أهالي عين عيسى يتظاهرون تنديداً بالاحتلال التركي ومرتزقته وهجماته

خرج، اليوم، المئات من أهالي ناحية عين عيسى وريفها في مظاهرة حاشدة تنديدًا بالهجمات التركية الأخيرة والقصف العشوائي على ناحيتهم، مطالبين المجتمع الدولي بالوقوف عند هذه الانتهاكات ووضع حدّ لها، فيما توجه وفد من المتظاهرين إلى قاعدة القوات الروسية، لتسليمهم مذكرة احتجاج.

أهالي عين عيسى يتظاهرون تنديداً بالاحتلال التركي ومرتزقته وهجماته
الأربعاء 25 تشرين الثاني, 2020   09:13
عين عيسى

وانطلقت المظاهرة المنددة بالهجمات التركية من دوار الانضباط العسكري وصولًا إلى دوار البلدية وسط الناحية.

وحمل المشاركون في المظاهرة لافتات كتب عليها "لا للاحتلال التركي.. نعم لحماية مكتسبات الثورة، كفى حربًا لا لإراقة الدماء.. نريد تحرير الشعب والأرض من الاحتلال التركي الإرهابي، كفى احتلال لتل أبيض.. كفى احتلال لأرضنا"، بالإضافة إلى صور الشهداء وأعلام قوات سوريا الديمقراطية.

وعند وصول المتظاهرين إلى دوار البلدية، ألقى نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي صبري نبو كلمة، أدان فيها الهجمات التركية على الناحية واستهداف الأبرياء الآمنين فيها.

/ar/uploads/files/2020/11/25/114609_sbry-nbw.webp

وندد بالصمت الدولي على هذه الانتهاكات متهمًا الضامن الروسي بالتخاذل مع الاحتلال التركي ضد مناطق شمال وشرق سوريا، مستشهدًا في اتهامه لروسيا بصمتها عن الهجمات والقصف الذي لا يبعد عن قاعدتها سوى أقل من كيلو متر واحد.

وعوّل على أهالي المنطقة وشبابها في حماية أرضهم ومكتسبات الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم ليعيش أهلهم بسلام وأمان.

وحيّا في نهاية كلمته قوات سوريا الديمقراطية التي دافعت عن الناحية ضد العدو التركي ومرتزقته، وأحبطت هجومه الذي كان يحاول من خلاله احتلال مزيد من الأراضي السورية.

وبعد انتهاء المظاهرة توجه وفد من وجهاء المنطقة ممثلًا لشرائح المجتمع الموجود في ناحية عين عيسى ومقاطعة كري سبي إلى القاعدة الروسية للتنديد بصمتها على هذه الهجمات وإلزامها بالوقوف عند تعهداتها بوقف الهجمات التركية على مناطقهم، وتسليمهم مذكرة بهذا الخصوص.

هذا وتتعرض ناحية عين عيسى، منذ أكثر من 40 يومًا، لقصف مركّز على أطراف ومداخل الناحية، بالإضافة إلى هجوم برّي عليها مترافقًا بعشرات القذائف الصاروخية، وقد تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من صده، إلا أنه تسبّب بنوم عشرات الأسر من الناحية في العراء مع أطفالهم خوفًا من القصف.

(ج)

ANHA