​​​​​​​وجيه عشيرة الشيخان في زركان: لا سبيل سوى التكاتف لمواجهة التهديدات

قال أحد وجهاء عشيرة الشيخان في بلدة زركان إن تحشدات وتحركات الاحتلال التركي ومرتزقته لا تبعد سوى كيلو متر واحد عن بلدتهم، وسط صمت القوات الروسية والحكومة السورية، مؤكدًا أن تكاتف الجميع معًا هو السبيل الوحيد لمواجهة التهديدات.

​​​​​​​وجيه عشيرة الشيخان في زركان: لا سبيل سوى التكاتف لمواجهة التهديدات
الخميس 24 كانون الأول, 2020   05:48
مركز الأخبار – بوطان حسن

ازدادت تحركات جيش الاحتلال التركي وهجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، خاصة المناطق المحاذية للقرى المحتلة بدءًا من ناحية عين عيسى مرورًا ببلدة تل تمر، وصولًا إلى بلدة زركان، وخاصة أنّ التحركات الأخيرة تتزامن مع هجمات عنيفة على ناحية عين عيسى، التي يقابلها صمت روسي وأميركي، الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار مع تركيا.

ورُصد في الأيام الأخيرة، تحشدات وتحركات للاحتلال التركي ومرتزقته، من جلب معدات وأسلحة ثقيلة على طول خطوط الجبهات، لا سيما بلدة زركان التي لا تبعد سوى 1 كيلو متر من القرى المحتلة، وتعتبر نقطة الصفر.

وفي هذا السياق، حمّل وجهاء عشائر في إقليم الجزيرة، كلًّا من روسيا وأميركا مسؤولية خرق الاتفاقات التي أُبرمت وعدم قيامهما بمسؤوليتهما على الرغم من وجودهما وتمركزهما في المنطقة.

الشيخ فتحي أحد وجهاء عشيرة الشيخان في ناحية زركان، يقول في هذا الإطار: "بعد هجمات الاحتلال التركي على سري كانيه وزركان العام الماضي، نزح عدد كبير من الأهالي نحو مدينة الحسكة وقرى تل تمر والقرى الآشورية، وعادوا تدريجيًّا إلى قراهم بعد أيام واختاروا الصمود في منازلهم".

′بشكل شبه يوم تتعرض المنطقة للهجمات′

وأشار إلى أن لدى الأهالي مخاوف من شن هجمات جديدة على المنطقة، مبينًا أن المنطقة تتعرض بشكل شبه يومي للاستهداف من قبل مرتزقة الاحتلال التركي الذين لا يبتعدون عن البلدة سوى نحو كيلو متر واحد.

وأوضح الشيخ فتحي أنه قبل عام، كان الأهالي يعيشون بأمان، ولكن الآن فهم يعيشون على خط التّماس، لافتًا إلى أن هناك خطرًا يحدق بهم، نتيجة التهديدات المستمرة بالهجوم على المنطقة.

وحول التحشدات العسكرية الأخيرة، قال الشيخ فتحي "هناك عدة نقاط عسكرية تحد بلدة زركان، يتم فيها حشد المعدات العسكرية الثقيلة على كيلو متر واحد فقط".

وأضاف: "تتمركز عناصر حكومة دمشق على خطوط التّماس من تل تمر إلى زركان وقرية الكسرة، مع العلم أن هناك وجود روسي لمراقبة الخطوط، ومع ذلك، فهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على محيط زركان والطريق الواصل بين زركان وتل تمر وبين زركان وقرية الكسرة لم تتوقف".

′قسد ملتزمة بالاتفاق ولكن الهجمات لم تتوقف والمجتمع الدولي صامت′

وانتقد الشيخ فتحي صمت القوات الموجودة في المنطقة، وعدم إبدائها أي موقف أو رد فعل، وقال: "لم نسمع أي رد وهناك صمت دولي على هذه الهجمات، وليس هناك تحرك أو تصريح لإدانة الهجمات مع العلم أن هناك اتفاقية بأن تبتعد كل قوة مسافة 6 كيلو متر عن خط الجبهة، حيث التزمت قوات سوريا الديمقراطية بالاتفاق ".

وطالب دول العالم وأصحاب القرار والأمم المتحدة بمراقبة تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار.

وفي ختام حديثه أكد الشيخ فتحي أن لا سبيل أمامهم سوى التكاتف والتلاحم، للتصدي لأي هجوم يستهدف أمن واستقرار مناطقهم.

(ح)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/-_MAUWbJYEI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>