رئيس KHRAG: على الجميع الضغط على تركيا من أجل حرية أوجلان

قال رئيس مجموعة العمل الكردية لحقوق الإنسان في جنوب أفريقيا (KHRAG) إنهم سوف يناضلون من أجل القائد عبدالله أوجلان كما ناضلوا سابقًا من أجل حريتهم وحرية نيلسون مانديلا، وأضاف: "إن وضع السيد أوجلان أخطر من وضع مانديلا، وعلى الجميع التحرك والضغط على تركيا من أجل إطلاق سراحه".

رئيس KHRAG: على الجميع الضغط على تركيا من أجل حرية أوجلان
الخميس 21 كانون الثاني, 2021   23:06
مركز الأخبار- جيهان بلكين

تستمر مختلف المساعي والفعاليات المناهضة للعزلة المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال التركي على القائد عبدالله أوجلان سواء في كردستان أو في مختلف أنحاء العالم، وفي جنوب أفريقيا أطلقت كل من مجموعة العمل الكردية لحقوق الإنسان في جنوب أفريقيا واتحاد النقابات في جنوب أفريقيا حملة تحت شعار "من أجل الحرية لأوجلان والسلام والمساواة في تركيا".

رئيس مجموعة العمل الكردية لحقوق الإنسان في جنوب أفريقيا، محمود باتل، تحدث لوكالتنا حول تفاصيل الحملة وأهدافها.

محمود باتل نوه إلى أنهم سوف يعملون على الضغط على تركيا عبر آليات الأمم المتحدة والدول الأعضاء، حيث إن تركيا هي من الأعضاء المؤسسين لهيئة الأمم المتحدة، وكذلك تحقيق السلام والعدالة في تركيا والمنطقة وإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان.

'الضغط على تركيا بشكل مباشر'

وحول الهدف من الحملة قال باتل إن الهدف الأساسي هو إطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان، وتابع أيضًا" لقد تم إطلاق هذه الحملة بشكل مشترك مع مجموعة العمل الكردية لحقوق الإنسان في جنوب أفريقيا (KHRAG) واتحاد النقابات في جنوب أفريقيا، للتوجه إلى الأمين العام للأمم المتحدة لضمان وضع موضوع إطلاق سراح السيد عبد الله أوجلان على جدول أعمال الأمم المتحدة، وسنعمل من خلال الأمم المتحدة وآلياتها، والدول الأعضاء، على ممارسة الضغط المباشر على تركيا من أجل تحقيق السلام والعدالة في تركيا والمنطقة وإطلاق سراح القائد عبدالله أوجلان، حيث أن تركيا هي من الأعضاء المؤسسين لهيئة الأمم المتحدة.

ومن الأهمية بمكان تحريك التضامن الدولي من أجل إطلاق سراح السيد عبد الله أوجلان، حيث ننتقل الآن إلى مرحلة من العدوان التركي والإمبريالية المعادية بشكل واضح للشعب الكردي، وهي تثبت سياستها العدوانية في كامل المنطقة كما في أفريقيا".

'النضال من أجل إطلاق سراح أوجلان مسؤوليتنا الأخلاقية'

بعد اعتقال القائد عبدالله أوجلان، تم تحويل لجنة الترحيب Welcome Committee إلى مجموعة العمل الكردية من أجل حقوق الإنسان KHRAG لرصد انتهاكات حقوق الإنسان ضد الشعب الكردي في تركيا، وظروف سجن السيد عبد الله أوجلان.

ويقول باتل في ذلك: "نحن في جنوب أفريقيا نلتزم سياسيًّا وأخلاقيًّا لضمان إطلاق سراح السيد أوجلان، كما كمان الأمر مع السيد مانديلا، وأن نضمن لشعبه الكرامة الإنسانية والحريات الأساسية وحقوق الإنسان الرئيسة في مجتمع ديمقراطي. هناك أوجه شبه كثيرة بين كفاح الشعب الكردي من أجل تقرير مصيره، وبين نضال الشعب المضطهد في جنوب أفريقيا في صراعه من أجل حق تقرير المصير".

'أوجه شبه بين أهداف ومقاومة الشعبين'

الشعبان الكردي والإفريقي حُرِما في وطنهما من الحقوق والحريات الأساسية ومن حقوق الإنسان، وأضاف أيضًا: "كلا الشعبين حُرِما من الحريات الأساسية وحقوق الإنسان الأساسية في بلادهما، وكلا الشعبين قاوما ضد انتهاكات حقوق الإنسان من خلال الوسائل السلمية، وحرمتهما الأنظمة من المنظمات المشروعة ومن زعمائهم الشرعيين.

الشعب الجنوب أفريقي المضطهد من خلال ANC وPAC والشعب الكردي من خلال PKK، باشرا الكفاح المسلح من أجل التحرير؛ لقد خانت المخابرات الأمريكية نلسون مانديلا في كفاحه المسلح، بينما تمت خيانة السيد عبد الله أوجلان من قبل المخابرات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية.

'وضع أوجلان أسوأ من وضع مانديلا'

لقد تم توجيه تهمة الخيانة لماندبلا ولأوجلان وحكم عليهما بالسجن مدى الحياة وكلاهما سُجنا على جزر، مانديلا في روبين وأوجلان في إمرالي، لقد بدأ الاثنان محادثات من السجن مع الأنظمة في البلاد، من أجل حل النزاع بالوسائل السلمية والسياسية، وقد تم إطلاق سراح مانديلا بعد 27 عامًا، ليقود شعبه إلى الحرية والديمقراطية، وفي قضية أوجلان، فبعد عقدين من الزمن لا يزال في السجن، ووضعه أسوأ من وضع مانديلا".

'عدم الضغط من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يشجع تركيا على مواصلة الانتهاكات'

وحول نظام العزلة المشددة التي تنفذها السلطات التركية في إمرالي قال باتي: "هذا رد على الدولة التي لا تقيم وزنًا لحقوق الإنسان والديمقراطية ولا تحترم القانون الدولي، وبالرغم من أنها واحدة من الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة، لكنها نفسها تخالف القرارات والمواثيق الدولية للأمم المتحدة، وهناك عدم اعتبار آخر سافر وصارخ للدولة التركية وهي محاولتها الدخول في الاتحاد الأوروبي، لكنها لا تقبل تقارير لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، حول انتهاكات حقوق الإنسان في سجن إمرالي، ولا تقارير المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان عن انتهاكات حقوق الإنسان بحق السيد أوجلان و السجناء السياسيين الآخرين على جزيرة إمرالي، والسجناء السياسيين الآخرين في تركيا.

 إن عدم ممارسة الضغط على تركيا من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي والدول الأعضاء فيها، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة والناتو أيضًا، يشجع تركيا على مواصلة انتهاكات حقوق الإنسان ضد مواطنيها الكرد كسجناء سياسيين وكشعب كردي في المنطقة".

'يجب مواصلة جميع أشكال النشاطات'

ودعا باتل إلى مواصلة كافة أشكال النشاطات والفعاليات من أجل محاسبة تركيا على جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، بما فيها حملة "الحرية لأوجلان، كما يجب الضغط على التنظيمات الإقليمية والدولية، وتابع: "التضامن الدولي مهم جدًّا في هذا الكفاح، ففي جنوب أفريقيا تمكننا من ضمان حقوقنا السياسية من خلال  التضامن الدولي، وحملة أطلقوا سراح مانديلا، ونشاطات اللوبي مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية، وحملات الإضراب عن الطعام، والمقاطعات الاقتصادية المختلفة في مجال (الاقتصاد والرياضة والثقافة).

نناشد الأمين العالم للأمم المتحدة أداء مسؤولياته كأمين عام، والتحرك بشكل مباشر من أجل إطلاق سراح السيد عبدالله أوجلان".

(ك)

ANHA