المعارضة الصومالية تحذّر تركيا من إرسال المرتزقة إلى بلادها

حذّرت المعارضة الصومالية تركيا من إرسال مرتزقة وأسلحة إلى صومال، وذلك على خلفية ورود تقارير عن تحضيرات كبيرة للمرتزقة في مدينة عفرين المحتلة للتوجه إلى الصومال.

المعارضة الصومالية تحذّر تركيا من إرسال المرتزقة إلى بلادها
الخميس 17 كانون الأول, 2020   10:47
مركز الاخبار

قالت المعارضة الصومالية إنها بعثت برسالة إلى تركيا لحثها على عدم إرسال شحنة أسلحة مزمعة إلى وحدة خاصة بالشرطة، معبرة عن خشيتها من أن يستخدمها الرئيس محمد عبد الله محمد "لخطف" الانتخابات المقبلة، على حد قولها.

وعلم مرشحون من المعارضة للانتخابات أن أنقرة تعتزم تسليم ألف بندقية طراز جي3 و150 ألف رصاصة لوحدة "هرمعد" الخاصة بالشرطة الصومالية بين 16 و18 ديسمبر/ كانون الأول.

وعبّر زعيم حزب الوحدة الصومالي عبد الرحمن عبد الشكور، عن قلقه من إغراق هذه الكمية من السلاح البلاد قبيل الانتخابات.

ونقلت وسيلة إعلام محلية أن أردوغان بعدما استخدم المرتزقة في سوريا وليبيا وكاراباخ، أعطى الآن الأوامر للأجهزة الأمنية لنقل المرتزقة إلى الصومال.

وأوضح تقارير نشرتها صحف تركيا معارضة، نقلًا عن مصادر سورية خاصة رفضت الكشف عنها، تأكيدها أن عملية نقل المرتزقة ستتم عبر التنسيق مع قادة مجموعات صومالية (مصنفة إرهابية) الموالية لإدارة أردوغان في مقديشو، وبأمر من الرئيس.

وأضافت الصحفية أن مسؤولين من أتباع أردوغان عقدوا اجتماعًا في قرية ميدان أكبس بمدينة عفرين المحتلة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بهدف التحضير لإرسال عدد من المرتزقة إلى الصومال.

وبحسب المصادر، فقد تناول الاجتماع تهيئة معسكرات لتدريب المرتزقة قبل إرسالهم إلى الصومال.

ونوهت المعلومات إلى أن أوامر أخرى قد صدرت بشأن المكان الذي حدد فيه إنشاء معسكرات تدريب المرتزقة، وهو قرية علي بيسكا وقرية بليكا التابعتان لناحية راجو بمدينة عفرين.

(د أ)