′ساكينة جانسيز وضعت اللبنة الأساسية لتشكيل التنظيم الخاص بالمرأة الكردية′

​​​​​​​أشارت منسقية مؤتمر ستار إلى أن ساكينة جانسيز وضعت اللبنة الأساسية لتشكيل التنظيم الخاص بالمرأة الكردية، منوهة إلى أن الهدف من استهدافها هي ورفيقاتها هو تقويض مكاسب المقاومة الأيديولوجية، وثورة المرأة.

′ساكينة جانسيز وضعت اللبنة الأساسية لتشكيل التنظيم الخاص بالمرأة الكردية′
الجمعة 8 كانون الثاني, 2021   09:20
مركز الأخبار

أصدرت منسقية مؤتمر ستار اليوم، بيانًا بمناسبة مرور ثماني سنوات على المجزرة التي ارتُكبت بحق المناضلات الكرديات الثلاث "ساكينة، فيدان، وليلى"، في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يصادف يوم غد الـ 9 من كانون الثاني.

وجاء في نص البيان:

"بمرور ثماني سنوات على المجزرة التي ارتُكبت بحق المناضلات الثلاث اللواتي سطرن أروع الملاحم البطولية في تاريخ نضالهن، نستذكر الرفيقة ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز في ذكرى استشهادهن في 9 كانون الثاني عام 2013 في العاصمة الفرنسية باريس على يد الاستخبارات التركية.

 الرفيقة ساكينة جانسيز المعروفة بالمرأة القيادية والثورية والقدوة التي يحتذى بها في ثورة روج آفا، لعبت دورًا بارزًا في الحركة التحررية الكردية وتاريخ المرأة في العالم، كامرأة مكافحة ومناضلة من أجل المساواة، وتحقيق العدالة، وكان لها تأثير كبير في القوى الديمقراطية، حيث كانت من رائدات اعتناق الفكر الحر، ووضعت اللبنة الأساسية لتشكيل التنظيم النسائي الكردي، ولهذا السبب تم استهدافها مع رفيقاتها، حيث كان الهدف من الهجوم تقويض مكاسب المقاومة الأيديولوجية، وثورة المرأة، وكذلك  زعزعة ثورة الحرية من خلال تدمير إرادة المرأة بمؤامرة ضد ساكينة جانسيز ورفيقاتها.
 ولم تتوقف مؤامرات الدولة الفاشية التركية عند ذلك، بل استمرت بسياساتها التعسفية في إبادة المرأة الحرة، بارتكابها مجزرة أخرى في 5 يناير 2016، استهدفت فيها ثلاث نساء ثوريات وسياسيات من شمال كردستان، سيفي ديمير ، فاطمة أويار، وباكيزا ناير، اللواتي قاومن حتى الرمق الآخير، للدفاع عن أرضهن وكرامتهن حيث قُتلن بطرق وحشية مماثلة.

وما نشهده في الفترة الأخيرة من استهداف النساء الثوريات أمثال هفرين خلف، أمارا ريناس وزهرة بركل والأم عقيدة وأمينة ويسي وهبون خليل والكثير من أمثالهن على يد الفاشية التركية ومرتزقتها، ما هو إلا استمرار للذهنية الذكورية المتسلطة التي تعيش في خوف كبير من قوة المرأة وتنظيمها، لذلك فإن أيديولوجية تحرير المرأة هي الحل لجميع قضايا المجتمع ومنع الحرب والتصعيد.

إننا في مؤتمر ستار ندين ونستنكر مرة أخرى مقتل المناضلات الثلاثة، ونجدد عهدنا بالسير على خطا المناضلات الثوريات الرائدات في حركة تحرر كردستان، وجعلها الهوية الحرة للنساء في جميع أنحاء العالم، لهذا ندعو جميع النساء في المنظمات النسائية والحقوقية إلى التكاتف وتصعيد النضال ضد حزب العدالة والتنمية، لنواصل الكفاح من أجل الحرية ونجعلها تتجه للعالمية