صحف عالمية: حزب الله وحكومة دمشق أكبر مروّجي المخدرات والديمقراطيون يحضون للعودة إلى الاتفاق النووي

يحظى الكبتاغون بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط، مما سمح لكل من حكومة دمشق وحزب الله بأن يصبحوا من أكثر المنتجين لهذا المخدّر، فيما طالب النوابُ الأمريكيون جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

صحف عالمية: حزب الله وحكومة دمشق أكبر مروّجي المخدرات والديمقراطيون يحضون للعودة إلى الاتفاق النووي
الخميس 24 كانون الأول, 2020   05:47
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس، إلى تجارة المخدرات التي تروّجها كل من حكومة دمشق وحزب الله اللبناني، وكذلك المطالب الأمريكية بالعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وسط حديث القيادة المركزية الأمريكية عما إذا كانت إيران هي التي وجهت الهجوم على سفارة أمريكا في العراق الأحد الماضي.

جيروزاليم بوست: النظام السوري وحزب الله من أكبر تجار الكبتاغون

صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية تحدثت عن ضلوع حكومة دمشق وحزب الله اللبناني في تصدير حبوب الكبتاغون المخدرة إلى أوروبا، وقالت: "يحظى الكبتاغون بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط، وينتشر في المناطق التي مزقتها الحرب مثل سوريا، حيث أدى الصراع إلى زيادة الطلب وخلق فرص للمنتجين.

وأفادت وحدة الجرائم المالية الإيطالية بالتفصيل عن تجارة مخدرات واسعة النطاق يُعتقد أنها قادمة من سوريا، وفقًا لتقرير حصري لـ BBC.

وخلال الصيف، قالت السلطات الإيطالية إنها ضبطت حوالي 14 طنًّا من الكبتاغون- 84 مليون حبة - بقيمة تصل إلى قرابة مليار دولار قادمة من سوريا، فيما وصفته بأنه أكبر عملية من نوعها في العالم.

واعتقدت الشرطة الإيطالية في البداية أن داعش كان وراء الصفقة، ولكن بعد المزيد من البحث، وجهت الشرطة أصابع الاتهام إلى الرئيس السوري بشار الأسد وحليفه اللبناني المقرب حزب الله.

وصرحت مراسلة بي بي سي الشرق الأوسط كوينتين سومرفيل أن المخدرات مصدر رئيس لتمويل سوريا والجماعة اللبنانية.

وقالت الشرطة في بيان إن الإنتاج كان يتركز في البداية في لبنان، وإن تنظيم داعش يبيعه لتمويل أنشطته.

وأضافت كوينتين سومرفيل إن الكبتاغون عُرف باسم "مخدر الجهاد" بعد العثور عليه في مخابئ الإرهابيين، بما في ذلك مخابئ استخدمها الإسلاميون وقتلوا 90 شخصًا في مسرح باتاكلان في باريس عام 2015.

وتعتقد السلطات الإيطالية أن عمليات الإغلاق نتيجة فيروس كورونا في جميع أنحاء وأوروبا قد أعاق إنتاج وتوزيع الأدوية الاصطناعية، مما أجبر المهربين على تنظيم الشحنات من سوريا، حيث لم تتباطأ هذه الأنشطة في هذا البلد.

جيروزاليم بوست: 150 نائبًا ديمقراطيًّا يؤيدون عودة بايدن إلى الاتفاق النووي الإيراني

كما تطرقت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أيضًا إلى دعم برلمانيين ديمقراطيين، الرئيس المنتخب جو بايدن، بالعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران الذي عقده الرئيس باراك أوباما في 2015، فأفادت: "دعمت رسالة موقعة من قبل 150برلماني ديمقراطي أمريكي خطة الرئيس المنتخب جو بايدن لإعادة الدخول في الاتفاق النووي الإيراني دون أي شروط جديدة.

وطالب نواب ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي بعودة بلادهم إلى لاتفاق النووي قبل أقل من شهر من وصول الرئيس المنتخب جو بايدن إلى البيت الأبيض.

ووافق 150 نائبًا ديمقراطيًّا على خطة العودة إلى الاتفاق النووي دون أي شروط جديدة، وهو العدد الكافي لمنع أي محاولة لعرقلة هذه الخطوة في الكونغرس.

ورفع النواب الموافقون رسالة إلى الرئيس المنتخب لإعادة بلادهم إلى الاتفاق الذي جمع إيران والقوى الدولية (5+1) المبرم عام 2015 في عهد إدارة الرئيس باراك أوباما.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي الإيراني بشكل أحادي، وذلك بعد أقل من عامين على توليه الرئاسة.

وتهدف الرسالة إلى بث روح الاطمئنان في الرئيس المنتخب الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، بإمكانية العودة إلى الاتفاق من خلال وجود ما يكفي من الأصوات لمنع أي محاولة نقض تشريع في الكونغرس يمنع دخول الولايات المتحدة للصفقة مرة أخرى.

وتأتي موافقة الديمقراطيين على العودة إلى الاتفاق النووي، متناقضة مع مطالبات "أيباك"، والتي تطالب بإعادة التفاوض على شروط الصفقة قبل العودة إلى الاتفاق بين الدول الخمس كاملة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا، والذي ينص على رفع العقوبات الاقتصادية تجاه إيران، مقابل التزام الأخيرة بتسوية تضمن برنامجًا نوويًّا سلميًّا.

وول ستريت جورنال: جنرال أمريكي: الهجوم الصاروخي على سفارة الولايات المتحدة في بغداد هو الأكبر في عقد

بينما صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، فأشارت إلى الصواريخ التي استهدفت هذا الأسبوع السفارة الأمريكية في بغداد، ونقلت عن قائد القيادة المركزية الأمريكية "إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران هي التي وجهت الهجوم"، مضيفًا: "نحن لا نسعى إلى الحرب".

وأضاف الجنرال كينيث ماكينزي إن وابل الصواريخ الذي تم إطلاقه على السفارة الأمريكية في بغداد يوم الأحد كان أكبر هجوم على المنطقة الخضراء في العاصمة منذ عام 2010، وبلغ عددها 21 صاروخًا.

وندد الرئيس العراقي بإطلاق الصواريخ ووصفه بأنه "عمل إرهابي" وقال إن استهداف البعثات الدبلوماسية شوه سمعة البلاد.

ومع ذلك، أشارت مراجعة لاحقة من قبل القيادة المركزية الأمريكية إلى أن الهجوم كان أكبر بكثير من الصواريخ الثمانية مما ذكره العراقيون في البداية.

ويبدو أن الهجوم الصاروخي تمت مواجهته من قبل الأنظمة الدفاعية الأمريكية الموجهة بالرادار C-RAM التي نشرتها الولايات المتحدة لحماية السفارة، كما يقول المسؤولون الأمريكيون، والصواريخ الأخرى أخطأت الهدف.

ولم يصب أي أمريكي في الهجوم الذي دمّر مبنيين وصالة ألعاب رياضية يستخدمها الجنود وأفراد السفارة في التدريبات، كما تضررت عدة سيارات كانت متوقفة بالقرب من مجمع السفارة".

(م ش)