​​​​​​​إسرائيل تتوقع حدوث خلاف مع إدارة بايدن

يتوقع مسؤولون إسرائيليون حدوث خلافات بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، حول عدة ملفات، بينها: "الاتفاق النووي مع إيران، والموقف من الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في المرتبة الثانية".

​​​​​​​إسرائيل تتوقع حدوث خلاف مع إدارة بايدن
الخميس 21 كانون الثاني, 2021   08:41
غزة

كانت انعكاسات تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن، أمام مجلس الشيوخ، أمس، سيئة في إسرائيل، فبلينكن أعلن سياسية بايدن المقبلة، ورغبة الإدارة في العمل "للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، ودعم حل الدولتين في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي".

 وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شطاينتس، إن "من يقول ذلك يفتقر إلى فهم الواقع في الولايات المتحدة، وكمن يعرف بايدن شخصيًّا وكذلك الحلبتين الأمريكيتين، الديمقراطية والجمهورية، فإن نتنياهو يعتبر أحد الزعماء الأكثر أهمية هناك".

وأضاف شطاينيتس أن اتصالات إسرائيلية – أمريكية حول الاتفاق النووي "ستبدأ قريبًا، ولا شك لدي في ذلك، والاتصالات تجري دائمًا في عدة قنوات، والقناة الأهم هي تلك المباشرة".

من جانبه، قال سفير إسرائيل في واشنطن والأمم المتحدة، غلعاد إردان، حول احتمال أن تمنع إدارة بايدن البناء في المستوطنات الإسرائيلية، إن "الإدارة الجديدة لم تعبّر عن رأيها في هذا الموضوع، ولست متأكدًا من أنها تريد الانشغال بذلك".

وتابع: "أنا متأكد من أن موقف الإدارة الأميركية وموقفنا متطابقان حول الحاجة إلى منع إيران من حيازة سلاح نووي"، وتابع أنه "متأكد من أن إسرائيل ستكون ضمن سلم أولويات الولايات المتحدة، ونحن نرى مؤشرات إيجابية حول الرغبة بالتعاون"، مشيرًا إلى أن الخلافات بين الجانبين موجودة وأنه ينبغي حلها في الغرف المغلقة، وأنه "لا ينبغي اعتبار أي خلاف أنه أزمة في العلاقات".

على صلة، اعتبرت وزير الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني، أن "إسرائيل لن تدفع أثمانًا إذا عرفت كيف تعمل مع بايدن، وبإمكانها دفع تعاون في المنطقة إلى الأمام".

وقالت: "انطباع بايدن لا يزال قائمًا من قرار تنفيذ أعمال بناء في مستوطنة "رمات شلومو" في شمال القدس المحتلة لدى زيارته إسرائيل، عام 2010، "وواضح أن الشعور الأولي هو التشكيك".

في سياقٍ متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "إن إسرائيل ستطلب من إدارة بايدن ألا تفاجئها في الموضوعين الإيراني والفلسطيني". مضيفةً: "إدارة بايدن ستدعم اتفاقات التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل وبين الإمارات والبحرين، لكن لن توافق على إمداد دول الخليج بالسلاح، مثلما فعل الرئيس السابق، دونالد ترامب".

(ز غ)