​​​​​​​مهجّرو عفرين: القصف التّركيّ والصّمت الرّوسيّ يعرّضان حياة الآلاف للخطر

أشار مهجّرو عفرين القاطنون في ناحية تل رفعت، بأنّ هدف الاحتلال التّركيّ من استهداف المدنيّين في مقاطعة الشّهباء هو إفراغ المنطقة من سكّانها وتوسيع رقعة احتلاله، محمّلين القوّات الروسيّة والسّورية مسؤولية ما يمارسه الاحتلال بحقّ مهجّري عفرين في الشّهباء.

​​​​​​​مهجّرو عفرين: القصف التّركيّ والصّمت الرّوسيّ يعرّضان حياة الآلاف للخطر
الإثنين 23 تشرين الثاني, 2020   03:23
الشهباء ـ فراس إبراهيم

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المتمركزون في مناطق إعزاز ومارع وعفرين، استهداف مهجّري عفرين في قرى مقاطعة الشهباء بالأسلحة الثقيلة بشكل شبه يومي، حيث تتعرّض قرى بيلونية ومرعناز وشيخ عيسى وشوراغة وقلعة شوراغة منها قرى في ناحية شيراوا، للاستهداف المباشر بشكل يومي، بهدف إفراغ المنطقة من سكّانها، وذلك أمام أنظار القوات الروسية والسورية التي تعدّ نفسها الضامنة في المنطقة.

 ومنذ تهجير أهالي عفرين قسراً من ديارهم إلى مناطق الشهباء، يستمرّ الاحتلال التركي ممارسة الانتهاكات بحقّ المهجّرين في المخيمات والمنازل شبه المدمّرة.

ويبلغ عدد السكّان في ناحية تل رفعت من مهجّري عفرين وأهالي الشّهباء أكثر من 20 ألف مواطن، حيث يعرض الاحتلال حياتهم للخطر عبر استهدافهم المباشر بالقذائف المحرّمة دوليّاً.

وفي هذا السياق عبّر أهالي عفرين القاطنون في ناحية تل رفعت، رفضهم لممارسة الاحتلال التركي اللاأخلاقية بحق المدنيين ومخالفة القوانين الدولية بخصوص المهجّرين، محمّلين القوات الروسية والسورية مسؤولية ما يجري من انتهاكات أمام أنظارهم دون أن يحرّكوا ساكناً.

الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل رفعت، محمد حنان أكّد بأنّ الاحتلال التركيّ يستهدف مهجّري عفرين القاطنين في مقاطعة الشّهباء، وبالأخصّ في ناحية تل رفعت بين الحين والأخر ممّا يشكّل خطراً على حياة 20 ألف مدنيّ من مهجّري عفرين وأهالي الشّهباء.

وأشار محمد حنان إلى أنّ الاحتلال التركي لم يكتفِ بتهجير الأهالي من ديارهم في عفرين، بل يستهدف بالقذائف العشوائية الأهالي في الشّهباء أيضاً عمداً لبث الخوف والذعر في نفوسهم وكسر إرادتهم.

محمد حنان لفت: "يوجد في ناحية تل رفعت والقرى المحيطة بها قواعد للقوات الروسية والتي تعدّ نفسها الضامنة في المنطقة، يتجوّلن في ناحية تل رفعت عبر دوريّات دون أن يحرّكوا ساكناً حيال القصف المستمرّ من قبل جيش الاحتلال ومرتزقته".

وتساءل محمد حنان حول الصّمت الرّوسيّ حيال ما يمارسه الاحتلال التركي بحقّ المهجّرين في الشهباء، مؤكّداً بأنّ "أهالي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء لم يعد يثقون بالقوات الروسية والسورية لأنّهم لم يستطيعوا حماية أهالي عفرين الموجودين في الشّهباء".

ومن جانبها قالت المواطنة أمينة سليمان: "إنّ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ارتكاب المجازر بحقّنا في الشهباء منذ تهجيرنا من ديارنا، وقذائفهم تنهمر فوق رؤوسنا بشكل يوميّ".

وأكّدت أمينة أنّهم يعانون ظروفاً صعبة في مقاطعة الشهباء مع حلول فصل الشتاء، وأنّ مقاومتهم مستمرّة بهدف العودة إلى ديارهم.

أمّا المواطن محمد إسماعيل فقد دعا المنظّمات الإنسانية والدولية: "بالتدخّل الفوري للحدّ من ممارسات الاحتلال التركيّ ومرتزقته في مقاطعة الشهباء في ظلّ الظروف الصعبة التي يعانيها الأهالي من جهة ومن جهة أخرى الحصار المفروض من قبل الحكومة السورية على المنطقة".

 

(إ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/kPofnLYvl9o" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>