أسمهان أحمد: تغيير معالم موقع نبي هوري يهدف لطمس هوية شعوب المنطقة

قالت الرئيسة المشتركة لهيئة الآثار في إقليم عفرين، إن تغيير معالم موقع قلعة "نبي هوري" الأثري وبناء مسجد في الموقع، من قبل وزارة الأوقاف التابعة للاحتلال التركي، يصب في مسعى محو وطمس تاريخ وهوية سكان عفرين الأصليين الممتدة لآلاف السنيين.

أسمهان أحمد: تغيير معالم موقع نبي هوري يهدف لطمس هوية شعوب المنطقة
الأربعاء 23 كانون الأول, 2020   01:36
الشهباء ـ فراس إبراهيم

وكشفت مصادر من مدينة عفرين صوراً تظهر أن الاحتلال التركي يعمل على تغيير معالم موقع قلعة نبي هوري في ناحية شرا بمقاطعة عفرين المحتلة، والمعروفة سابقاً بـ (سيروس أو مدينة كورش) والتي يعود تاريخها إلى حوالي 312 قبل الميلاد.

وتعرض موقع نبي هوري الأثري عدة مرة منذ احتلال عفرين مطلع 2018، إلى عمليات حفر تخريبية بشكل جائر وعبر آليات، والعبث به بغية تدميره وسرقة القطع الأثرية الموجودة داخله.

وفي هذا السياق أدانت الرئيسة المشتركة لهيئة الآثار في إقليم عفرين أسمهان أحمد ممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المواقع الأثرية في عفرين، والتي تعبر عن حضارة شعوب تلك المنطقة، محملة المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحماية الآثار مسؤولية ما تتعرض له المواقع الأثرية في عفرين على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

أسمهان أحمد أكدت أن الصمت الدولي حيال ما تتعرض له المواقع الأثرية في عفرين المحتلة، دليل على أن المجتمع الدولي شريك للاحتلال التركي في تدمير وسرقة الأماكن الأثرية في المنطقة.

وأضافت أسمهان أحمد أن تغيير معالم موقع سيروس والمعروف بـ نبي هوري وتحويله إلى مسجد، يأتي في مسعى من الاحتلال التركي إلى محو وطمس ثقافة وتاريخ وهوية المنطقة، منوهة إلى أن الاحتلال التركي عمد في وقت سابق إلى سرقة اللوحة الفسيفسائية في موقع نبي هوري وبيعها في السوق السوداء في تركيا.

 وتابعت أسمهان أحمد أنهم وثقوا عمليات تخريب طالت نحو 26 موقعاً أثرياً في عفرين، على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وذلك خلال العام الجاري فقط.

وطالبت الرئيسة المشتركة لهيئة الآثار في إقليم عفرين المجتمع الدولي بإرسال بعثة من الخارج لتوثيق الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية بمشاركة فصائل إرهابية مسلحة بحق المواقع الأثرية في عفرين، ومحاسبة تركيا على جرائمها.

(ك)

ANHA