TEV-DEM: نأمل ان يكون عيد إيزي وسيلة للحوار الأخوي

هنأت حركةُ المجتمع الديمقراطي المجتمعَ الإيزيدي وعموم مكونات المنطقة بحلول عيد "إيزي"، مستنكرة في الوقت ذاته المؤامرات المستمرة التي تحاك بحق الإيزيديين في شنكال، مناشدة المجتمع الدولي لحماية الأديان والمكونات وعلى رأسهم الإيزيديين من مخاطر المجازر التي يتعرضون لها.

TEV-DEM: نأمل ان يكون عيد إيزي وسيلة للحوار الأخوي
الخميس 17 كانون الأول, 2020   04:00
مركز الأخبار

وأصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بياناً بمناسبة حلول عيد "إيزي" للمجتمع الإيزيدي، وقالت فيه:

"بداية نهنئ المجتمع الإيزيدي عامة بعيد إيزي، وكل مكونات المنطقة وجميع أسر الشهداء. 

يأتي هذا العيد بعد صوم الإيزيديين لثلاثة أيام للخالق، ورابع أيامه عيد إيزي (cejna êzî)  آملين أن يصبح وسيلة للخير والسلام والأخوة بين كل شعوب المنطقة كما كانت في ميزوبوتاميا.

يحتفل المجتمع الإيزيدي هذا العام في كردستان والمهجر بعيد "إيزي" الذي خلق الكون ومنه الشمس والقمر والليل والنهار والطبيعة والحياة والإرادة والإنسان والإيمان والثقة.

 ويأتي العيد هذا العام في مرحلة حساسة وصعبة يمر بها مجتمعنا الإيزيدي خاصة والكرد عامة. نتيجة عقد اتفاقيات مبرمة بين هولير وبغداد ومن خلفهم الاحتلال التركي، والتي تحمل في جوهرها مؤامرات لارتكاب مجازر وفرمانات جديدة لإزالة الوجود الإيزيدي من المنطقة، والموقعون على هذه الاتفاقية هم أنفسهم من تهربوا من مسؤوليتهم الأخلاقية لحماية الإيزيديين في شنكال أثناء هجمات داعش، رغم المعاناة والمآسي التي عاشها الشنكاليون في ستة أعوام المنصرمة دون تقديم أي دعم إنساني أو لوجستي يذكر لهم من قبل تلك الأطراف.

وهذه الأطراف هي حكومة بغداد مع الحزب الديمقراطي الكردستاني اللذان يعملان للنيل من إرادة الإيزيديين وإنكار قيمهم وثقافتهم وتاريخهم وضرب مكتسباتهم بدعم تركي، بهدف تدمير ميراث تاريخي كامل من المقاومة، وبهدف نهب الممتلكات كما يفعلون بعفرين وسري كانية.   

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي tev-dem مرة ثانية نهنئ مجتمعنا الإيزيدي وكلنا أمل أن نجعل من هذه المناسبة وسيلة للحوار الأخوي مبنية على الاعتراف المتبادل بين كل الأطراف لوضع حد لأحلام العثمانيين والطورانيين، ولينعم الإيزيديون ببسمة الأعياد والأفراح بمعانيها الإنسانية والأخلاقية من جديد.

كما ننادي المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والمنظمات المهتمة بحماية الأقليات الدينية وعلى رأسها التحالف الدولي والأمم المتحدة التي اعتبرت فرمان 2014 جينوسيد بحق الإيزيديين للقيام بالمسؤولية الأخلاقية لحماية الأقليات الدينية والعرقية وكل المكونات الأساسية في المنطقة". 

(ل)

ANHA