​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا: بنود حقوق الإنسان تُنتهك على يد الأنظمة الاستبدادية

أشار مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إلى أنه على الرغم من التزام أغلب دول العالم بإعلان اليوم العالمي لحقوق الإنسان، إلا أن بنوده تُنتهك على يد الأنظمة الاستبدادية، وما يحدث في سوريا منذ عشر سنوات يؤكد هذه الحقيقة.

​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا: بنود حقوق الإنسان تُنتهك على يد الأنظمة الاستبدادية
الخميس 10 كانون الأول, 2020   09:48
​​​​​​​مركز الأخبار

وأصدر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بيانًا كتابيًّا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف، اليوم.

ونص البيان كالآتي:

"في العاشر من ديسمبر من كل عام تحتفل دول العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث تم اختيار هذا اليوم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، وتم إعلان هذا اليوم رسميًّا في الأمم المتحدة بموافقة جميع الأعضاء عام 1950.

لقد كان تبني الأمم المتحدة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان إنجازًا كبيرًا لأنه تضمن الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي يجب أن يتمتع بها الإنسان، لكن على الرغم من التزام أغلب دول العالم بهذا الإعلان، إلا أنها لم تحترم حقوق الإنسان، حيث يتم انتهاك البنود الأساسية لهذا الإعلان على يد الأنظمة الاستبدادية.

وما يحدث في سوريا منذ ما يقارب عشر سنوات من قتل ودمار وتهجير يؤكد هذه الحقيقة الدامغة بأن تثبيت الحقوق في اتفاقات وقرارات ليس كافيًا إذا لم يتم حمايتها وصونها من الانتهاكات التي تحدث.

لقد تعرضت مناطق شمال وشرق سوريا لانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان على يد قوات الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة لها في المدن المحتلة، ولا سيما عفرين وتل أبيض وسري كانيه، من قتل وخطف وسلب ونهب وتهجير واغتصاب بحق المدنيين، وقطع للمياه عن نصف مليون مدني في الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي شرّع هذه الحقوق، لكنه لا يحاسب أو يعاقب من ينتهكها، مما يفرغ أي اتفاقية أو إعلان يحمي هذه الحقوق من محتواه ويجعله حبرًا على ورق.

إننا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، ومن منطلق إيماننا بالحقوق المشروعة لجميع الشعوب ندعو الأحرار والشرفاء والمنظمات النسائية ومنظمات حقوق الإنسان إلى التكاتف والتضامن للوقوف في وجه القوى المستبدة التي تنتهك الحقوق الإنسانية والعمل على تقديم الجناة ومنتهكي هذه الحقوق في العالم وسوريا بشكل عام وفي شمال وشرق

سوريا بشكل خاص لمحاكمات دولية لتحقيق العدالة".

(س ع)            

ANHA