم التي تُرتكب′

وقال عضو اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، الكاتب والباحث في اللغة الكردي أرشك بارافي في ختام حديثه "نحن على أمل أن يترك المجلس الوطني الكردي الائتلاف، وأن يعمل على توحيد الصف الكردي، فبقاؤه في الائتلاف يعني أنه يخدم أجندات معادية للشعب، وكذلك يعني أنه مشارك في تلك الأجندات، بالإضافة إلى أن بقاءه في الائتلاف يدعم الموقف التركي المعادي للشعب الكردي، هو أداة بيد الدولة الركية في المحافل الدولية، وخاصة فيما يخص شرعنة احتلالها للأراضي السورية، وأؤكد مرة أخرى أن بقاء المجلس الوطني الكردي في الائتلاف يعني أنه شريك في هذا العدوان الذي تتعرض له مناطق شمال وشرق سوريا، من احتلال وقتل وخطف ونهب وسلب".

(م ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/82wg0eD8eZo" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>