​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بدي بسكليت".. مبادرة لتجاوز العادات والتقاليد والحفاظ على البيئة

أطلقت فتيات من قامشلو مبادرة" بدي بسكليت"، بهدف تجاوز العادات والتقاليد التي تحظر على المرأة ركوب الدراجات الهوائية والنارية على حد سواء، وكذلك تشجيع الاعتماد على الدراجات النارية والتقليل من استخدام المركبات العاملة على الوقود لتخفيف التلوث.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بدي بسكليت".. مبادرة لتجاوز العادات والتقاليد والحفاظ على البيئة
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بدي بسكليت".. مبادرة لتجاوز العادات والتقاليد والحفاظ على البيئة
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بدي بسكليت".. مبادرة لتجاوز العادات والتقاليد والحفاظ على البيئة
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بدي بسكليت".. مبادرة لتجاوز العادات والتقاليد والحفاظ على البيئة
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بدي بسكليت".. مبادرة لتجاوز العادات والتقاليد والحفاظ على البيئة
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"بدي بسكليت".. مبادرة لتجاوز العادات والتقاليد والحفاظ على البيئة
السبت 9 كانون الثاني, 2021   02:29
قامشلو

وأطلقت الصحفية في صحيفة روناهي، ميديا غانم ومقدمة البرامج في فضائية  ÇIRA TV شيندا أكرم، المبادرة قبل أسابيع.

تهدف المبادرة إلى كسر الصورة النمطية الملازمة للمرأة، وهي حرمانها من ركوب الدراجات وحصرها فقط بالرجال.

ويحظى الحفاظ على بيئة نظيفة، بأهمية كبيرة في المبادرة عبر التشجيع على استخدام الدراجات الهوائية بدلًا من المركبات العاملة بالوقود، وكذلك تهدف المبادرة إلى تخفيف الازدحام المروري الناجم عن الأعداد الكبيرة للمركبات رباعية العجلات.

المبادرة التي بدأت بفتاتين، كبرت بعد أيام لتتحول إلى فريق دراجات هوائية نسائيّ، يتألف حاليًّا من 15 فتاة، ومن المتوقع أن يزداد العدد مع بقاء باب الانضمام إلى المبادرة مفتوحًا أمام الراغبات.

عضوات الفريق اللواتي تراوح أعمارهن بين 18و35 عامًا، يتلقين تدريباتٍ يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، استعدادًا للمشاركة في سباق للدراجات الهوائية لم يحدد موعده بعد.

'بدأت وحدها ثم شكّلت فريقًا'

المشاركة، شيندا أكرم، إحدى اللواتي أطلقن مبادرة "بدي بسكليت، قالت" بدأت بركوب الدراجة الهوائية بداية عام 2017".

وأضافت "واجهت الكثير من الانتقادات من قبل المجتمع كونه يرفض فكرة ركوب المرأة للدراجة الهوائية"، وتابعت "تغلبت على تلك الصعوبات".

وعن الهدف من المبادرة، أوضحت شيندا " الهدف من هذه المبادرة هو تشجيع كافة النساء على ركوب وقيادة الدراجة الهوائية، فهي تعتبر وسيلة من أجل قضاء حاجاتهن اليومية، وبشكل خاص في ظل انتشار وباء كورونا، حيث مُنعت التجمعات، إذ تستطيع المرأة بشكل فردي قضاء حاجاتها، دون الاضطرار إلى ركوب سيارات الأجرة التي تشكل ازدحامًا".

وقدّم الاتحاد الرياضي في مقاطعة قامشلو دراجات هوائية تدريبية للفريق النسائي، لكن شيندا طالبت بمزيد من الدعم وبخاصة من المؤسسات المعنية بشؤون المرأة، دون أن تحدد مطالبها بالتفصيل.

جيلان محمد، المشاركة في مبادرة "بدي بسكليت"، عبّرت عن سعادتها بالمبادرة، وقالت:" عندما سمعت بهذه المبادرة فرحت كثيرًا، لحبي لقيادة الدراجة الهوائية منذ الصغر"، ودعت "كافة الفتيات إلى المشاركة في هذه المبادرة، لأن الرياضة تحافظ على صحة المرأة".

(س ع/م)

ANHA