′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′

أشارت أُسَر الشهداء وقوات حماية المجتمع إلى أن ما يجري في شنكال من تصعيد هدفه النيل من إرادة الشعب، وهو مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية.

′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′
′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′
′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′
′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′
′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′
′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′
′ما يحدث في شنكال مؤامرة تحاك في دوائر مظلمة تديرها الاستخبارات التركية′
الثلاثاء 8 كانون الأول, 2020   08:47
قامشلو/الحسكة

تستمر المواقف المنددة والرافضة للاتفاق المبرم بين الحكومة العراقية وحكومة هولير بحق شنكال، ومحاولات النيل من إرادة المجتمع الإيزيدي، والقضاء على الإدارة الذاتية في شنكال.

وفي هذا السياق، أصدر مجلس عوائل الشهداء في ديرك وكركي لكي في مقاطعة قامشلو وفي الدرباسية وناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة بيانًا مشتركًا، حيث اجتمعت أُسر الشهداء أمام مجلس عوائل الشهداء في ديرك، وقرئ البيان من قبل عضو المجلس، مطيع علي.

أما في ناحية كركي لكي فقرئ البيان أمام مجلس عوائل الشهداء في بلدة رميلان من قبل عضو المجلس عبد السلام برجس.

وفي الدرباسية ، حضر البيان الذي قرئ من قبل الإداري في المجلس سالم السالم، العشرات من ذوي الشهداء وأعضاء المؤسسات المدنية في الناحية.

وأمام مركز عوائل الشهداء في مدينة تل تمر تجمعت العشرات من أسر الشهداء وألقت بياناً في ذات الإطار.

وجاء في البيان: " نحن أسر الشهداء وعلى امتداد جغرافية إقليم الجزيرة نتابع بقلق ما يجري من مؤامرات بحق إرادة شعبنا في شنكال، الذي لم يتخلص من آلامه ولملمة جراحه، وما عاناه خلال عقود طويلة من الظلم والقهر والفرمانات وآخرها كانت معاناته على يد داعش".

وتابع البيان: " إن هدف ما يجري من تصعيد من قبل القوى الإقليمية متمثلةً بتركيا والعراق والحزب الديمقراطي الكردستاني هو كسر إرادة شعبنا في شنكال والقضاء على تجربته الرائدة في الحماية والإدارة والتنظيم، ليكون سيد نفسه في كافة المجالات بعد أن كان عرضة للقتل والتهجير".

وأضاف البيان: "ما يُطرح في هذه المرحلة الحرجة لا يخدم قضية الشعب الإيزيدي وإنما هي مؤامرة محاكة في دوائر مظلمة تديرها استخبارات الدولة التركية وبمباركة إقليمية لإفشال هذه التجربة والعودة بشنكال الى الوراء ليكون شعبًا بلا إرادة وبلا تنظيم".

وأشار البيان إلى أن وجود قوات عسكرية أجنبية وبأجندات سياسية مختلفة، وفي هذه المرحلة الحرجة، لن يكون عامل استقرار للمجتمع الإيزيدي، وسيكون له عواقب وخيمة على الجميع".

وتابع البيان: "يجب على القوى السياسية الكردستانية تحمّل مسؤولياتها التاريخية في عدم إفساح المجال لتدهور الأوضاع في شنكال، لأنها ستُلقي بظلالها على عموم أجزاء كردستان، وأهداف الدولة التركية والمتورطون معها من الكرد واضحة من هذه العملية".

ونوه البيان: "إن رسالتنا كأُسَر الشهداء في إقليم الجزيرة إلى أهلنا في شنكال هي أننا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والمرض، سنكون معكم لحظة بلحظة وفي خندق واحد، لنحافظ على ميراث شهدائنا وما حققوه لنا من استقرار، وتحرير مقدساتنا من أيادي الظلم المتمثل بكل من لا يريد أن يتحقق الحلم التاريخي للشعب الكردستاني في الحرية وتقرير المصير".

واختُتم البيان: "إن نداءنا إلى كل محبي الإنسانية من منظمات دولية وحقوقية لنجدة أهلنا في شنكال، وعدم فتح الطريق أمام مجازر تاريخية أخرى بحق هذا الشعب المسالم الذي يعيش على أرض الآباء والأجداد، ونرفع صوتنا عاليًا ليسمعه العالم بأكمله، بأن كردستان بقعة جغرافية واحدة، والكرد شعب واحد، ولن تستطيع سياسات أردوغان، مهما بلغت من الدناءة، فصل هذه اللحمة".

'تربه سبيه'

وفي السياق ذاته، أصدرت قوات حماية المجتمع في ناحية تربه سبيه بيانًا، أكدت فيه وقوفها إلى جانب المجتمع الإيزيدي في شنكال، وطالبت بوقف المؤامرات بحقه ودعم الإدارة الذاتية في شنكال التي تشكلت من شعب شنكال.

وجاء في البيان الذي قرئ من قبل الإداري في قوات حماية المجتمع هيف حاجي: "نحن في قوات حماية المجتمع نرفض مؤامرة جديدة بحق أهلنا في شنكال، بعد هجوم مرتزقة داعش وعدم قيام حكومة بغداد وبيشمركة باشور بالقيام بواجبهم اتجاه حماية الشعب الإيزيدي الذي قدّم تضحيات كبيرة، وقام بتأسيس قوات حماية لنفسه وإدارة تمثل تطلعاته".

وأضاف البيان: "هذه المؤامرة هي استمرار لمؤامرات سابقة، إلا أن الشعب الإيزيدي وكل من يدعمه يرفض أن تتكرر مجازر جديده بحقه، وأن يمثل الشعب الإيزيدي نفسه ويتمتع بحقوقه وهويته الثقافية".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة شنكال.

ANHA