عوائل الكريلا: على PDK أن يعلم بأن الأعداء قاموا بتقسيم وطننا ولكن دماءنا واحدة

قال عدد من ذوي مقاتلي قوات الدفاع الشعبي، إنّ قوات الكريلا تدافع عن كردستان وشعبها منذ أكثر من 40 عاماً، وعلى الحزب الديمقراطي عدم الانجرار وراء "مخططات الأعداء".

عوائل الكريلا: على PDK أن يعلم بأن الأعداء قاموا بتقسيم وطننا ولكن دماءنا واحدة
الجمعة 18 كانون الأول, 2020   04:26
الحسكة/ ديار أحمد

تتصاعد ردود الفعل الشعبية المناهضة لتحركات الحزب الديمقراطي الكردستاني، على خلفية هجوم قوات الحزب، قبل يومين، على قوات الدفاع الشعبي في منطقة آمدية في باشور (جنوب كردستان)، مما أسفر عن إصابة 3 مقاتلين من قوات الدفاع الشعبي بجروح، حالة اثنين منهم حرجة.

عدد من ذوي مقاتلي قوات الدفاع الشعبي في ناحية تل تمر رأوا أنّ هذه التحركات تمهّد لتنفيذ مخططات معادية للشعب الكردي وتصب في خدمة الدول المحتلة وعلى رأسها تركيا.

محمد باقي كوتي قال: إنّ الحزب الديمقراطي يسعى منذ أكثر من شهر لافتعال اقتتال بين القوات الكردية في مناطق ميديا الدفاعية، وقال إنّ تلك المخططات تتم بأيادي خارجية ولا تخدم مصالح الشعب الكردي".

’الاقتتال الكردي ستكون له نتائج وخيمة وستصب في مصالح القوى الباحثة عن تفكيكنا‘

وأضاف " في حال حصول اقتتال بين القوى الكردية، ستكون النتائج وخيمة على الشعب الكردي، وعلى العكس سوف تخدم  الدول المحتلة التي تسعى إلى القضاء على الكرد وطمس هويتهم".

ودعا كوتي "القوى الكردية للجلوس إلى طاولة الحوار، وحل القضايا بالسبل السلمية، لأنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها أعداء الكرد افتعال اقتتال بين القوات الكردية".

’على حكومة الإقليم أن تتذكر بأن قوات الكريلا هم من قاموا بحمايتهم‘

وأضاف كوتي "على حكومة الإقليم وقياداتها أن تتذكّر ماذا فعلت قوات الكريلا في شنكال، ومخمور عندما هاجمتها داعش، وعلى مسعود بارزاني أن يتذكّر زيارته لقوات الكريلا الذين كانوا يحمون شنكال، ومخمور ومناطق إقليم كردستان، وعليه عدم نكران الجميل".

’أعداء الكرد قاموا بتمزيق وطننا وتقسيمه ولكن دماءنا واحدة‘

حمدية كوتي والدة الشهيدة جيندا قالت: إن الاقتتال الكردي إذا حصل لن يخدم الشعب الكردي، وأعداء الكرد قاموا بتفريقنا وتمزيق وطننا وتقسيمه، ومهما حصل سنبقى كرداً وستبقى دماؤنا واحدة، لذلك علينا الابتعاد عن مخططات الأعداء".

وأضافت حمدية " نحن كعوائل الكريلا، نرفض الاقتتال الكردي، وندعو إلى التكاتف بين جميع القوى الكردية لأنّهم جميعهم أولادنا".

’الحزب الديمقراطي يضع نفسه في قائمة أعداء الكرد‘

وأردفت حمدية "إذا وضع الحزب الديمقراطي يده في يد العدو التركي، فهو يضع نفسه في قائمة أعداء الكرد، فالدولة التركية تحاول بشتى الوسائل افتعال اقتتال بين القوات الكردية".

’الذين يدّعون بأنهم كرد لماذا يحاربون الكريلا‘

وأكملت حمدية حديثها بالقول: "إذا كان ما يسمون ببيشمركة روج آفا يدّعون بأنّهم يدافعون عن كردستان وأرضها، فماذا يفعلون في جبهات مناطق ميديا الدفاعية، وفي مواجهة قوات الكريلا، وكيف لقبوا أنفسهم بالكرد وهم قد تدرّبوا على أيدي القوات التركية".

’قوات الكريلا هي من تقوم بحماية جنوب كردستان وعلى حكومة الإقليم أن تعلم هذا جيداً‘

ودعت حمدية في نهاية حديثها "حكومة الإقليم أن تعلم جيداً بأنّ قوات الكريلا متواجدة في قنديل، ومناطق في جبال جنوب كردستان، منذ أكثر من 40 عاماً، وهي من تقوم بحماية مناطق إقليم كردستان، وعلى قوات البيشمركة أن تعلم جيداً بأن حكومتهم ترسلهم إلى قتال أخوتهم الكرد".

أمّا جنار يوسف فقالت" إنّ العالم أجمع يعلم بأن قوات الكريلا تقوم منذ أكثر من 40عاماً  بحماية الشعب الكردي ومكتسباته".

’أعداء الكرد يحاربوننا بشتى الوسائل ويحاولون افتعال اقتتال كردي‘

وأضافت جنار " نرى بأنّ أعداء الكرد وعلى رأسهم الدولة التركية، باتوا يحاربوننا بشتى الوسائل ويحاولون افتعال اقتتال بين القوات الكردية في جنوب كردستان، وذلك من خلال استغلالهم لقوات "PDK".

’على البيشمركة أن يعلموا بأنّهم يحاربون أخوتهم الكرد‘

وأكّدت جنار في حديثها أنّ "قوات الكريلا هم أبناء الكرد، ومن جميع أجزاء كردستان، وعندما يتوجّه البيشمركة لمحاربة قوات الكريلا، عليهم أن يعلموا جيداً بأنهم يقاتلون أخوتهم".

وطالبت في نهاية حديثها "القوى الكردية باليقظة وعدم الانجرار وراء مصالح الأعداء، وعلى قوات البيشمركة التيقظ وعدم محاربة قوات الكريلا، لأن وجود قوات الكريلا يعني وجود الهوية الكردية".

(ك)