البيت الإيزيدي في حلب يدعو لاحترام إرادة وإدارة الإيزيديين في شنكال

استنكر البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود أي اتفاق يجري بخصوص شنكال دون أخذ رأي أهلها، ودعا المجتمع الدولي والحكومتين العراقية وهولير إلى احترام إرادة وإدارة الشنكاليين.

البيت الإيزيدي في حلب يدعو لاحترام إرادة وإدارة الإيزيديين في شنكال
الأربعاء 25 تشرين الثاني, 2020   08:45
حلب

وأصدر البيت الإيزيدي في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بياناً بخصوص الاتفاقية التي أبرمت بين حكومة إقليم جنوب كردستان وبغداد، بما يتعلق الأوضاع الإدارية والأمنية في قضاء شنكال.

وكانت الإدارة الذاتية لشنكال قد أصدرت 23 تشرين الثاني بياناً للرأي العام، دعت فيه القوى والشعب الكردستانيين لحماية شنكال والإيزيديين من حملات إبادة جديدة بحقهم، بعد إرسال الجيش العراقي للآلاف من قواته نحو القضاء.

وحضر البيان الذي صدر أمام مركز البيت الإيزيدي الواقع في القسم الغربي من حيي الشيخ مقصود، العشرات من أعضاء البيت الإيزيدي .

البيان قرئ من قبل العضوة  نوروز أدو وجاء في نصه:

"الإيزيدية من أقدم الديانات في مزبوتاميا والشرق الأوسط، والكرد الإيزيديون شعب أصِيل على أرضه منذ آلاف السنين، وقد تعرض الإيزيديون لعشرات الفرمانات وحملات الإبادة التي استهدفت وجودهم، وآخرها كان في 3 آب 2014 الذي نُفّذ بيد تنظيم داعش الإرهابي، وبدعم وتحويل من قبل الحكومة التركية الأردوغانية.

ولولا تدخل حركة حرية كردستان وقوات حماية الشعب، وتأمين ممرآمن للفارين من المجزرة ، لكانت المصيبة كبيرة جداً، رغم ما خلفته من آلاف القتلى والجرحى والمخطوفين والمخطوفات، وإن ذلك كله جرى على مرأى ومسمع البيشمركة التي انسحبت من شنكال، وأمام مرأى ومسمع القوات العراقية التي بقيت متفرجة على ما جرى في شنكال.

وبعد أن قام أهل شنكال بتنظيم أنفسهم وتحرير شنكال من الإرهاب الداعشي، تقوم الحكومة العراقية ،وحكومة إقليم كردستان بتوقيع اتفاقية 9 تشرين الثاني لهذا العام، دون الأخذ بعين الاعتبار إرادة أهل شنكال، وتعيد إلى الأذهان المخاوف من تكرار المجازر بحق أهلنا في شنكال، وخاصةً أن داعش لم ينته بعد، وأصابع الدولة التركية واضحة المعالم، وفي هذه الاتفاقية التي هدفها ضرب إرادة أهل شنكال واستكمال ما بدأه داعش في 3 آب 2014.

وإننا في البيت الإيزيدي في حلب ندين ونستنكر أي اتفاق يجرى بخصوص شنكال دون أخذ إرادة الشنكاليين، وندعو المجتمع الدولي والحكومة العراقية وحكومة هولير إلى مراجعة أنفسهم واحترام إرادة وإدارة شنكال وأهلها، وضمان استقرار شنكال على أساس الاعتراف بإرادة المجتمع الإيزيدي وإجراء حوار مع جميع الإيزيديين".

(ع س/سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/Tzb8n2SnBXg" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>