بعد أن دمرها داعش...الأعمال تستمر لإعادة بناء كنيسة الشهداء في الرقة

تواصل مؤسسة الشؤون الدينية التابعة للمجلس المدني في الرقة عملها في إعادة بناء كنيسة الشهداء وسط المدينة، والتي دمرها مرتزقة داعش.

بعد أن دمرها داعش...الأعمال تستمر لإعادة بناء كنيسة الشهداء في الرقة
الثلاثاء 15 كانون الأول, 2020   04:36
الرقة - أحمد العلي

وبدأت مؤسسة الشؤون الدينية، منذ عام تقريبًا، بأعمال إعادة بناء كنيسة الشهداء (الكاثولوكية الأرمنية) بدعم من لجنة المالية في مجلس الرقة المدني، وانتهت من الأعمال الأولية والبناء، ولم يبق سوى الإكساء، ويتم العمل عليها حاليًّا.

وكانت كنيسة الشهداء، بعد تحويلها إلى سجن في فترة احتلال دعش للمدينة، تُعرف "بالسجن المركزي"، وحُفرت تحتها أنفاق تربط بين مقرات المرتزقة داخل المدينة.

رئيس مؤسسة الشؤون الدينية في الرقة، علي نايف الشعيب، أوضح أن العمل يتم بوتيرة سريعة لتجهيز الكنيسة حتى يتسنى للمسيحيين إقامة شعائرهم الدينية وصلواتهم كالسابق.

وحسب الشعيب، فإن عدد الأسر المسيحية التي تعيش حاليًّا في مدينة الرقة، حسب إحصائيات المؤسسة، 47 أسرة، في حين بلغ عددها في السابق أكثر من 400 أسرة، هجّرها مرتزقة داعش إبان احتلالهم للمدينة، وتدمير كنائسهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم وأموالهم.

ويتألف المسيحيون في الرقة من 3 طوائف، أكبرها الروم الكاثوليك، ولهم كنيسة القيامة (سيدة البشارة) في حي الثكنة، والأرمن الكاثوليك، ولهم كنيسة الشهداء على مقربة من حديقة الرشيد وسط المدينة، والأرمن الأرثوذوكس ولهم كنيسة داخل مدرسة الحرية في منطقة القوتلي.

ووجه الشعيب رسالة إلى أبناء مدينة الرقة من المسيحيين للعودة إلى المدينة التي باتت تنعم بالأمن والأمان والتعددية، وإعادة إحياء طقوسهم وقداسهم، لتقرع أجراس الكنائس من جديد في الرقة.

(م)

ANHA