وزير إسرائيلي للرئيس اللبناني: لنلتقي وجهًا لوجه في إحدى الدول الأوروبية

دعا وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتانيتس، رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون، للالتقاء وجهًا لوجه في إحدى الدول الأوروبية لإجراء مفاوضات علنية أو سرية جيدة لحل الخلاف حول الحدود البحرية، مرة واحدة وللأبد.

وزير إسرائيلي للرئيس اللبناني: لنلتقي وجهًا لوجه في إحدى الدول الأوروبية
الإثنين 23 تشرين الثاني, 2020   06:21
بيروت

وقال شتانيتس، في سلسلة تغريدات عبر حسابه على "تويتر": "أيها فخامة الرئيس اللبناني ميشال عون، أولًا، رغم وضع العلاقات الراهن بين بلدينا أتمنى للشعب اللبناني ليس فقط عيد استقلال سعيد، بل أيضًا انتعاشًا سريعًا من الأزمة التي تعيشونها".

وتابع: "يسرّني أن أبلغكم بأنني أستمتع بالحوار الذي يجري بيننا في الأيام الأخيرة على تويتر حول المفاوضات على الحدود البحرية".

وأضاف: "لكن للأسف الشديد، يبدو أنكم لا تعرفون كل الحقائق حول هذا الأمر، وذلك بسبب قيام الطرف اللبناني بتبديل مواقفه حول الحدود البحرية مرات عديدة خلال الـ 15 عامًا الأخيرة".

وكانت تصريحات متبادلة حصلت بين الطرفين حول مفاوضات ترسيم الحدود، إذ ردّ شتاينتس على بيان القصر الجمهوري حول تقديم لبنان سبعة خطوط بحرية مختلفة لتكون حدودًا فاصلة بين لبنان وإسرائيل منذ 2007 قائلًا: "فخامة الرئيس اللبناني ميشال عون، قرأت بعناية شديدة ردّكم على كلامي الذي نشرتموه على تويتر وكان انطباعي بأنكم لا تعرفون جميع الحقائق التي سأفصّلها أدناه؛ منذ شهر كانون الثاني 2007، حين تم التوقيع على ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص ولغاية اليوم قدّم لبنان سبعة خطوط بحرية مختلفة"، ولفت إلى أنه "تم إيداع بعضها في الأمم المتحدة وتم تقديم بعضها الآخر إلى اليونيفيل والجيش الإسرائيلي، وتم مؤخرًا تقديم خطوط أخرى في إطار المحادثات التي تجرى في الناقورة، على نقيض ما قامت به الحكومة اللبنانية".

وأضاف قائلًا: "أوعزت للوفد الإسرائيلي بالتصرف بمسؤولية وبالتمسك بالخط البحري الذي أودعته إسرائيل في الأمم المتحدة قبل حوالي عشر سنوات، كما أوعزت لوفدنا بانتهاج أسلوب براغماتي في المحادثات، وذلك في محاولة لتخفيف وحل الخلاف، من أجل توفير الرفاهية للمواطنين اللبنانيين والإسرائيليين".

(ز غ)