​​​​​​​طلبة ومثقفو عفرين يدينون اعتقال ليلى كوفن وتعاون الديمقراطي الكردستاني مع تركيا

أصدرت حركة الطلبة الديمقراطية واتّحاد مثقّفي عفرين بيانين منفصلين، تنديداً لاعتقال السلطات التركية السياسية الكردية ليلى كوفن، والعداء التركي ضدّ الكُرد وتعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع تركيا.

​​​​​​​طلبة ومثقفو عفرين يدينون اعتقال ليلى كوفن وتعاون الديمقراطي الكردستاني مع تركيا
الخميس 31 كانون الأول, 2020   10:12
الشهباء

وتجمّع العشرات من طلبة إقليم عفرين وأعضاء حركة الطلبة الديمقراطية في باحة معهد فيان أمارا، بناحية الأحداث في مقاطعة الشهباء، وذلك لإصدار البيان الذي قرأته عضوة الحركة بهار سليمان باللغة الكردية.

وقالت الحركة في بيانها: إنّ "دولة الاحتلال التركية وبالتحالف مع الحزب الديمقراطي الكردستاني تعمل على إعادة أمجاد الخلافة العثمانية على أرض كردستان، ففي عفرين تعمل تركيا على تشريع الانتهاكات التي تمارسها بحق النساء والأطفال والشعب كافّة، فكلّما زادت الدولة التركية من حدّة الانتهاكات زادت وتيرة النضال أكثر".

وأضافت الحركة أنّ "المقاومة العظيمة في حفتانين وضعت تركيا في موقف حرج، وأيضاً الحملة التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني وحركة تحرّر المرأة تحت شعار "حان وقت الحريّة" زاد من حدّة النضال وأضعف الخيانة التي يمارسها الديقمراطي الكردستاني، بالإضافة إلى حملات الشبيبة التي انطلقت تحت شعار "حتماً سننتصر" أفشلت مخططات القوى الاحتلالية والفاشية، لاسيّما مقاومة المعتقلين السياسيين التي باتت حلقة من نار تلتفّ لحماية القائد عبد الله أوجلان".

وأكّدت الحركة في بيانها مواصلة المقاومة حتى تحقيق النصر.

وفي سياق آخر، ألقى اليوم اتّحاد مثقّفي عفرين بياناً إلى الرأي العام حول الجرائم التركية بحقّ الكُرد والسوريين واعتقال السياسية الكردية ليلى كوفن.

وتجمّع العشرات من أعضاء الاتّحاد أمام مركزهم الكائن في مخيم العصر، ليُقرأ البيان من قبل الرئيس المشترك لاتّحاد مثقّفي عفرين عصمت حسن باللغة العربية.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"خطواتٌ عدوانيةٌ ولغةٌ استبداديةٌ جائرةٌ في تاريخِ محتلٍ ومحتالٍ غاشمٍ، يكتظُ ويفيضُ إرهاباً.

قوائمُ لمجازر متنوّعة ومذابح جماعية مروّعة، وانتهاكاتٌ لحقوقِ الإنسان، ضارباً عرضَ الحائطِ كلَّ المبادئ الإنسانية.

كمُّ الأفواهِ والأبواقِ، وتكبيلُ السواعد الحرّة المنادي لإظهارِ الحقيقة والحق المشروع، كما صكّت الشرائعُ البشرية، وتُقرّهُ منظماتُ حقوق الإنسان، فالدفاعُ عن الحقِ ليس بخطيئة، ولا جريمة يُعاقب عليها القانون.

يزجُّ أردوغان وحكومته الأحرارَ في أقبيةِ السّجون، وباتَ عددُ السجونِ يُضاهي عدد المدارسِ ومراكز العلم والتنوير، ولا يخجل من أجل مصلحته، فوضع نصف المجتمع في سراديب سوداء.

جليٌّ أنَّ أيديولوجيته تعادي المجتمع بشكلٍ عام، وتستهدفُ المرأة بشكلٍ خاص وخيرُ دليل على ذلك اعتقاله للمناضلة الثورية ليلى كوفن، التي عاركت الموت في ساحات الإضراب عن الطعام، وأبت إلاّ أن تبقى حاملةً راية المرأة وإرادتها الحرّة مشاركةً في مسيرة معركة الوجود بوجه ديكتاتور العصر، الذي يصدرُ قرارات الإبادة العرقية بحقِ شعبٍ آمن عاش على أرض أجداده آلاف السنين، قدّم للبشرية الثقافة والأخلاق والأخوّة والمحبة، وهذا العطاء لم ينضب إلى يومنا هذا.

ليلى كوفن، ولأنّها تمثّل إرادة المرأة العالمية وحريّتها، وارتكابه لهذا العمل الشنيع سيّما في هذا المنعطف الحسّاس، يزيد من تفاقم وتدهور سلطته من جهة، وتكاتف وتعاضد الأحرار في الداخل والخارج من جهة أخرى.

ونحنُ اتّحاد مثقّفي عفرين في الشهباء ندين ونستنكر بشدّة، الإرهاب المتنوّع الذي تمارسه حكومة أردوغان واعتقاله للرائدة الثورية ليلى كوفن، ونطالب بإطلاق سراحها وسراح كافة المعتقلين السياسيين، والكفُّ عن مهاراته ومغامراته في إرسال قواته العسكرية إلى ساحات الموت ودفنها في تربة حفتانين".

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/ZSs7fjlLo8A" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>