مرتزقة أردوغان في ليبيا يتظاهرون احتجاجًا على تأخر مستحقاتهم

أفادت مصادر ليبية بتظاهر العشرات من مرتزقة تركيا السوريين، الذين استخدمتهم تركيا لدعم حكومة الوفاق، احتجاجًا على تأخر مستحقاتهم المالية.

مرتزقة أردوغان في ليبيا يتظاهرون احتجاجًا على تأخر مستحقاتهم
الجمعة 1 كانون الثاني, 2021   11:13
مركز الأخبار

وأفادت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وفق فيديو مسرب من داخل كلية الشرطة في طرابلس، بأن "أزمة مالية" وراء غضب المرتزقة السوريين الذين تأخرت رواتبهم 5 أشهر.

وأوضحت المصادر أن مستحقات المرتزقة المتأخرة بلغت حوالي 10 آلاف دولار للفرد الواحد منهم.

ونقلت تركيا على مدار أشهر الآلاف من المرتزقة إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق، وأغلبهم من السوريين، في ظل سياساتها المزعزعة للاستقرار في البلد الأفريقي الذي يعاني أزمة سياسية عميقة منذ سنوات.

إلى هذا، رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الدعوات الإقليمية والدولية لوقف تدخلاته السافرة في ليبيا، سواء بإرسال أسلحة وعتاد أو مستشارين عسكريين أتراك ومرتزقة أجانب.

وفي وقتٍ سابق، قال قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر إن قواته "تستعد لطرد المحتل بالإيمان والإرادة والسلاح"، في إشارة إلى المرتزقة الموالية لتركيا، والتي تعمل لدعم حكومة الوفاق في طرابلس.

وكانت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، قدّرت في مطلع كانون الأول/ ديسمبر، عدد القوات الأجنبية والمرتزقة في ليبيا بـ 20 ألفًا، مؤكدةً أن هذا الأمر يعد "انتهاكًا صارخًا للسيادة الليبية".

وفي السياق ذاته، وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، برسالة إلى الدول الأعضاء في مجلس الأمن، طلب فيها تشكيل مجموعة مراقبة تضم مدنيين وعسكريين متقاعدين من هيئات دولية على غرار الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وجاءت في رسالة غوتيريش التي تحمل تاريخ الثلاثاء، "أدعو كل الجهات المحلية والإقليمية والدولية المعنية إلى احترام مندرجات اتفاق وقف إطلاق النار وضمان تطبيقه من دون تأخير".

وتابع: "أحض الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية على دعم آلية تطبيق وقف إطلاق النار، بما في ذلك توفير أفراد للمراقبة تحت إشراف الأمم المتحدة"، ودعا كل الدول إلى التقيد بحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، الذي يتعرض لخروق فاضحة.

(ي م)